التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماجد العبيد |
| قسم: | الصحافة والإعلام الرقمية والالكترونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المعرفة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953446547 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 400 |
| ترتيب الشهرة: | 716,809 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اتخذ الغزو الفكري في بلادنا المهزومة شكلاً جديداً بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وسقوط العراق وإعلان الولايات المتحدة قطباً وحيداً لقيادة العالم، هذا الشكل هو الإعلام وبخاصة البث الفضائي، فالغزو العسكري والسياسي قد يكون أقل خطراً من الغزو الإعلامي، فالإعلام كسلطة رابعة أقدر من الطائرة على اختراق عقول الناس وأقدر على التحكم بأفكارهم وقناعاتهم، ولذلك فالولايات المتحدة الأمريكية تحتلّ العالم بالإعلام وتفرض على العالم ثقافتها عبر الدعاية الإعلامية المباشرة، ثم عبر التكتيك النفسي للأمركة... والإعلام الأوروبي لا يقل خطراً عن الإعلام الأمريكي، فهما وجهان لعملة واحدة، ويخطئ من يظن أن الأمركة هي مجرد مشروع عسكري، فالقوة العسكرية في هذا المشروع الذي بدأ بعد الحرب العالمية الثانية، تأتي لفرض المعنى الثقافي للأمركة، هذا وإن المادة الإعلامية المبثوثة في الإعلام العربي (وبخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد) هي جزء من المشروع الأمريكي، وهو جزء لاحق من المشروع الصهيوني.
وبنظرة متفحصة للاهتمام الصهيوني بالعلاقات الإعلامية مع الدول العربية يتأكد للقارئ أهمية هذا السلاح ومدى تأثيره المستقبلي على الأجيال العربية وعلى النظرة العربية الدماغية والنفسية للوجود اليهودي في البلاد العربية. من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يطرح موضوع الإعلام وتأثيره الذي يماثل تأثير العمليات الإرهابية على الوطن العربي في محاولة للكشف عن خطورة الإعلام العربي الشيطاني النزعة على أمل بتقليص فضائه، ليتحول الإعلام في هذا المفهوم إلى سلاح رئيسي في معارك الانتشار الدولي.
عندما غزت أمريكا العراق دمّـرت متاحفه وآثاره ومكتباته ومخطوطاته على خطى التتار... وعندما اقتحمت إسرائيل بيروت عام 1982 م اقتحمت مركز الأبحاث الفلسطينية وسرقت أبحاثه ثم دمّـرته وأحرقته عن بكرة أبيه... والآن سقطت حصوننا جميعاً، أصبحنا مشاعاً، دماؤنا تتنائر على أرصفة، رخيصة لا تذكر، أعراضنا تنتهك في المعتقلات والدنيا كلها تعلم أن هناك حملة شعواء ضدّ المسلمين في العالم من القوقاز إلى آسيا وأفريقيا وصولاً إلى إيران عبر الخليج، فماذا فعل الإعلام العربي؟ على الإعلام العربي أن يتنبه إلى دوره المركزي في هذه المعركة الضروس، وكفى رقصاً حضرات السادة القائمين على الإعلام العربي كفى! فقد اشمأزت نفوسنا وأرواحنا من مناظر الدماء وهي تسيل تحت أردية الراقصات وإيحاءات الدعارة الحمراء. جاء وقت العمل الجدي والتفكير بأفضل الوسائل لتحويل الإعلام العربي من أداة هدم واسترخاء إلى أداة سناء وامتداد حضاري.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".