التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد المصباحي |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 432,561 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مع ابن رشد والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
محمد المصباح صحفي بـ جريدة عكاظ
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نواصل في هذا الكتاب حوارنا "مع" ابن رشد، الذي هو حوار من وراء حجابين، حجاب النص وحجاب الزمن الذي نحن فيه، بأسئلته ومعارفه ومقترباته؛ وهذا يعني أن "المعيّة" تقتضي منّا الإعتراف من جهة بوجود نوع من المناسبة والموافقة بيننا وبينه، أي بوجود شيء منّا فيه ووجود شيء منه فينا، ومن جهة أخرى بإنتمائنا إلى مجال دلالي مخالف لمجاله، وأفق تاريخي وفلسفي مغاير للذي كان يتعامل معه ويعيش فيه.
إن هذه المعية المركبة تضعنا في موقف حرج: فكيف يمكن أن نكون أوفياءً لأنفسنا دون أن نفقد قابلية الإتصال معه، وأوفياءً له دون أن نفقد أنفسنا ونتنكر لزماننا وأهلنا؟ كيف يمكن أن نكون بالذات مع ابن رشد ومع زماننا معاً، لا أن نكون مع أحدهما بالذات ومع الآخر بالعرض؟
ولمّا كانت علاقة المعيّة علاقة إضافية بين فعل وإنفعال، وبين فاعل ومنفعل، كان علينا أن نفعل في القول الرشدي أثناء إنفعالنا به، الأمر الذي من شأنه أن يحوّل "الإنفعال" بالقول الفلسفي القديم إلى ما يشبه "فعل" فلسفي حديث؛ هكذا يتحول المنفعل إلى فاعل والعكس، مما يعني أن علاقة المعية لا تتصور الحقيقة جاهزةً تفيض من ذات الفاعل إلى ذات المنفعل القابل، وإنما هي حقيقة في طور التكوين الدائم عبر المداولة بينهما بكل ما تقتضيه من تواصل وتقابل وصراع.
ولا ينحصر إهتمام هذا الكتاب، كما هو واضح من عنوانه وفهرسته، في موضوع واحد، ولا كان وليد نفس واحد يسري فيه من بدايته إلى نهايته، بل هو ثمرة أنفاس متعددة، وأسباب نزول مختلفة، وحتى إذا شعر القارئ بوجود ما يشبه الوحدة فيه، فإنها لن تكون سوى وحدة عرضية؛ بيد أن الصورة العامة التي يمكن ان تتشكل أثناء هذه الرحلة المتعددة مع ابن رشد، هي ان الحدود الجازمة والقاطعة بين البرهان من جهة، والتمثيل والتأويل والتضاد من جهة أخرى؛ قد ذابت وحلّت محلها مدارج مختلفة تتناسب مع مراتب تعقد الحقيقة التي كان يعتقد في وجودها.
هكذا لم يعد لابن رشد وجه واحد يتسم بالصرامة البرهانية والنسقية المذهبية، بل صار له أكثر من وجه حسب المرتبة التي كان يفكر فيها، وحسب الموقع الذي نوجد فيه للنظر إلى فكره.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".