التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1993 |
| الصفحات: | 789 |
| ترتيب الشهرة: | 672,895 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب يوميات ووثائق الوحدة العربية 1988 والمؤلف لـ 36 كتب أخرى.
تمهيد
منذ مدة ليست قصيرة نما عند بعض المثقفين العرب شعور بأن قضية الوحدة العربية لم تعد تحتل المكان الأول- كما كانت في السابق – في الاهتمام العربي، وبالتالي بضرورة لفت نظر الرأي العام العربي إلى ذلك . وقد اكتسب الشعور بضرورة إعادة تحريك قضية الوحدة قوة جديدة على أثر نكسـة حرب الخامس من حزيران / يونيو 1967وقد عبّر هذا الشعور عن نفسه، بادئ ذي بدء، وعلى أثر النكسة مباشرة، بنشاط ثقافي محدود في دمشق وبي تمهيد
منذ مدة ليست قصيرة نما عند بعض المثقفين العرب شعور بأن قضية الوحدة العربية لم تعد تحتل المكان الأول- كما كانت في السابق – في الاهتمام العربي، وبالتالي بضرورة لفت نظر الرأي العام العربي إلى ذلك . وقد اكتسب الشعور بضرورة إعادة تحريك قضية الوحدة قوة جديدة على أثر نكسـة حرب الخامس من حزيران / يونيو 1967وقد عبّر هذا الشعور عن نفسه، بادئ ذي بدء، وعلى أثر النكسة مباشرة، بنشاط ثقافي محدود في دمشق وبيروت، أخذ شكل عقد بعض الندوات لمناقشة ضرورة الوحدة وجمع تواقيع عدد من المثقفين العرب على نداءات بهذا المعنى نشرتها، خلال عامي 1967 و 1968 ، مجلة "دراسات عربية" إلا ان الشعور بأهمية الوحدة، وبضرورة القيام بعمل ثقافي مستمر من أجلها ، قد استمر بشكل تشاور فردي ، خلال مدة جيدة من الزمن، إلى أن تبلور الموضوع باتجاه تأسيس مركز للدراسات عن قضية الوحدة العربية. وكان أول إعلان عن هذا الهدف قد عبر عنه البيان الذي صدر في بيروت ونشرته بعض الصحف العربية في عام 1975 ، وقد تضمن البيان المذكور شرحاً واضحاً لأهدافه وطريقة عمله ووسائله، ووقّعه اثنان وثلاثون مثقفاً من مختلف أقطار الوطن العربي ولأهمية هذا البيان ندرجه فيما يلي بالنص
بيان حول تأسيس "مركز دراسات الوحدة العربية"
كان للنكسات التي لحقت بقضية الوحدة العربية أثر عميق على التقبل الفكري والعملي لهذه القضية القومية، وعلى مقدار الاهتمام بها فبعد أن كانت قضية الوحدة تحتل المكان الأول في اهتمام الرأي العام العربي والمركز الرئيسي في نشاط المثقفين العرب، أصبحت بعد تلك النكسات - خاصة بعد فشل الوحدة المصرية السورية والمشاريع الوحدوية التي تلتها – في مكان ثانوي يدل عليه فيما يدل كمية ونوعية الإنتاج الفكري الذي يدور حول هذه القضية المصيرية
إن الصراع الذي تخوضه الأمة العربية ضد الاستعمار الصهيوني الإسرائيلي والإمبريالية، بما يمثلانه من تحد خطير لمصير الأمة العربية على الصعد السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية ، يتطلب اهتماماً عميقاً وجاداً بتحقيق خطوات وحدوية عملية وإلى جانب هذا الحافز السلبي في طبيعته هنالك حوافز إيجابية تنطلق من مزايا الوحدة وقيمتها الذاتية ، أهمها توق العرب إلى الحضور الفعال في مجالات التطور العلمي والتكنولوجي واستعجال الزمن في عملية التنمية الاقتصادية الاجتماعية والتطوير الأفضل للطاقات والقوى العربية الهائلة من بشرية ومادية – وبالتالي بلوغ تحقيق أفضل لإنسانية الإنسان العربي إن هذا التوق يتململ في ضمير الوطن العربي، في عالم يشهد التطور السريع والمذهل في قدرات البلدان الصناعية وإنجازاتها في مختلف الحقول، إلى جا
صدوراً عما جاء في البيان التأسيسي لمركز دراسات الوحدة العربية من أن "يعمل المركز على تهيئة المعلومات والبيانات الإحصائية، والوثائق والقيام بإعدادها وتهيئتها بحيث تكون صالحة لمختلف أغراض البحث العلمي في الوحدة". تضمنت خطة العمل الأولى أن يقوم قسم التوثيق فيه اعتباراً من عام 1979 بإعداد كتاب سنوي ليوميات الوحدة العربية ووثائقها، يمثل رصداً لأهم الأحداث العربية البارزة المتعلقة بالوحدة، وتتبعاً لخطوات العمل العربي المشترك والتعاون العربي في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وذلك في إطار من الدقة العلمية والأمانة الموضوعية تتكامل فيه رؤية الجانبين الإيجابي والسلبي لهذه الأحداث والوقائع، بحيث يضع بين يدي قارئه صورة دقيقة، وأقرب ما تكون إلى الشمول عن مسيرة الوحدة العربية في تقدمها نحو الغاية المنشودة وفي تعثر بعض خطواتها على السواء. وهذا من خلال متابعة ما ينشر في أهم الصحف والمجلات العربية وما يرد في نشرات وكالات الأنباء العربية والأجنبية بالإضافة إلى النشرات الإعلامية التي تصدرها بعض الهيئات والمؤسسات المعنية بشؤون العمل العربي المشترك.
