التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | دوغلاس ج فايث |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الانتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 139786144040911 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 605 |
| ترتيب الشهرة: | 833,280 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في السنوات اللاحقة لهجومات الحادي عشر من سبتمبر 2001، نشر صحافيون ومعلقون وغيرهم قصصاً عن حرب إدارة بوش على الإرهاب، غير أنه لم يقم أي موظف كبير في البنتاغون بإعطاء وجهة النظر الداخليّة لتلك السنوات أو تحدي القصص السائدة عن الحرب - حتى تاريخه. كان دوغلاس فايث، رئيس منظمة السياسة في البنتاغون، عضواً هاماً في حلقة دونالد رامزفيلد الداخليّة عندما كانت الإدارة تحاول حماية الأمة من 9/ 11 آخر. في كتابة الحرب والقرار، يضع القرّاء في غرفة واحدة مع الرئيس بوش ونائب الرئيس تشايني ورامز فيلد ومول وولفويتز وكوندوليزا رايس وكولن باول والجنرال تومي فرانكس وغيرهم من اللاعبين الكبار في وقت كانت الإدارة تستنبط إستراتيجيتها وخططها الحربية. تنشر سابقاً، بفضل فايث كيف أطلقت الإدارة مجهوداً عالميّاً لمهاجمة وتمزيق الشبكات الإرهابيّة، وكيف قررت الإطاحة بنظام صدام حسين، وكيف توصلت إلى فرض إحتلال على العراق بينما تجنبت فرض إحتلال على أفغانستان، وكيف أن بعض المسؤولين أجلّوا أو أعاقوا خطوات مبكرة هامة كان بإمكانها أن تجنب العراق مشاكل كبيرة في فترة ما بعد صدام، وكيف أن أخطاء الإدارة فيما يتعلق بالمواصلات الحربية فرضت مصداقية الأمة ووضعت جهود الولايات المتحدة الحربية في خطر؛ حتى المتتبعون لأحداث العراق سيفاجأون بالمعلومات الجديدة التي يقدمها فايث إذ إنها مقدمة هنا ضمن موازين وتفصيلات دقيقة. من جملة المفاجآت، يظهر كتاب "الحرب والقرار" إن التحذير الأهم من الخطر في العراق لم يصدر عن وزارة الخارجيّة أو الـ(CIA)، بل عن البنتاغون، ويظهر الكتاب القصصة الحقيقية وراء الإدعاءات بأن البنتاغون أراد أن "يكرس" أحمد الجلبي حاكماً للعراق وما حدث فعلاً عندما تحدّى البنتاغون عمل الـ(CIA) على علاقة القاعدة مع العراق، ويعطي أول رواية دقيقة عن التخطيط لفترة ما بعد الحرب العراقية، وهي مسألة أسيئ التعامل معها حتى تاريخه، ويقدم أيضاً صوراً جديدة مدهشة لرامزفيلد ورايس وباول وريتشارد ارميتاج وبول بريمر وغيرهم مبيناً كيف أثرت خلافاتهم على تشكيل السياسة الأميركية. في خليط قصصه الزاهية ونصه الأنيق، لا يشبه كتاب "الحرب والقرار" أي كتاب آخر عن حرب العراق، سوف يحظى بإهتمام الذين أزعجتهم القصص المتضاربة عن التخطيط للحرب والذين أحبطوا جراء غياب أي تركيز مباشر على عملية إتخاذ القرار، والمشككون في الحكمة التقليدية لعملية "حرية العراق" والحرب الشاملة على الإرهاب - وهي جهود لا تزل تحظى بتأييد المؤلف حتى الآن.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".