English  

كتاب الدلجموني أوراق ميت

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الدلجموني (أوراق ميت)
Qr Code الدلجموني (أوراق ميت)

الدلجموني (أوراق ميت)

مؤلف:
قسم: روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: بيت الياسمين للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 160
ترتيب الشهرة: 567,393 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في هذه الرواية صبوات للروح لشخصيات ريفية تتوزع ما بين الغني والفقير، التجار والمزارعون البسطاء، في مجتمع تحركه ثورة يوليو 1952؛ فتدفع بالطموحات للأجيال الجديدة وتجسد الحيرة في الجيل الأقدم، ويتغير شكل المجتمع والناس في الوقت الذي يتحرك فيه المجتمع وراء أهدافه الجديدة.. مسار ومصير الوطن هو أرض الرواية وعالمها، واللغة التي يقترها الكاتب تقتيراً تعطي الجو حالة من الغرائبية الفاتنة.

ممدوح عبد الستار- كاتب قصة ورواية صدرت له من قبل: مجموعة السمان يستريح في النهر- رواية مقامات التفرد والأحوال- رواية منامة الشيخ (ميراث الفتنة)، وفاز بأكثر من جائزة مصرية وعربية منها جائزة سعاد الصباح في القصة الصغيرة والرواية وجائزة مجلة دبي في القصة القصيرة وجائزة كتاب اليوم الأدبية، ولقد شق لنفسه طريقاً متميزاً في الرواية المصرية والعربية.

بعد صرخة "ضاوية" الأخيرة؛ أرتفعت نغمة حزينة من مزمار بلدي. لا أحد في هذه الناحية يملك مزماراً. استجاب الخلق للنغمة منصتين، وبكوا. الناس جميعاً في هذه اللحظة يعرفون- بإحساسهم الداخلي- أن هذه النغمة الحزينة نغمته هو دون غيره.

وبعد أن تطاير رذاذ العيون، ارتفعت نغمة مفرحة وراقصة، علي الفور؛ استجاب الخلق مرة أخري للنغمة، وراحوا يرقصون بشدة حتي أعياهم الرقص، ونسوا علي الفور البكاء، وما كان يتر من أعينهم منذ لحظات، وتبادل الجميع النكات والضحك، هم لا يعرفون سبباً للضحك أو البكاء، ولم يسألوا أنفسهم قط. فقط؛ استجابوا بأحاسيسهم الفطرية للنغمتين، هل كان المولود تواً هو الضحك والبكاء معاً؟ ربما، لكن الأكيد أنه البكاء والضحك لأبيه "عبد الواحد" ولأمه "ضاوية".

بعد أن استراح الناس من الضحك والبكاء، ونفضوا أنفسهم منه؛ كانت الصرخة القوية، انتفض علي إثرها الكل، وتخبطت الأجساد بالأجساد، واحتمت بها. كانت صرخة، كأنها لوحش خرافي. ما من احد لم يسمع النغمتين والصرخة القوية (من أين تأتي الأصوات الممسوسة هذه؟ من جُبّ العدم، أم من مغارة الخوف؟) أعياهم السؤال، وانكمشوا، وأصبحوا كومة واحدة من لحم مرتعش.

قال عجوز قد أكله الزمن قطعة.. قطعة، ولم يتبق له غيّر قليل من السمع وقليل من الكلام - زمان؛ وأنا صغير، سمعت النغمتين والصرخة من بيت الدلجموني. كان العجوز يتمتم بهذه الكلمات القليلة، وهو يتوكأ علي سنين عمره التي شارفت علي المائة وخمسين عاماً، وكانت الرؤوس تلتصق بفمه الذي ينطق هذه الكلمات بصعوبة، كصعوبة ما يعيش عليه هذا العجوز.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الدلجموني (أوراق ميت)"

اقتباسات كتاب "الدلجموني (أوراق ميت)"

كتب أخرى مثل "الدلجموني (أوراق ميت)"

كتب أخرى لـ "ممدوح عبد الستار"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا