التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غازي أبو شقرا |
| قسم: | التوازن في الطبيعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 260 |
| ترتيب الشهرة: | 527,011 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الزيادة الهائلة وغير المتوازنة في عدد السكان تؤثر حتماً على التوازن الطبيعي وعلى استمرارية الحياة البشرية نفسها. فالعدد المتزايد دوماً من البشر يتطلب إنتاجاً متزايداً من الأغذية والمنتجات الزراعية، الشيء الذي يستدعي استغلال الأراضي الزراعية أكثر فأكثر. وينتج من الإفراط في استغلال التربة الزراعية نفاد العناصر الكيماوية الضرورية في أية عملية استزراع، مما يوجب اللجوء إلى استخدام مخصبات كيماوية. وكذلك لحماية الغلال من الآفات الزراعية، يتوجب اللجوء إلى المبيدات الحشرية. هذا بالإضافة إلى أن النفايات الكيماوية (مثل الـ د.د.ت) في التربة حيث قد تنقلها مياه الأمطار إلى الأنهار والبحيرات والبحار حيث يحدث الاختناق التدريجي للكائنات المائية بفضل نقص الأوكسجين الناتج عن استخدامه من البكتريات في أغراضها التحليلية. وبذلك تتهدد الكائنات المنتجة في المحيطات. وهي في البلنكتونات النباتية بالانقراض التدريجي وتشكل حلقة هامة في سلاسل الغذاء، الشي الذي يهدد استمرارية الحياة وانقراضها التدريجي تبعاً، لزيادة الملوّثات وتراكمها في هذه المنظومة البيئية الضخمة (مياه البحار والمحيطات) وتأتي الملوثات النفطية الناتجة عن تلوث مياه البحر بالبترول المتسرب من النقالات الضخمة التي أصبحت "سمة العصر"، فتزيد من الأخطار الناجمة في انطفاء الحياة بالاختناق التدريجي. هذا بالإضافة إلى تلوث الهواء الجوي بالغازات السامة المنبعثة من المصانع والسيارات والتلوث بالضجيج في المدن المكتظة بالسكان، الذي يؤثر على استمرارية الحياة البشرية: مثال على ذلك اختناق آلاف الأشخاص وموتهم في إحدى المدن الأميركية في أواخر الأربعينات، وأيضاً سحب الدخان السوداء في مدينة لوس أنجلوس الأميركية خيل مثال على التلوث الجوي الخطير الناتج. وفي شوارع مدينة باريس، أشجار تزيينية التي امتنعت عن الإزهار اليوم، بينما أزهرت بين أعوام 1939-1944 بفضل نقص الملوثات الهوائية أبّان الحرب العالمية. حول هذا الموضوع الطاقة والبيئة يدور الحديث في هذا الكتاب في محاولة لإبراز من هذه الوقائع المثيرة؛ الخطر المحدق باستمرارية الحياة على سطح الكرة الأرضية حين أسهم الإنسان والتقدم التكنولوجي في "الاختناق التدريجي" بإذكاء سعير هذه النار التي أُشْعِلَتْ لتسهيل الأمور المعيشية. ومن خلال ذلك بين المؤلف وضمن دراسة علمية موضوعية بأن مصير الإنسان سيكون كمصير غيره من الكائنات الحية، وقوداً لتلك النار إذا ما استمر في استغلال الطبيعة بشكل غير عقلاني، حيث يكون ضحية التلوث. وهي مشكلة العصر الأكثر بروزاً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".