English  

كتاب أخطبوط الارهاب الرأس الأدوات الضحايا الأرقام

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
أخطبوط الارهاب (الرأس _ الأدوات _ الضحايا _ الأرقام)

أخطبوط الارهاب (الرأس _ الأدوات _ الضحايا _ الأرقام)

مؤلف:
قسم:سياسة الاحتواء
اللغة:العربية
الناشر:دار الفارابي
تاريخ الإصدار:01 يناير 1986
الصفحات:464
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

بين وراثة "الرجل المريض" العثماني في العشرينات، ووراثة التحالف البريطاني والفرنسي المنسحب من المنطقة في العام 1956، تمتد وتتواصل الرحلة، رحلة الإرهاب. لقد مرت ثلاثون سنة وأكثر على "مبدأ إيزنهاور" الذي أرسى مفاهيم التدخلات في الشرق الأوسط تحت ستار "ملء الفراغ". ومع مرور ذكرى العدوان الثلاثي تتوارد أحداث تؤكد بأن التاريخ يعيد نفسه، على الساحة العربية بالذات... وتوضيحاً لذلك يحاول المؤلف من خلال هذه الصفحات نبش أوراق وحقائق، عن حيل الخطة التي تمثل استراتيجية الرئيس رونالد المسمّاة بـ: "العالمية الجديدة" قمّة تجلياتها، والتي قد لا يكون العدوان على ليبيا وسوريا والجنوب اللبناني، وعلى نيكاراغوا وشعوب أميركا اللاتينية وعلى البلدان الأفريقية المجاورة لعنصريّي بريتوريسا، إلا جوانب منها. وبعد عودته إلى الأرقام والجذور... يقدّم المؤلف بعض الأجوبة على خضم من الأسئلة حول اخطبوط الإرهاب مبيناً رأسه وأدواته وفخاياه بالأرقام.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

مراجعة كتاب "أخطبوط الارهاب (الرأس _ الأدوات _ الضحايا _ الأرقام)"

اقتباسات كتاب "أخطبوط الارهاب (الرأس _ الأدوات _ الضحايا _ الأرقام)"

كتب أخرى مثل "أخطبوط الارهاب (الرأس _ الأدوات _ الضحايا _ الأرقام)"

كتب أخرى لـ "نبيل هادي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا