التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | تريفور إيفانز |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 673 |
| ترتيب الشهرة: | 621,041 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هناك شخصيات تاريخية تترك بصماتها على مجريات الأحداث، شخصيات تتأثر بالأحداث وتؤثرا فيها، وشخصية لورد كليرن-المندوب السامي البريطاني على مصر-من هذا النوع كما أن الحقبة التاريخية التي عاشها لورد كليرن تعد من المراحل التاريخية المهمة في تاريخ مصر المعاصرة، ولورد كليرن شخصية ديناميكية، بل هو مرتكز الأحداث ومحورها، أمسك بزمام أحداث مصر الداخلية والخارجية طوال فترة عمله بمصر، وهي فترة ليست بالقصيرة، قد حضر إلى مصرفي عام 1934 وغادرها في عام 1946، وخلال هذه الفترة نشبت الحرب العالمية الثانية (1939-1945) وما ترتب عليها من نتائج مهمة، تغيرت على أثرها خريطة العالم، وتبدلت موازين القوى العالمية. وشخصية لورد كليرن من الشخصيات المستبدة، الذي لا يقاوم له قرار أو ترد له رغبة، وتشاء الظروف أن يكون معاصراً لشخصية الملك فاروق الذي كان في نظره شخصية صورية غير مقتنع به كملك على مصر، وكان يصفه دائماً بصفات لا تليق... وأنه الملك الصغير بل أن لورد كليرن يعتبر نفسه هو ملك مصر الحقيقي! ولقد أدرك لورد كليرن الصراع المستحكم بين القصر وحزب الوفد، والفجوة الهائلة بين سياستهما، وستغل هذا الصراع بين الجانبين لمصالح السياسة البريطانية، إذ كان لا يرضى بديلاً عن حزب الوفد رئيساً للحكومة المصرية. كما أن لورد كليرن كان يحظى باحترام وتقدير الشخصيات المسؤولة، صانعة القرار في لندن، وهذا أعطاه سنداً قوياً في عتوه واستبداده في فرض نفوذه السياسي على مصر الداخلية والخارجية غير عابئ بسياسة الجولة، ومؤسساتها الدستورية. ويقترن حادث 4فبراير 1942 بشخصية لورد كليرن، وهذا الحادث ما والت تكتنفه علامات الاستفهام أمام الباحثين والمؤرخين لتاريخ مصر المعاصر،ولكن لورد كليرن يميط اللثام في ثنايا هذه المذكرات عن الأسرار التي أحاطت بهذا الحدث السهام في تاريخ مصر المعاصر. كما أن لورد كليرن كان يطيح بالملك فاروق عن عرشه في مناسبات سابقة، وأخرى لاحقة على حادث فبراير تعرض لسرد وقائعها في معرض هذه المذكرات التي كتبها من خلال وجهة نظره الشخصية ونظرته الخاصة للأحداث والمواقف وكثير من الأمور التي تهم حياته الشخصية، وكذلك عن الشخصيات التي كان يحتك بها طوال اثني عشر عاماً قضاها في مصر. والمذكرات في جملتها تحمل الكثير من الملاحظات، وتميط اللثام عن العديد من الأسرار، وتجيب على تساؤلات كثيرة عن الأحداث التي شهدتها مصر إبان الفترة الهامة، والتي كانت تموج بأحداث الحرب العالمية الثانية. كما أن هذه المذكرات تهم بصفة خاصة المؤرخين والباحثين في تاريخ مصر المعاصر، وتهم كذلك المثقفين من الذين عاصروا هذه الأحداث، والمذكرات تعد من أهم الوثائق التي تؤرخ لهذه المرحلة خاصة أوه ليس من اليسير الحصول عليها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".