التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مظاهر اللاجامي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | فراديس للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 190 |
| ترتيب الشهرة: | 724,914 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"جاحدة بكل أعراف المدينة بعد ما اختنقت بضيق كلماتها ستكتب مريم يوماً في روايتها التي سيزين صفحاتها الأولى اهداؤها لذكرى فارسها بعدما سقط منكسراً، وتهاوت ملامح وجهه كعشبة صفراء في تجويف الغياب: "لا شيء سيحدث في الحياة أو سيتغير في كينونتها حينما تفقدك من تحب، وتغيب أمطاره عن دنياك، عدا أن ذلك يعني أن تنفتح شرفاتك الوردية الممسوسة بالحلم والأمنيات على هاوية الجحيم، ومتاهات فراغها، وخواء أمكنتها، وتصبح آفاقك في مهب الموت والأعاصير خرقة تتقاذفها الثواني وتفترسها الوحوش، لترمي بها مهشمة في صمتها كقيثارة دافئة همدت تراتيلها، وجفت عند باب الصمت ألحانها الحزينة... فقط حينما نكاد أن نسقط روحاً هامدة عند عتبات انهيارنا، يأتينا الحب فجأة كجوقة من الألحان تجتاح خلايانا، لتدفق ملائكتها ملء أحاسيسنا وملامحنا، وترسم أنفاسنا لحناً عربياً شامخاً، وأعماقنا فردوساً من العبادة والخشوع والإبتهالات، لكننا حينما نفقد من نحب تقفر أعماقنا وتسوّد بياضاتها، وتصبح الحياة داخلنا أشد خواءً وقفراً، وترتسم المدن والشوارع أمام نظراتنا ظلالاً شاحبة تتقرح أضواؤها، وتصفّر طرقاتها ونخيلها وأمواجها ومنازلها كزنبقة سحقتها الحياة في مسافات شاسعة ميتة لتبقى الوحشة ريحاً جافة تصفر في زواياها وتكفهر رائحتها المنذورة للبومة العمياء والوطاويط ذات الرؤوس المهشمة"... لحظة أن دخلت مريم منزلها وخبأت ملامحها في أضواء غرفتها الصّفراء الخافتة بعد ما اقترف فارسها فضيحة هذه المدينة التي جسّدت قسوتها ولعنتها في ملامح آخر ضحية شيعتها في ذلك المساء. ركنت لمخيّلتها التي تحفزت بغتة كشهوة مراهقة أو كاللحظات الأخيرة تنشج في أنفاس محتضر... إستجابت نبضاتها لرائحة وأحاسيس ما انفكّت تشعل في آفاقها حنينها لملامح سبحان، وكلماته الحزينة التي إستقرّت في ذاكرتها سفراً مقدّساً وأسطورة غريبة، فتهيّأت أعماقها منذ تلك الليلة لتكوّن ملامحه بؤرةً تضيق فتضيق حينما تفيض عنها عذاباتها، وتطفو على جسدها خرق جراحاتها وأحزانها...". حكاية فارس كان شامخاً كسنديانة في مسافة بين العتمة والفراغ. إغتالت هذا الفارس يد القسوة الممتدة من عادات وتقاليد مجحفة ومن نظام سياسي يعتقل الفكر والروح. يعيش سبحان مع مريم قصة عاطفية نقية إلا أنها انتهت بعدما وضع سبحان حدًّا لحياته بعد أن بات معتقلاً وقد حكم عليه بالسجن لإخلاله، زوراً، بأمن الوطن. يأخذ الروائي القارىء ليغوصا معاً في قصص جانبية للكشف عن تلك العادات والتقاليد التي تحكم المجتمع السعودي والتي تجعله رهين ممارسات خاطئة تقود جيلاً بأكمله إلى دروب الهلاك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".