English  

كتاب أولاد الناطور السابق

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أولاد الناطور السابق
Qr Code أولاد الناطور السابق

أولاد الناطور السابق

مؤلف:
قسم: روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار نلسن
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 136
ترتيب الشهرة: 890,043 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تخبرني ذاكرتي أن مهنة والدي هي ناطور وهو يوظف عادة لمراقبة البناية وتلقي الأوامر من السكان. هكذا كان وعي الأول بأبي أنه كان ناطوراً وأنا كنت إبن الناطور. وكانت عائلتي هي عائلة الناطور، وهذا يعني الكثير في مدينة مثل بيروت في ذلك الوقت. فالبناية حيث عمل وعاش أبي تعتبر الأكبر والأضخم في رأس بيروت. إذ تتألف من سبعة طوابق وفي كل طابق خمس شقق، وقد شيدت البناية في أوائل الستينات لأهداف سياحية وفق رغبة الأمير الخليجي. أن نكون أولاد الناطور قبل الحرب كان يعني الكثير ولم يكن بالأمر اليسير. كنا نعيش في أسفل سلم البناية وأسفل السلم الإجتماعي. كان علينا القيام بكل أنواع الخدمات للسكان على مدار 24 ساعة... كان سكان البناية يعطوننا أشياء كثيرة بالإضافة للمال... كان الأمير الخليجي صاحب البناية كريماً جداً مع أبي، فسمح له بالسكن في أية شقة في البناية والعيش فيها مع عائلته، وكل ذلك مجاناً. لكن أبي أصر حينها أن يكون قانونياً، أراد أن يكون نفس مكان سكان البناية. أصر على دفع الإيجار آخر الشهر بعد أن وقع عقد الإيجار، فأصبح بذلك الناطور الشرعي الوحيد في رأس بيروت. لقد إتهمه العديد من الأقارب بالحماقة، ولم يكن أحد في البناية يعرف بوضعنا الشرعي. لكن عندما بيعت البناية إلى المليونير السوري أكرم الدباغ، لم يتمكن الأخير من طردنا من المنزل بسبب عقد الإيجار الذي كان بحوزتنا. هكذا أصبحنا سكان رسميين نتمتع بحقوق كاملة، وتسلقنا السلم الإجتماعي بضع درجات، فأصبحنا أولاد الناطور السابق. من هنا تبدأ الحكاية التي تشبه السيرة الذاتية. يحاول الروائي تصوير حال هذه الفئة في المجتمع في مرحلة الحرب الأهلية اللبنانية وذلك من خلال أحد أبنائها "إبن الناطور السابق" الذي خيمت ظروف ماضيه عليه وسببت وقوعه في مرض نفسي الذي وإلى نهاية المطاف إستطاع السيطرة عليه بعدما أصبح إنساناً راضياً عن وضعه يحب الحياة أكثر ويتمتع بصحبة أكثر.

تحكي هذه الرواية قصة حياة إنسان يحمل أمالاً عريضة في وطن قلق. الشخص الرئيسة ليست غريبة عن مجتمعنا والموضوع ليس بجديد، فالحرب هي الحرب. أما المرعب فهو واقع العيش بين ضحيتين ووضع مترد ووطن يتدهور. الضحيتان هما الأب والأم، وهما ظالمان أيضاً.

كل ضحية لسبب أو ظرف، وكل ظالم بعين الآخر. والتعاطف مع أحد الطرفين أمر دقيق وغير منطقي، فقد ترأف بالظالم الذي هو ضحية المكان الخطأ أكثر بكثير من الضحية الراضية بواقعها. وهذا أمر محزن!

الحرب ليست هي الوجع الوحيد في هذه الصفحات بل نظرة المجتمع المدمرة نتيجة وضع اجتماعي أو ديني ما. العنوان ليس عبثياً ولا شك أن مجتمعنا يتسم بعنصرية تتخفى وراء شفقة أو ابتسامة باردة. عنصرية تتحول إلى استغلال واستعباد الآخر. استوقفتني المواقف البسيطة لأننا كثيراً ما نواجهها وجرحها يصعب إلتئامه.

رواية لا تبرأ من الحلم بالسلم وبشفاء الوطن الضروري لشفاء الشخصية.

عبير خليفة

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أولاد الناطور السابق"

اقتباسات كتاب "أولاد الناطور السابق"

كتب أخرى مثل "أولاد الناطور السابق"

كتب أخرى لـ "زياد كاج"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا