English  

كتاب الحوار المذهبي والمسار الصحيح محاضرة الشيخ حسن الصفار وحفل تكريمه في اثنينية الشيخ عبد المقصود خوجه

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الحوار المذهبي والمسار الصحيح : محاضرة الشيخ حسن الصفار وحفل تكريمه في اثنينية الشيخ عبد المقصود خوجه
Qr Code الحوار المذهبي والمسار الصحيح : محاضرة الشيخ حسن الصفار وحفل تكريمه في اثنينية الشيخ عبد المقصود خوجه

الحوار المذهبي والمسار الصحيح : محاضرة الشيخ حسن الصفار وحفل تكريمه في اثنينية الشيخ عبد المقصود خوجه

مؤلف:
قسم: قصص إجتماعية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مؤسسة الانتشار العربي
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 121
ترتيب الشهرة: 685,095 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

الحوار في المسألة الدينية تحيط به عوامل مختلفة، ولا يعتمد على الجانب العقلي وحده، فالبعض من الناس قد يتصور ببساطة أن المنطق والعقل كفيل بأن يحل أي نزاع في القضايا الدينية، عن طريق الدليل والبرهان بين الأديان أو المذاهب، وكذلك بين الأطياف داخل المذهب الواحد حينما تتعدد المدارس والتوجهات، البعض يقول مثلاً: نحتكم إلى الكتاب والسنة، وبالتالي لا بد وأن يقبل الآخر بالنتيجة، ويفوت هذا البعض بأن هناك اختلافاً في الفهم لنصوص الكتاب والسنة، ولكن الصحيح أن العقل هو بعد وجانب من المسألة الدينية، وهناك أبعاد أخرى غالباً ما يكون تأثيرها أكثر من الجانب العقلي، فهناك البعد النفسي، لأن الدين يتحول في أعماق نفس الإنسان إلى قضية ذاتية ترتبط بأحاسيسه ومشاعره، وتختلط بها، ولذلك فإن هذه المشاعر والأحاسيس لا تدع المجال للعقل دائماً لأن يفصل في المسألة الدينية، وإنما تتدخل لكي تشوش على عمل العقل ودوره بسبب انشداد الإنسان إلى الوضع الديني الذي تربى ونشأ عليه. وهناك بعد آخر هو البعد الاجتماعي، فالإنسان يعيش ضمن مجتمع ديني، المسلم يعيش ضمن مجتمع المسلمين، والمسيحي ينشأ ويتربى ضمن مجتمعه المسيحي؛ وهكذا الأمر بالنسبة للمذاهب، فالسني يعيش ضمن البيئة السنية والشيعي يعيش داخل بيئته الشيعية. لذلك فإنه في المسألة الدينية غالباً ما لا يكون التعامل مع الإنسان كفرد؛ بل مع بيئة اجتماعية كاملة. لأن الإنسان عادة لا يفكر في المسألة الدينية بمفرده: هل هي حق أم باطل؛ وإنما يأخذ بعين الاعتبار انتماءه الاجتماعي البيئي، ويكون هذا الانتماء مؤثراً وضاغطاً عليه، ولذلك نجد في القرآن الكريم أن الله سبحانه أمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، أن يدعو المشككين في رسالته إلى التأمل الانفرادي حتى لا يكونوا تحت سيطرة ما يطلق عليه حديثاً العقل الجمعي. يقول تعالى: (قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم بجنة). والنبي صلى الله عليه وسلم هنا يطلب منهم ن يقوم كل شخص بمفرده، وينزوي عن جماعته وبيئته ويتفكر في الأمر بموضوعية بعيداً عن تأثير العقل الجمعي. وهذا أمر صعب على أكثر الناس، ولهذا فإن الحوار بين أتباع الأديان والمذاهب في الجانب الديني غالباً لا يوصل إلى نتيجة حاسمة؛ لأن المسألة ليست مسألة عقلية فقط، بحيث يوضح الدليل فلا يجد الطرف الآخر مفراً من الإيمان. ضمن هذه المناخات تأتي محاضرة الشيخ حسن الصفار حول الحوار المذهبي والمسار الصحيح حيث يحاول الشيخ في محاضرته هذه تحديد توجهات الحوار، وخاصة على الصعيد المذهبي، ذلك لأن هناك قلقاً من أن يختطف الحوار على هذا الصعيد، ويؤخذ إلى منحى يعمق التفرقة والنزاع بين أبناء الأمة بدل من أن ينتشلها، وأن يوصلها إلى شاطئ الوحدة والوئام والانسجام. من هنا كان لا بد للشيخ الصفار من رسم مسار وطريق لهذا الحوار يتم فيه تحديد الأهداف والغايات منه لكي يسير عليه ولا يتخبط يميناً أو شمالاً. وقد قدم رؤية للأهداف التي يجب أن تكون نصب عين كل من يريد الحوار بين المذاهب الإسلامية، ويمكن إيجازها في ثلاثة أهداف: 1-التعارف والفهم المتبادل. 2-التعايش ومنع الإساءات. 3-خدمة المصالح المشتركة. وهذه الأهداف هي خلاصة أبحاث نظرية وتجارب عملية، فالشيخ الصفار له عدة مؤلفات حول هذا الموضوع، كما له تجاربه الشخصية ومشاركاته في المؤتمرات التي تهتم بالحوار المذهبي داخل المملكة العربية السعودية وخارجها فقد قدم رؤية وتصوراً حول التعايش بين السلفيين والشيعة نشرها في الصحافة وطبعها في كتاب تحت عنوان (السلفيون والشيعة نحو علاقة أفضل) وكذلك عندما أشعلت بعض القنوات الفضائية الرأي العام بسجالات من شأنها بث روح التمزق وإضرام نار الفتنة، كتب بحثاً أوجز فيه وجهة نظره في هذه السجالات وطبع بعنوان (رؤية حول السجال المذهبي). وتجدر الإشارة إلى أن محاضرة الشيخ الصفار هذه جاءت في حفل تكريم له والحفل يأتي كثمرة من ثمرات التحرك والنشاط الذي دأب عليه كلٌّ من الشيخ عبد المقصود خوجه، والشيخ حسن الصفار. إلى جانب ذلك، فإن هذه المحاضرة تأتي ضمن دعوة هي الأولى من نوعها في المملكة العربية السعودية، حيث لم يسبق أن كُرِّمَ شيخ شيعي سعودي في البلاد، قدمها الشيخ خوجة للشيخ الصفار، لكي يكون مكرماً في اثنينيته. ونظراً لأهمية الحفل والكلمات التي وردت فيه، وتوثيقاً لهذه الخطوة المتميزة، تمّ تفريغ كامل الحفل مع المداخلات، مع آراء أعضاء الوفد المشارك وانطباعاتهم ضمن هذا الكتاب، بالإضافة إلى ملحق صحفي لما نشر في الصحافة حول التكريم.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الحوار المذهبي والمسار الصحيح : محاضرة الشيخ حسن الصفار وحفل تكريمه في اثنينية الشيخ عبد المقصود خوجه"

اقتباسات كتاب "الحوار المذهبي والمسار الصحيح : محاضرة الشيخ حسن الصفار وحفل تكريمه في اثنينية الشيخ عبد المقصود خوجه"

كتب أخرى مثل "الحوار المذهبي والمسار الصحيح : محاضرة الشيخ حسن الصفار وحفل تكريمه في اثنينية الشيخ عبد المقصود خوجه"

كتب أخرى لـ "ميثم الفردان"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا