English  

كتاب سلسلة الجغرافية والرحلات عند العرب 3 تقويم البلدان

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
سلسلة الجغرافية والرحلات عند العرب #3: تقويم البلدان
Qr Code سلسلة الجغرافية والرحلات عند العرب #3: تقويم البلدان

سلسلة الجغرافية والرحلات عند العرب #3: تقويم البلدان

مؤلف:
قسم: سرد أحداث تاريخية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 394
ترتيب الشهرة: 631,354 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تقويم البلدان للمصنف أبو الفدا ، صاحب حماه إسماعيل بن علي بن محمود المعروف بأبي الفدا . ولد ابو الفداء سنة 762 ه / 1273 م بمدينة دمشق التي كان قد التجأ إليها آنذاك أبو أمير حماة . وقد سارت مهمة تثقيفه في الأدب جنباً إلى جنب مع تدريبه العسكري ، وصحب أباه وهو في سن الثانية عشرة في الحملة التي انتزعت من ايدي الصليبيين قلعة المرقب . كما أخذ جانباً وهو في سن السادسة عشرة في إخراج الصليبيين من طرابلس ، وفي عام 690 ه / 1291 م أخذ طرفاً في حملة على أرمينيا بقيادة السلطان لاجين ، وتنسب أسطورة أوروبية هذا الأخير إلى جماعة الفرسان التيوتون ، وتزعم بأنه قد وصل إلى فلسطين مع الصليبيين ولكن لم يلبث أن أخذ جانب المسلمين ونال المكانة لديهم شيئاً فشيئاً حتى صار سلطاناً ، ومن الأفضل ذكر أن هذه الأسطورة مجهولة تماماً في المصادر العربية . هذا وقد ربط ابو الفدا كفاحه مع المماليك نهائياً في عام 698 ه / 1299 م وذلك في عهد خليفة لاجين السلطان الناصر الذي ظل أبو الفدا مخلصاً له طول حياته . وفي عام 701 ه / 1301 م أخذ أبو الفدا طرفاً في الحملة الثانية للماليك على آسيا الصغرى ، وقريباً من ذلك العهد قام بزيارة لبلاط السلطان بالقاهرة لأول مرة بما هو أهل له من تقدير واحترام ، وأعيدت إليه حقوقه الشرعية بعد عامين من هذا فثبّت أميراً على حماه . ومنذ تلك اللحظة استقر في أملاكه ولكنه كان يرى بالقاهرة في المناسبات والأعياد ، كما أدى فريضة الحج بضعة مرات صحب فيها أحياناً السلطان الذي كان يأنس بصحبته ، وحوالي عام 715 ه / 1315 م اشترك ابو الفدا في حملة أخرى على آىسيا الصغرى غير أن هذه الحياة الدانية الحركة لم تحل دون اشتغاله بالأدب . فإلى هذه الفترة يرجع تدوين القسم الأكبر من تاريخه الذي ظل يضيف إليه عاماً بعد عام حتى سنة 729 ه / 1329 م . وفي الوقت نفسه ، وذلك عندما كان بحماة في عام 717 ه / 1317 م اشتغل أيضاً في تأليف كتابه في الجغرافيا . وكانت حماة في عهد الفدا مركزاً للأدب ، والأدباء ملتقى الشعراء الذين تناقشوا في مدح الأمير كالشاعر المشهور إبن نباته . ولم يكن ابو الفدا نفسه غريباً على الشعر ، كما أنه ضرب بسهم وافر في كثير من العلوم كالفلك والطب والنبات ؛ إلا أن شهرته العلمية تعتمد أضاف إلى هذا عدداً ليس بالقليل من المعلومات الجديدة عن البلدان غير الإسلامية ؛ أساساً صنفيه في التاريخ والجغرافيا . وابو الفدا وإن كان معاصراً لماركو بولو ( 1256 - 1323 م ) إلا أنه لم يكن رحالة ، فهو لم يكن يعرف غير الشام والبلاد المجاورة كفلسطين وبلاد العرب ومصر والجزء الشرقي من آسيا الصغرى وأرض الجزيرة العليا . أما بخلاف ذلك فهو جغرافي نقالة كان يستقي مادته من الآثار المدونة وأحياناً من قصص التجار والرحّالة التي سمعها بالشام ، وهو لم يكن بحاثة ولكن هذا لم يمنعه من وضع أثر لا يقل في شأنه من معجم ياقوت الحموي . ولا شك أن مصنفه هذا " تقويم البلدان " هو مصنف نقلي جمع مادته من عدد كبير من المؤلفات القديمة ، لكنه أضاف إلى هذا عدداً ليس بالقليل من المعلومات الجديدة على البلدان غير الإسلامية وهو في تبويبه لمادته يكشف عن مقدرة ملحوظة في التأليف . وليس بمقدور أحد أن ينكر أن المكانة التي بلغها عند الأجيال التالية من العرب والفرس والترك ، وبين دوائر المستشرقين ابتداء من القرن السادس عشر ؛ إنما تقوم في الواقع على أساس تعيين . ويحمل مصنفه هذا في الجغرافيا عنواناً متواضعاً " تقويم البلدان " كما ذكرنا آنفاً ، وقد أتم مسودته في أيلول من عام 721 ه / 1321 م ، ولكن من الممكن القول بأنه ظل يزيد عليه حتى لحظة وفاته . وبمكتبة ليدن مخطوطة له راجعها أبو الفدا نفسه . وينقسم الكتاب إلى قسمين غير متساويين ، الأول منها على هيئة مقدمة في الكوزموغرافيا العامة تضم المعلومات المعهودة من تقسيم الأرض وعن خط الإستواء والأقاليم السبعة / والمعمور من الأرض ومساحتها وعن المصطلحات المستعملة في الجغرافيا ، ويروي فيها وصف قصير للبحار والبحيرات والأنهار والجبال ، كما يوضح النظام الذي يسير عليه الكتاب . أما القسم الثاني والأكبر فهو ينقسم بدوره إلى ثمانية وعشرين قسماً ، أو جداول على الأصح مكرسة للكلام على المناطق الجغرافية المختلفة التي تسمى أيضاً بالأقاليم ، والتي يرد وصفها على الترتيب الآتي : بلاد العرب ، مصر ، المغرب ، السودان ، الأندلس ، جزر البحر المتوسط ، والمحيط الأطلنطي ، الشمال ( بلاد الفرنجة والترك ) ، الشام ، الجزيرة ، العراق ، خوزستان ، فارس ، كرمان ، سجستان ، السند ( البنجاب ) الهند ، الصين ، جزر البحر الشرقي ، الروم ( آسيا الصغرى ... وهذا التعداد يبين لأول وهلة أن تبويب أبي الفدا يعكس بدقة تأثير المدرسة الكلاسيكية للبلخي .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "سلسلة الجغرافية والرحلات عند العرب #3: تقويم البلدان"

اقتباسات كتاب "سلسلة الجغرافية والرحلات عند العرب #3: تقويم البلدان"

كتب أخرى مثل "سلسلة الجغرافية والرحلات عند العرب #3: تقويم البلدان"

كتب أخرى لـ "إسمعيل بن علي بن محمود/أبي الفداء"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا