التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي القاسم علي بن الحسن ابن عسا ... |
| قسم: | متون الحديث الشريف [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر الإسلامية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 104 |
| ترتيب الشهرة: | 707,924 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الكتب من تحقيق الشيخ محمد بن ناصر العجمي. مقتطفات من الكتاب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ أستعين 1 - أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ صَصَرَى قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ إِحْدَى عشر وستمائة، أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الإِمَامُ الْعَالِمُ، الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ الثِّقَةُ الثَّبْتُ، صَدْرُ الْحُفَّاظِ، نَاصِرُ السُّنَّةِ، ثِقَةُ الدِّينِ، مُحَدِّثُ الشَّامِ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ صَانَ اللَّهُ قَدْرَهُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ من سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وَفِي غُرَّةِ شَهْرِ اللَّهِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ بِدِمَشْقَ فِي جَامِعِهَا الْمَحْرُوسِ قَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِبَغْدَادَ إِمْلاءً وَقِرَاءَةً عَلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ، قَالَ: أنا الشَّيْخُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَزَّازِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسمع سنة سبع وثلاثين وأربعمائة قَالَ: أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ الْبَزَّازُ، قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ، [ص: 36] وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْبَزَّازُ، قَالا: أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لامرئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امرأةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)). صَحِيحٌ ثَابِتٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ. أَخْرَجَهُ أَئِمَّةُ أَهْلِ الأَثَرِ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ طُرُقٍ شَتَّى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ الْمَدَنِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ الْمَدَنِيِّ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. مِنْهَا: لأَبِي الحسين بن مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُشَيْرِيِّ النَّيْسَابُورِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ الْوَاسِطِيِّ، وَأَبِي عُمَرَ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ الْكُوفِيِّ، عَنْ يَحْيَى، فَوَقَعَ لِي مُوَافَقَةً فِي شَيْخِ شَيْخِهِ بِعُلُوٍّ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَهَذَا النَّوْعُ مِنْ أَعَزِّ أَنْوَاعِ الْمُوَافَقَاتِ. وَهُوَ مَمَّا تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعَنْهُ عَلْقَمَةُ بْنُ [ص: 37] وَقَّاصٍ، وَعَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مِنْ وَجْهٍ يَصِحُّ، وَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى الْعَدَدُ الْكَبِيرُ وَالْجَمُّ الْغَفِيرُ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".