التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نقولا زيادة |
| قسم: | أحوال المسلمين فى العالم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | قدمس للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 274 |
| ترتيب الشهرة: | 485,226 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المسيحية والعرب والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
نقولا زيادة (2 ديسمبر 1907 - 27 يوليو 2006)، مؤرخ ومؤلف فلسطيني الأصل لبناني الجنسية من مواليد سوريا.
نشأته
ولد نقولا زيادة في حي باب مصلّى أحد أحياء منطقة الميدان في دمشق، من أبوين فلسطينيين من الناصرة، وكان والده موظفًا في قسم الهندسة في الإدارة العامة لسكة حديد الحجاز التي كان مركزها دمشق. عند بداية الحرب العالمية الأولى، وكان عمره إذاك 8 سنوات، تم تجنيد والده للقتال مع الجيش العثماني، وأثناء مكوث والده في أحد مراكز تجميع الجنود في انتظار إرسالهم إلى جبهات القتال تعرض والده للمرض ومات قبل أن يذهب إلى جبهة القتال.
بعد وفاة والده عادت أسرته إلى الناصرة عام 1917 حيث يقطن خاله الذي تعهدهم بالرعاية. وما لبث أن قُتل خاله في انفجار قنبلة ألقتها طائرة بريطانية فاضطرت أمه للبحث عن العمل لاعالة العائلة ووجدت عملا في جنين فانتقلت الاسرة للعيش هناك. لم يلتحق نقولا بأي مدرسة في جنين لمدة سنتين لانعدامها هناك إذ استولى الجيش الألماني على المدرسة الوحيدة في البلدة لكنه عوّض عن ذلك بالمطالعة والتثقيف الذاتي فقرأ العديد من الكتب التي استعارها من جاره مثل تغريبة بني هلال وسيرة سيف بن ذي يزن وألف ليلة وليلة. عام 1919 تم افتتاح مدرسة حكومية فالتحق نقولا فيها وعام 1921 تم قبوله ليتعلم في دار المعلمين الابتدائية في القدس.
تخرج نقولا من دار المعلمين بعد ثلاث سنوات فعمل لعدة أسابيع في مدرسة الناصرة (وكان عمره حينئذ 16 عاما) انتقل بعدها ليعمل مدرسا في ترشيحا (قضاء عكا) وعمل هناك سنة واحدة التحق بعدها للعمل في مدرسة في عكا عام 1925 ورغم ميله لتعليم الرياضيات تم تكليفه بتعليم التاريخ والجغرافيا وكان لذلك القرار تأثير على حياته إذ أعجبه موضوع التاريخ فقرأ كتبا في التاريخ. كما أنه تعرّف على بعض بعثات التنقيب عن الآثار الأجنبية في فلسطين التي كانت تقوم بالتنقيب في عكا وبيسان؛ وحرص على زيارة الكثير من المناطق الأثرية في فلسطين، وكان في بداية حياته يعتبر نفسه "مؤرخًا تحت التدريب"، ونشر في عام 1930 مقالا في مجلة المقتطف عن معركة مجدو.
نقولا زيادة الأستاذ
عام 1935 اختير لبعثة لدراسة التاريخ القديم في جامعة لندن وكان ذلك تحقيقا لآماله. قضى ما يقرب من 4 سنوات في أوروبا، منها حوالي 6 أشهر في جامعة ميونخ بألمانيا، والتي كان يفرض نظامها على الطالب أن يتعلم لغتين أوروبيتين بخلاف الإنجليزية، فاختار تعلم الألمانية والفرنسية القديمة، واستطاع الحصول على البكالوريوس عام 1939.
عاد نقولا إلى فلسطين في صيف 1939 قبل أن تبدأ الحرب العالمية الثانية بأسابيع، وخلال السنوات الثماني التالية لعودته درّس التاريخ القديم وتاريخ العرب في الكلية العربية (القدس)، وصدر أول كتاب له عام 1943م بعنوان "روّاد الشرق العربي في العصور الوسطى"، وحاول خلال تلك السنوات أن ينقل بعضا مما تعلمه في الغرب إلى طلابه من خلال محاضراته وكتبه.
وفي عام 1947 سافر إلى جامعة لندن مرة ثانية للإعداد للدكتوراة، وكان اهتمامه قد انتقل من التاريخ الكلاسيكي إلى التاريخ الإسلامي، وفي هذه الفترة كتب عددا من المقالات في المقتطف والثقافة وغيرهما، تتناول مناحي متعددة من تاريخ العرب. قضى نقولا في لندن عامين أعد خلالهما رسالة الدكتوراة عن "سوريا في العصر المملوكي الأول" وفي سنة 1950 قدّم الرسالة ونال الدكتوراة.
