التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مالك بن أنس |
| قسم: | معالم إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النوادر للنشر والتوزيع السلسلة: مكتبة الحديث النبوي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 1060 |
| ترتيب الشهرة: | 120,958 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يُعَدّ مُوَطّأ الإمام مالك - رحمه الله تعالى - أصحّ كتب الفقه وأشهرها, وأقدمها وأجمعها, وقد اتفق السواد الأعظم من الأمة على العمل به, والاجتهاد في روايته ودرايته. وهو كتاب قديم مبارك مجمع عليه بالصحة والشهرة والقبول, وأول مؤلّف صُنِّف في الحديث, وكل من جمع صحيحاً فقد سلك على نهجه, وأخذ طريقه, وحذا حذوه, والفضل للمتقدم، فقد أودعه أصول الأحكام من الصحيح المتفق عليه، وهو في الرتبة بعد صحيح مسلم على ما هو الأصح، ويُذْكر أن جميع مسائله ثلاثة آلاف مسألة، وأحاديثه سبع مئة حديث، وله عن مصنِّفه روايات كثيرة، أشهرها وأحسنها رواية يحيى بن يحيى بن كثير الليثي الأندلسي، وهي المقصودة عند الإطلاق. قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: ما أعلم شيئاً على ظهر الأرض بعد كتاب الله تعالى أصحّ من موطأ مالك. وقال أيضاً:ما بعد كتاب الله أنفع من الموطأ. وقال القاضي أبو بكر ابن العربي: هذا أول كتاب ألف في شرائع الإسلام, وهو آخره, لأنه لم يؤلف مثله. وجميع الكتب المصنفة في السنن مستخرجات على الموطأ تحوم حومه, وتروم رومه, ومطمح نظرهم فيها وصل ما أرسله, ورفع ما أوقفه, واستدراك ما فاته, وذكر المتابعات والشواهد لما أسنده وأحاطه جوانب الكلام بذكر ما روي خلافه. قال الإمام مالك: عرضت كتابي هذا على سبعين فقيهاً من فقهاء المدينة, فكلهم واطأني عليه, فسميته الموطأ. روى أبو نعيم الحلية عن مالك بن أنس رضي الله عنه أنه قال: شاورني هارون الرشيد في أن يعلق الموطأ في الكعبة، ويحمل الناس على ما فيه، فقلت: لا تفعل، فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في الفروع، وتفرقوا في البلدان، وكل مصيب، فقال: وفقك الله تعالى يا أبا عبد الله. وروى ابن سعد في الطبقات عن مالك قال: لَمّا حَجّ المنصورُ قال لي: عزَمْتُ على أن آمُرَ بكتُبِكَ هذه التي وضعتَها فتُنسَخَ، ثم أبعثَ إلى كل مصرٍ من أمصار المُسلِمينَ منها نُسخة، وآمرَهم أن يعملوا بما فيها ولا يتعدوه إلى غيره، فقلت: يا أمير المؤمنين، لا تفعل هذا، فإن الناس قد سبقت إليهم أقاويلُ، وسمعوا أحاديثَ، ورَوَوا رواياتٍ، وأخذ كل قوم بما سبق إليهم ودانُوا به، فدع الناس وما اختار أهل كل بلد منهم لأنفسهم. وذُكِرَ أنّ جملة ما روي في الموطأ عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين 1720 حديثاً, والموقوف منها 613, وعن التابعين 235، وعدد الرجال الذين روى عنهم مالك في الموطأ 95 رجلاً. بيانات الطبعة الأصلية: طبع هذا الكتاب عن الطبعة الأصلية المعتمدة والمطبوعة بمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، والمعروفة بدار إحياء الكتب العربية بمصر سنة 1370ﻫ-1951م، بتحقيق: العلامة محمد فؤاد عبد الباقي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".