English  

كتاب سكان الصور

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
سكان الصور
Qr Code سكان الصور

سكان الصور

مؤلف:
قسم: روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار ميريت للنشر
ردمك ISBN: 9789773516639
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 408
ترتيب الشهرة: 480,991 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"في وعي يوسف الداخلي والبعيد، ذاك الذي يشبه تذكر الحالمين مناماتهم في اليقظة، أن الناس جميعاً يرونه وضيعاً مهاناً، وكذلك يرون أباه وأخوته، لكن من دون أمه التي، على خلاف أبيه، ليس في وعيها.. الباطن، أثر للرهاب من الناس. وبقدر ما كان أبو ذيب مصاباً بهذا الرهاب، كان في دخيلة نفسه، وفي كل هنيهة من حياته، وحيداً مستوحشاً وممتلئة عزلة، كعقرب في جحره، أو كبئر في قفر، لكن صبوراً على هذا كله صبر الإبل ومكابرتها على ظمئها في الصحارى. غير أن عقربه ما كان يخرج من جحره إلا لبلوغ أقرب الناس إليه، أي الذي بينهم وبينه قرابة دموية، كزوجته وأولاده، لا ليؤذيهم، إنما ليريهم ويري نفسه كم هو متعذب ومتألم، وكم يتوق إلى الخلاص من وضاعته ومهانته. لذا من ألم وانتقام لنفسه ولأولاده، وتوقاً إلى خلاصهم جميعاً، كان يضربهم ويشتم أمهم لأنها، في حضها إياه على طلب الخلاص مما هو فيه، كانت، كما الناس الغرباء، تريه نفسه مهاناً وضيعاً. وها هو ذا يوسف، بقوة وضاعته ومهانته وطاقتها، يمشي إلى جانب معروف باتجاه حرج الصنوبر الكبير، بعد خروجهما من الإسطبل. لم يعلن أحدهما للآخر، أنهما ذاهبان إلى هناك، بل مشيا صامتين ساكتين في قيظ ما بعد الظهيرة الخانق. كان كل منهما موقناً في دخيلة نفسه أن الآخر يعلم أنهما ذاهبان إلى الحرج الكبير الذي، كلما ذهبا إليه، ما كان يقيسان بالخطوات بعده من الحي، بل بقوة شعورهما، حين يجتازان بوابته، أنهما ابتعدا من العالم كله والناس جميعاً، إلى عراء مقفر لا أثر فيه لغير المرمل والرمل، وجذوع الصنوبر التي لا تحصى في انتصابها كأعمدة كئيبة في الرمل، وللأزبز الهائل للجنادب الملذوعة بنزق اللهب الشمسي في أعالي الأشجار، ولرجال وفتيان متباعدين، غامضين غموض الإثم، ومستوحشين وحشة الرمل في قيظ الظهيرة". تغريك الرواية فتعدو بنظرك متابعاً أحداثها بشغف إلى آخر حدث أسدل الستار على مشاهد لسكان الصور. يلاحق الكاتب شخصياته مسجلاً حركاتهم سكناتهم أفكارهم وتداعياتها التي تخلق أجواءً ومناخات عابقة بروائح الإثم والألم والغواية والشهرة والانطلاق ورائها كما الخيول، التي أخذت حيّزاً هاماً في جوانب هذه الرواية، في عدوها وراء اللامقيد. يجتاز الروائي في عباراته وفي تصوراته وفي تصويراته حدود المحرم لا لكسب عدد قرّاء، بل لكسب نوعية من القراء تبحث عن دواخل النفوس بعد تعرية أصحابها من رداءات اجتماعية تسترن فيها، وبعد خلع أقنعة وقار اختفين وراءها. صنعة روائية تكشف عن عمل أديب مبدع أراد التعبير عن سقطات الإنسان على طريقته.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "سكان الصور"

اقتباسات كتاب "سكان الصور"

كتب أخرى مثل "سكان الصور"

كتب أخرى لـ "محمد أبي سمرا"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا