التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نزار أباظة |
| قسم: | أحوال المسلمين فى العالم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 32 |
| ترتيب الشهرة: | 536,058 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المقادسة وآثارهم العلمية بدمشق والمؤلف لـ 56 كتب أخرى.
كاتب و روائي سوري، من مواليد دمشق، حاصل على دكتوراه في الأدب العربي الحديث، وإجازة في الأدبين العربي والفرنسي، عمل في التدريس، وفي مجمع اللغة العربية، وفي مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي، يعمل حالياً في دار الفكر ومعهد الفتح الإسلامي بدمشق، له أكثر من أربعين كتاباً في الأدب والتاريخ والتراث والترجمة.
لمزيد من التفاصيل: http://www.fikr.com/AuthorInfo.aspx?AuID=1520
يتحدث عن دمشق مهوى الأفئدة ومأوى عشاقها والمهاجرين إليها، وأصحاب الرحلات العابرة إليها لسماع الحديث أو حضور حلقات الشيوخ. ويبحث في قدوم المقادسة إليها زمن السلطان المجاهد نور الدين محمود زنكي بعد رحلة إليها محفوفة بالمخاطر فكرمهم وقربهم. ونزلوا في مسجد أبي صالح بالباب الشقي فلم يناسبهم. وأخذ أمير القافلة الأولى منهم الشيخ أحمد بن محمد بن قدامة الجمّاعيلي يبحث عن مكان مناسب فوجده في سفح جبل قاسيون بمحلة الصالحية اليوم، وكان السلطان نور الدين يجلهم ويزورهم. وتولى بعد وفاة الشيخ أحمد أمرهم ابنه العالم المتضلع بالفقه الحنبلي المجاهد مع السلطان نور الدين ضد الفرنجة الصليبيين، وأسس جامع الحنابلة والمدرسة العظيمة في المسجد الكبير في سفح قاسيون الذي تخرج فيه مئات العلماء. كما أنشأ المدرسة العمرية بالصالحية التي كانت أشبه بالجامعات الكبرى اليوم، حتى كانت الرحلة إليها مما يتنافس فيه طلاب العلم الذين غدوا من كبار العلماء. وكان لا يقبل فيها من الطلاب إلا من اتصف بصفات معينة يفصل منها إن أساء، وكان المحسنون يقفون عليها الأوقاف الدارّة، وكانت تضم نفائس المخطوطات، وزاد في أهميتها انضمام مكتبة المدرسة الضيائية لها. وكان قد أنشأها العالم المحدث المؤرخ ضياء الدين المقدسي. وكانت مدرسة مخصصة للحديث الشريف وتخرج فيها أكابر العلماء. كما أنشأ نظام الدين المقدسي دار الحديث النظامية، فكان فيها مكتب (كُتّاب) للأيتام ورواق للنساء وفيها مرافق. وكل هذا بفضل المقادسة الحنابلة الذين حلوا في دمشق وهاجروا إليها وكان لهم فيها مآثر ونهضة واسعة. وجاءت أحداث القرن الرابع عشر الهجري فأقفرت هذه المدارس من طلابها ونهبت أوقافها وسرقت مخطوطاتها، ويحاول بعض المعماريين اليوم إحياء ما يمكن من خرابها الداثر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".