التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قطب الريسوني |
| قسم: | معالم إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ابن حزم |
| ردمك ISBN: | 9953814163 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 63 |
| ترتيب الشهرة: | 472,096 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا يخفى عل كل ذي علم ونظر دور القضاء الشرعي في ضبط المعاملات، وحسم النزاعات، وإلحاق الحقوق بأصحابها، ولذلك لم تنعم مجتمعات الإسلام في عصورها الزاهرة باستقرار حبل الأمن إلا في ظل مؤسسة قضائية راشدة، جعلت نصب عينها إقامة موازين القسط، وإشاعة قيم العدل.
ومن ثم كان علماؤنا -إذا راموا إصلاح القضاء وترميم ما تداعى من بنائه الريان- شخصت أبصارهم إلى الصفحات النيرات من تاريخنا القضائي، استمداداً منه، واستيحاء لمناهجه وضوابطه التي تؤول جميعها إلى التفيؤ بظلان القرآن والسنة، والأنس بأحكام السماء وعدالتها المطلقة.
ولما كان للقضاء الشرعي هذا الدور البالغ في صون كيان المجتمع عن دواعي التصدع والانحلال، صار من الضرورة اللازبة أن يجتهد أهل العلم والحزم في كل عصر في تقويم مساره، وإصلاح شأنه، وتدارس سبل النهوض به، مما يسعف في بلوغ مقاصده المرجوة.
وفي هذا الإطار عني الدكتور "قطب الريسوني" بصياغة مقترحات ورؤى من شأنها النهوض بالاجتهاد القضائي المعاصر، حتى يصل ماضيه الأثيل بحاضرة المتجدد، ويرقى إلى مشارف التحديات الراهنة برؤية راسخة مستشرقة.
وقد وزع دراسته هذه إلى ثلاثة مباحث: المبحث الأول: عني فيه بتعريف الاجتهاد القضائي الشرعي في ضوء اعتبارين: اعتبار التلازم الوصفي بين الاجتهاد والقضاء والشرع، واعتبار اللقبية، مع تعقب بعض التعريفات، وبيان ما يقدح فيها، وانتفاء التعريف الذي يمكن عده جامعاً لأفراد المعرف وخصائصه، ومانعاً من دخول غيره فيه.
المبحث الثاني: قسمه إلى مطلبين: المطلب الأول: هو الاجتهاد شرط في تولية القضاء؟ المطلب الثاني: مؤيدات الاجتهاد القضائي الشرعي المعاصر.
المبحث الثالث: قسمه إلى خمسة مطالب ترصد وسائل النهوض بالاجتهاد القضائي الشرعي المعاصر، وهي: المطلب الأول: نبذ التعصب المذهبي، المطلب الثاني: التأهيل الاجتهادي للقضاة الشرعيين، المطلب الثالث: تطبيق مبدأ المشاورة، المطلب الرابع: توثيق الصلة بين القضاء الشرعي وفقه الواقع، المطلب الخامس: تفقد الجهاد القضائي الشرعي.
لا يخفى على كل ذي علم ونظر دور القضاء الشرعي في ضبط المعاملات وحسم النزاعات وإلحاق الحقوق بأصحابها ولذلك لم تنعم مجتمعات الإسلام في عصورها الزاهرة باستقرار حبل الأمن إلا في ظل مؤسسة قضائية راشدة، ولما كان للقضاء الشرعي هذا الدور البالغ في صون كيان المجتمع عن دواعي التصدع والانحلال صار من الضرورة اللازمة أن يجتهد أهل العلم والحزم في كل عصر في تقويم مساره، وإصلاح شأنه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".