التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بسام مرتضى |
| قسم: | المسيحية مقارنة أديان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الصفوة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 480,640 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ربما تعاونت عدة عوامل على خلق العقيدة الدينية فمنها الخوف من الموت، ومنها الدهشة مما يسبب الحوادث التي تأتي مصادفة أو الأحداث التي ليست في مقدور الإنسان فهمها، والشعور بأمل في معونة الآلهة، والشكر على ما يصيب الإنسان من حظ سعيد، وكان لعله أهم ما تعلقت به دهشتهم، وإستوقف أنظارهم هو ظاهرة الأحلام. وربما فزع فزعاً شديداً حين رأى في منامه أشخاصاً يعلم علم اليقين أنهم فارقوا الحياة. مثل هذه الأحداث التي كانت تصادف الإنسان البدائي في حياته، أقنعته بأن كل كائن حي له نفس أو حياة دفينة في أعماقه يمكن إنفصالها عن الجسد إبان النوم أو الموت. إن لكل شيء روحاً والعالم الخارجي ليس مواتاً ولا خلواً من الإحساس، لكنه حي دافق الحياة ولو لم يكن الأمر كذلك، هكذا ظن الفلاسفة القدامى، لكن العالم مليئاً بالأحداث التي يستحيل تعليلها، كالكواكب والنجوم، والقمر، والشمس، والصواعق، أو تهامس الشجر. وهكذا تصور الناس الأشياء، والحوادث مشخصة قبل أن يتصورها جوامد أو مجردة. إن الجبال، والأنهار، والصخور، والأشجار، والنجوم، والشمس، والقمر، والسماء، كلها: أشياء مقدسة كانت عند الإنسان الأول البدائي، لأنها العلامات الخارجية المرئية للنفوس الباطنية الخفية في معتقده. وهكذا إنتقل الإنسان من خوفه وعبادته لأرواح غامضة المعالم مبهمة الحدود، إلى تمجيد القوى السماوية، والنباتية، ثم إلى خشوعه للحيوان وعبادته للأسلاف فأسبقوا عليهم لوناً من الربوبية الصريحة. وبهذا أصبح أعلام الملوك آلهة حتى قبل موتهم أحياناً. لقد كانت الروح الدينية غزيرة خصبة بلغ من خصبها أن المصريين لم يعبدوا مصدر الحياة فحسب، بل عبدوا مع هذا المصدر كل صورة من صور الحياة. من هنا يمكن القول بأن الدين إنما هو حاجة خطرية وغريزية. ومهما حاول الإنسان التهرب منه فإنه يظل ملاحق به في أعماق نفسه. إن تاريخ الديانات رغم إختلاف ألوانه وأشكاله وشوائبه، يشهد ويؤيد تلك المقولة الفطرية التي لا سبيل إلى إنكارها. أن كل الذين سلكوا درب التوحيد والعبادة الواحدة على إختلاف مراتبهم إنما عبروا بسلوكهم هذا عن شفافية الروح التي لا تتحمل أكثر من طبيعتها البسيطة غير المعقدة. من هنا يأتي هذا الكتاب الذي يعرف ما يثبت الحاجة إلى الدين، ويدعو إلى خالصة التوحيد والطاعة لرب الأرباب الواحد لا شريك له.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".