وإن كانت هذه السلسلة التي تتضمن يوميات ووثائق الأعوام المتتالية ابتداء من العام 1979 وصعوداً إلى فترات متتالية، تكتسب أهميتها الآن من أنها تسجيل وتجميع وتوثيق لأهم الأحداث والوثائق المتعلقة بمختلف جوانب قضية الوحدة العربية ومسيرتها في الواقع المعاصر، مما يتيح للقارئ الباحث رؤية متكاملة لهذا الموضوع، وتغنيه عن تتبع متفرقاته وجمع شتاته، وتعينه على تجاوز عقبات غيبة بعض المصادر أما بالتباعد وأما بالعوامل الحجب المتعددة... فإن أهمية هذه السلسلة تزداد قدراً على مر الشهور والأعوام، حين تهدف الذاكرة الواعية، وتصغر أوراق الصحف وتتهرأ، ويعلو الأحداث والكلمات غبار الزمن المتراكم، ويستبدل الزمان إهابه وأهله... حينئذ سيجد القارئ الباحث في هذه السلسلة قدراً عظيماً من جذور يومه وغده وتاريخ أمته ووطنه.
هذا هو الكتاب العاشر في سلسلة "يوميات ووثائق الوحدة العربية" التي يواصل مركز دراسات الوحدة العربية" إصدارها منذ العام 1979، وقد جاء صدوره ضمن إطار صد الأحداث العربية ذات التأثير على مسار حركة الوحدة العربية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي سائر أنحاء الوطن العربي، كما يتضمن هذا الكتاب مقدمة تحليلية لتطور العلاقات العربية وعلاقات العرب والعالم خلال العام 1988، والتي يمكن أن تساعد القارئ في معرفة التحولات الأساسية والنتائج المتحققة في تطور العلاقات العربية البينية، وفي علاقات العرب مع دول الجوار الجغرافي والعالم.
ولقد التزم الباحث في هذا الكتاب النهج والتبويب المتبعين سابقاً، فلم يتوخ تجميعاً كمياً للأخبار بل رصداً للأخبار ذات الأثر الملحوظ في المسيرة الوحدوية إيجاباً وسلباً، وحرص على الموضوعية العلمية والأمانة التاريخية والدقة في انتقاء النصوص والأخبار، وحافظ على الوثائق كما وردت في مصادرها دون إعادة تحرير وصياغة أو إدخال تعديلات عليها. أما الأخبار فعني بإعادة تمريرها في إطار نمطي يوفر أسلوباً متميزاً لليوميات من حيث بدء الخبر بالفعل، وذكر الاسم أولاً واللقب ثانياً، وقد تم كل ذلك ضمن المحافظة على البنية الرئيسة للخبر. هذا وقد قسم الكتاب إلى قسمين رئيسين، الأول لليوميات، والثاني للوثائق. وعني بترتيب الأخبار والنصوص وقف للتسلسل الزمني للحدث أو الوثيقة أما تبويبه للكتاب فكان على الشكل التالي: أولاً ثبت المصادر، ويحتوي هذا الثبت على أسماء جميع المصادر التي تمت تغطيتها من صحف يومية وأسبوعية ومجلات ونشرات وكالات الأنباء ونشرات خاصة وبرامج إذاعية وخلاف ذلك، ثانياً: اليوميات: 1-تنشر الأخبار وفقاً لتسلسلها الزمني، ويعتمد تاريخ النشر وليس تاريخ الحدث، 2-تقدم الأخبار في اليوم الواحد وفقاً لشمولية الخبر وليس وفقاً لأهمية الحدث بالذات، 3-إذا كان الخبر يتعلق بإحدى الوثائق المنشورة يشار إلى رقم الوثيقة المعنية بعد ذكر المصدر، ثالثاً: الوثائق يقتصر قسم الوثائق على النصوص التالية: أ-الاتفاقيات المعقودة بين قطرين عربيين أو أكثر أو منظمتين أو أكثر، ب-الاتفاقيات المعقودة بين قطر عربي أو أكثر ودولة غير عربية إذا كانت تمس القضايا العربية المباشرة، ج-البيانات الصادرة من اجتماعات المجالس والمنظمات واللجان العربية المختصة. د-القرارات الصادرة عن منظمات دولية حول قضايا عربية، هـ-البيانات المشتركة الصادرة من الزيارات الرسمية التي يتبادلها الملوك ورؤساء الأقطار العربية، و-الأحاديث الصحافية التي يدلي بها الملوك والرؤساء والأمراء، ونوابهم... والأمناء العاملون للمنظمات والتكتلات الإقليمية العربية حول نشاط منظماتهم، ز-البيانات الختامية الصادرة عن الندوات والمؤتمرات التي تنظمها المؤسسات الثقافية، ر-تنشر الوثائق وقف تسلسلها الزمني مع الإشارة إلى مكان صدور الوثيقة وتاريخها، رابعاً: الفهرس يرد في آخر الكتاب فهرس عام موحد للأعلام والمؤسسات والمنظمات والمواضيع. ويشمل قسمي اليوميات والوثائق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".