وبعد احتلال فلسطين نزح نقولا إلى لبنان حيث التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت فعيّن بداية أستاذا مساعدا ثم عيّن استاذا عام 1958، وظل يدرس فيها حتى عام 1973. بعد بلوغه الخامسة والخمسين تقاعد من الجامعة الأميركية، وأشرف في جامعة القديس يوسف - بيروت، على رسائل الدكتوراه في التاريخ العربي، حتى العام 1992. كما أنه درّس في الجامعة الأردنية لمدة سنتين(1976 - 1978) عاد بعدهما إلى بيروت، عاملاً في الجامعة اللبنانية محاضراً ومشرفاً.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
دوّن نقولا زيادة في صفحات هذا الكتاب ما جاء في التاريخ من حقائق وأحداث متعلقة بالمسيحي العربي، ليضع القارئ أمام صورة واضحة المعالم بينة الخطوط، أساسها أن المسيحية، وهي بذرة واحدة أصلاً، انتشرت في منطقة مترامية الأطراف؛ وقد شغلت تلك المنطقة التي ستكون موضوع البحث في هذا الكتاب رقعة واسعة امتدت من جبال زغروس والخليج العربي شرقاً إلى الصحراء الغربية المصيرية في الغرب، ومن جبال طوروس وجبال أرمينية شمالاًَ إلى البحر العربي وأواسط السودان جنوباً، وهي فضلاً عن سعتها، فإنها تحتوي من التضاريس الأرضية أكثرها تنوعاً، ومن طبيعة التراب أكثرها تبايناً، ومن المناخات أكثرها اختلافاً وتبدلاً، ومهما يكن من أمر فقد لأجزاء تلك الرقعة التي امتدت فيها المسيحية خلفيات حضارية-إثنية ثقافية لغوية تنظيمية-متباينة. فكان أن نمت شجيرات صغيرة اختلفت الواحدة عن الأخرى اختلافاً قد يكون يسيراً، وقد يصل إلى أكثر من ذلك. وهذه الشجيرات أصبحت، مع الزمن، أشجاراً عاتية وظلت لها صفاتها المميزة واستمرت واحدتها تختلف عن الأخرى، ولم يكن هناك انشقاق شجرة عن شجرة ولا تفرع خروجي في أي من الحالات. لكن الطبيعة البشرية التي لا تمسح دوماً لوجهات النظر المتباينة أن تسير في طريقها الطبيعي، والتي ترى فئات معينة أن من واجبها ردّ الجماعة إلى نفسها، باعتبارها هي التي تسير في الطريق الصحيح وأن غيرها مخطئ، هذه الفئات تبدأ باتهام الجماعات الأخرى بالخروج عن الطريق السوي والهرطقة في العقيدة وإفساد الناس، وهذا الضلال الذي تتهم به هو الذي يجب أن يقضي عليه، ولجأت الفئات المسيحية والمنظمات الأسقفية والبطريركية إلى عقد مجامع مسكونية (أو إقليمية) لرأب الصدع. ولكن الخلاف كان يظل خلافاً قد يزيد الفتق، على نحو الخلاف حول المسيح وطبيعته. ومهما يكن من أمر، فقد أثمرت الجهود، فيما بعد، على اختلاف التوجهات والتوجيهات، إلى نقل فئات من الطوائف الأرثوذكسية، فكانت هناك طوائف: الروم الكاثوليك والأرمن الكاثوليك والأقباط الكاثوليك والسريان الكاثوليك والكلدان، هذا ما حاول المؤلف الكشف عنه في بحثه هذا المتعلق بالمسيحي في تلك المنطقة العربية المشار إلى امتداداتها آنفاً. ومن ناحية ثانية فهو يقول: أن نقولا زيادة (المؤلف) المسيحي الأرثوذكسي العربي سير على هدى قديم في ذلك مثل جريس وطنوس وشنودة، فكل من هؤلاء أصيل في جماعته وطائفته، ولم تنشق طائفة عن طائفة ولا خرجت جماعة عن جماعة، وإذن فكلمات الانشقاق والهرطقة والخروج يجب أن تحذف من القاموس المسيحي، وأن يصرف الجهد لا في توجيه اللوم إلى الآخرين بل إلى توضيح الأمر داخلياً كي تصفى النفوس. ومن ثم يطرح المؤلف تساؤلاً وهو: والمسيحي الذي يعيش في العالم العربي اليوم، ما هو موقفه الشخصي ومن ثم الرسمي؟ ليجيب عن ذلك في محاولة لرسم صورة المسيحي، بل صورة المواطن العربي المسيحي الذي يعيش في عالم تبدل وتطور ومن حقه أن يكون مواطناً في دولة إسلامية، ولا أن يكون مواطناً من درجة ثانية (كما لو كان عربياً في إسرائيل)، وهنا هو يشير إلى أن التجارب السياسية المتنوعة التي تعرض لها المسيحيون في الشرق العربي في أيام الحروب الصليبية إلى اليوم عبر ما تقوم به الدول والمنظمات الغربية قد حملت بعضهم على أن يخطئوا سواء السبيل، ولكن ليس من العدل في شيء أن يلام الجميع بسبب أغلاط فردية أو أخطاء فئات صغيرة، ويؤكد نقولا زيادة هنا بأنه وجريس وطنوس وشنودة هم ورثة حضارة واحدة عربية إسلامية، عمل جميعهم في وقت من الأوقات في بناء صرحها. وهم أبناء أرض نمت هذه الحاضرة فيها، وهم عرب بقدر ما هو كل مقيم في أرض العرب عربي، وهم مثلهم كمثل سائر المفكرين العرب المحدثين الذين بدأوا العمل في الكشف عن تراثهم، نعم تلك حضارتهم التي عملوا فيها قبل نحو ستة آلاف سنة على أقل تعديل. هذا بالإجمال الخطوط العريضة التي رسمت منهج هذا الكتاب ومادته الذي يحاول نقولا زيادة من خلاله تصحيح صورة المسيحية والعرب. أنا وجريس وطنوس وشنودة ورثة حضارة واحدة عربية إسلامية. عملنا في وقت من الأوقات في بناء صرحها. ونحن أبناء أرض نمت هذه الحضارة فيها. ونحن عرب بقدر ما هو كل مقيم في أرض العرب عربي. وأنا لا أريد أن أذكر دور المفكرين العرب المحدثين في الكشف عن التراث الإسلامي العربي الضخم، فهذا أمر يجب أن يكف عنه لأننا إنما نحن نقوم بذلك كشفاً عن تراثنا -نعم هذه حضارتنا التي بدأ العمل فيها قبل نحو ستة آلاف سنة على أقل تعديل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".