English  

كتاب الإسلام كمجاوز للحداثة ولما بعد الحداثة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الإسلام كمجاوز للحداثة ولما بعد الحداثة
Qr Code الإسلام كمجاوز للحداثة ولما بعد الحداثة

الإسلام كمجاوز للحداثة ولما بعد الحداثة

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: سياسة الاحتواء [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مؤسسة الانتشار العربي
ردمك ISBN: 139789953507156
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 295
ترتيب الشهرة: 490,655 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لم يكن الإسلام في أي يوم من الأيام، وفي أي موقف من المواقف، وفي أي مجتمع من المجتمعات عائقاً أمام أي نهوض، أو أمام أي تقدم أو تحديث لأي مجتمع من المجتمعات الإسلامية؛ بل كان الإسلام دائماً هو الدافع لأي تقدم، ولأي نهضة، ولأي تحديث، مهما اختلف الزمان أو المكان. ولماذا نفعل ذلك فنجعل الإسلام ضد الحداثة معادياً لها، ولم يكن الإسلام، في أي يوم من الأيام ضد الحداثة، أو معادياً للحداثة، في جانبها العلمي العملي التطبيقي، وليس في جانبها الثقافي الاجتماعي، الذي قد يؤخذ بعضه، ولا يؤخذ بعضه الآخر..

لم يكن الإسلام معادياً للحداثة كآليات وأدوات وطرائق ومفاهيم للبناء والتقدم والتشييد والعمران، ولكنه كان يقف عند مضمون الحداثة الثقافي الاجتماعي، لأن هذا المضمون يعبر عن حالة تاريخية اجتماعية، وعن رؤية فلسفية انبثقت عنها، منها ما يتوافق، ومنها ما يتعارض مع اشتراطاتنا الدينية الأخلاقية الثقافية الاجتماعية، وهو ما يحتاج إلى فحص وتدقيق وتمييز، لنعرف ماذا نأخذ وماذا نترك. وهو ما يعني حقاً، أن الإسلام لا يرفض الحداثة كابتكار، كاستخدام موضوعي منهجي للعقل، كرؤية تسري بين الناس، ولكنه يميّز داخل الحداثة.. داخل مضمون الحداثة بين ما هو حقيقي وأصيل في حياة الناس وبين ما هو ذاتي، أناني.. بين الاستخدام المنهجي الموضوعي للعقل وبين الاستخدام الأداتي الوسيلي النفعي للعقل.. إن الإسلام لا يرفض الحداثة، بل هو يدعو وبقوة، إلى الأخذ باشتراطات منجزاتها العلمية المنهجية.. لا يرفض الحداثة كآلية، بل يدعو إلى الأخذ بأدواتها واكتساب تقنياتها وطرائقها التطبيقية في المجالات العملية السياسية والاقتصادية والعسكرية.. إلخ.

حول هذا الموضوع يدور البحث في هذا الكتاب حيث يتناول الكاتب موضوع الإسلام وموقفه من الحداثة من خلال دراسة تحليلية شملت المحاور التالية: الإسلام والفلسفة والعلم، الحداثة وما بعد الحداثة، اعتبار الإنسان، حقوق الإنسان، النهوض الحضاري الإسلامي.

لماذا نجعل الإسلام ضد الحداثة ومعادياً لها، ولم يكن الإسلام، في أي يوم من الأيام ضد الحداثة، أو معادياً للحداثة، في جانبها العلمي التطبيقي، وليس في جانبها الثقافي الاجتماعي، الذي قد يؤخذ بعضه، ولا يؤخذ بعضه الآخر... لم يكن الإسلام معادياً للحداثة كآليات وأدوات وطرائق ومفاهيم للبناء والتقدم والتشييد والعمران، ولكنه كان يقف عند مضمون الحداثة الثقافي الاجتماعي لأن هذا المضمون يعبر عن حالة تاريخية اجتماعية، وعن رؤية فلسفة انبثقت عنها، منها ما يتوافق، ومنها ما يتعارض مع اشتراطاتنا الدينية الأخلاقية الثقافية الاجتماعية، وهو ما يحتاج إلى فحص وتدقيق وتمييز، لنعرف ماذا نأخذ من ذلك وماذا نترك.

إن الإسلام لا يرفض الحداثة كابتكار، كاستخدام موضوعي منهجي للعقل، كرؤية تسري بين الناس، ولكنه يميز داخل الحداثة... داخل مضمون الحداثة بين ما هو حقيقي وأصيل في حياة لناس وبين ما هو ذاتي.

الإسلام لا يرفض الحداثة، بل هو يدعونا وبقوة إلى الأخذ باشتراطات منجزاتها العلمية المنهجية... لا يرفض الحداثة كآلية، بل يدعونا إلى الأخذ بأدواتها واكتساب تقنياتها وطرائفها التطبيقية في المجالات العملية السياسية والاقتصادية والعسكرية...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الإسلام كمجاوز للحداثة ولما بعد الحداثة"

اقتباسات كتاب "الإسلام كمجاوز للحداثة ولما بعد الحداثة"

كتب أخرى مثل "الإسلام كمجاوز للحداثة ولما بعد الحداثة"

كتب أخرى لـ "سالم القمودي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا