التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية |
| قسم: | التصوف الاسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1993 |
| الصفحات: | 704 |
| ترتيب الشهرة: | 404,254 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
خص ابن القيم التصوف بكتابين من كتبه، هما "مدارج السالكين" و"طريق الهجرتين" وهو هذا الكتاب الذي نقلب صفحاته، والذي يتضح من مقدمته أن الغاية منه بيان المسلك القديم، الذي عليه "من غرس الله سبحانه شجرة محبته ومعرفته وتوحيد في قلوب من اختارهم لربوبيته واختصهم بنعمته، وفضلهم على سائر خلقه" وهم الذين تذكر رؤيتهم بالله تعالى، وإذا أحب الواحد منهم أحب الله، وإذا أبغض أبغض الله، وإذا أعطى فلله، وإذا منع فلله، وللواحد منهم في كل وقت هجرتان: هجرة إلى الله بالطلب والمحبة والعبودية والتوكل والإنابة والتسليم... وهجرة إلى رسوله في حركاته وسكناته الظاهرة والباطنة، بحيث تكون مواقفه لشرعه... وبهذا توضح مقدمة المؤلف موضوع الكتاب الذي هو قواعد السلوك. وبغض النظر عن المقدمة فإن الموضوعات التي تناولها المؤلف بالبحث، كلها ذات ارتباط وثيق بموضوع التربية والسلوك وإن نظرة واحدة إلى الفهرس الموجود في آخر الكتاب لتؤكد ذلك وتثبته. أما الطريقة التي اتبعها في عرض موضوعاته، فهي الأسلوب التقريري، أي أنه لم يتبع أسلوب الشرح لكلام غيره كما فعل في مدارج السالكين استثناء موضوعين: الأول فهما: بحث الفقر والغنى فقد كان شارحاً لما قاله الهروي صاحب "منازل السائرين". والثاني: باب المنازل والمقامات في أكثر فصوله، وكان مناقشه لـ"محاسن المجالس" الذي ألفه أبو العباس ابن العريف. من يقرأ كتب ابن القيم يجد أنه يتميز بأسلوب في الكتابة يعرفه قراؤه، وأبرز سماته: الإسهاب، والاستطراد التناسبي. والكتاب الذي بين أيدينا واحد من كتبه التي حفلت بهذين الجانبين. ولأهمية الكتاب وللمكانة المرموقة التي يتمتع بها مصنفه عنى "صالح أحمد الشامي" بإخراج هذه الطبعة محققه حتى يسهل على طلاب العلم الاضطلاع عليها خالية من الإسقاطات والتحريف. أما عمله فيتلخص بالأمور التالية: أولاً تقسيم الكتاب إلى ثلاثة أقسام، احتوى الأول منها على الاستطرادات ذات الموضوع، والتي يحيل عليها المصنف، وهي موضوعات لها الصدارة في هذا البحث أما القسم الثاني، فيضم أصل الكتاب، وهو مقسم إلى عدد من الأبواب في حين ضم القسم الثالث والأخير الاستطرادات الطويلة التي هي شروح... ثانياً: تدوين ترجمة لبعض الأعلام التي تم ذكرهم في الكتاب، ثالثاً: الاهتمام بحاشية الكتاب، التي كانت مكان لتعليقات متنوعة: 1-منها تعليقات الناشر للكتاب، الأستاذ محب الدين الخطيب، 2-التعليقات التي هي من أصل الكتاب، والتي أنزلها المحقق إلى الحاشية، 3-بقية التعليقات من شرح أو بيان أو تخريج حديث... وهي من وضع كاتب الأحرف. خص ابن القيم التصوف بكتابين من كتبه، هما "مدارج السالكين" و"طريق الهجرتين" وهو هذا الكتاب الذي نقلب صفحاته، والذي يتضح من مقدمته أن الغاية منه بيان المسلك القديم، الذي عليه "من غرس الله سبحانه شجرة محبته ومعرفته وتوحيد في قلوب من اختارهم لربوبيته واختصهم بنعمته، وفضلهم على سائر خلقه" وهم الذين تذكر رؤيتهم بالله تعالى، وإذا أحب الواحد منهم أحب الله، وإذا أبغض أبغض الله، وإذا أعطى فلله، وإذا منع فلله، وللواحد منهم في كل وقت هجرتان: هجرة إلى الله بالطلب والمحبة والعبودية والتوكل والإنابة والتسليم... وهجرة إلى رسوله في حركاته وسكناته الظاهرة والباطنة، بحيث تكون مواقفه لشرعه... وبهذا توضح مقدمة المؤلف موضوع الكتاب الذي هو قواعد السلوك. وبغض النظر عن المقدمة فإن الموضوعات التي تناولها المؤلف بالبحث، كلها ذات ارتباط وثيق بموضوع التربية والسلوك وإن نظرة واحدة إلى الفهرس الموجود في آخر الكتاب لتؤكد ذلك وتثبته. أما الطريقة التي اتبعها في عرض موضوعاته، فهي الأسلوب التقريري، أي أنه لم يتبع أسلوب الشرح لكلام غيره كما فعل في مدارج السالكين استثناء موضوعين: الأول فهما: بحث الفقر والغنى فقد كان شارحاً لما قاله الهروي صاحب "منازل السائرين". والثاني: باب المنازل والمقامات في أكثر فصوله، وكان مناقشه لـ"محاسن المجالس" الذي ألفه أبو العباس ابن العريف. من يقرأ كتب ابن القيم يجد أنه يتميز بأسلوب في الكتابة يعرفه قراؤه، وأبرز سماته: الإسهاب، والاستطراد التناسبي. والكتاب الذي بين أيدينا واحد من كتبه التي حفلت بهذين الجانبين. ولأهمية الكتاب وللمكانة المرموقة التي يتمتع بها مصنفه عنى "صالح أحمد الشامي" بإخراج هذه الطبعة محققه حتى يسهل على طلاب العلم الاضطلاع عليها خالية من الإسقاطات والتحريف. أما عمله فيتلخص بالأمور التالية: أولاً تقسيم الكتاب إلى ثلاثة أقسام، احتوى الأول منها على الاستطرادات ذات الموضوع، والتي يحيل عليها المصنف، وهي موضوعات لها الصدارة في هذا البحث أما القسم الثاني، فيضم أصل الكتاب، وهو مقسم إلى عدد من الأبواب في حين ضم القسم الثالث والأخير الاستطرادات الطويلة التي هي شروح... ثانياً: تدوين ترجمة لبعض الأعلام التي تم ذكرهم في الكتاب، ثالثاً: الاهتمام بحاشية الكتاب، التي كانت مكان لتعليقات متنوعة: 1-منها تعليقات الناشر للكتاب، الأستاذ محب الدين الخطيب، 2-التعليقات التي هي من أصل الكتاب، والتي أنزلها المحقق إلى الحاشية، 3-بقية التعليقات من شرح أو بيان أو تخريج حديث... وهي من وضع كاتب الأحرف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".