التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جواد صيداوي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 802,693 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب صرنا على الليسته والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
أبو حيان، جواد صيداوي من مواليد مدينة النبطية عام 1932، أديب وكاتب وروائي لبناني، وأول من نال إجازة في الأدب العربي في مدينته في العام 1955 ميلادي.
نشأته وعمله: تلقى علومه الأولى في النبطية، والتحق بدار المعلّمين الإبتدائي ودار المعلّمين العليا، تخرج في الدفعات الأولى من معهد المعلمين العالي أستاذاً ثانوياً.
علّم في مختلف المراحل الدراسيّة ومارس التعليم الثانوي حيث كانت له اليد الطولى في السعي إلى تأسيس أول ثانوية رسمية في النبطية التي تولى إدارتها.
أُرسل من قبل الدولة اللبنانية إلى تونس مبعوثاً رسمياً مع مجموعة من أساتذة التعليم الثانوي في مهمة تعريب التعليم بعد غلبة اللغة الفرنسية هناك لعقود طويلة[1].
في العام 1955 نال إجازة في الأدب العربي، وتابع دراساته العليا فنال دبلوماً في التربية وآخر في التخطيط التربوي في العام 1958، واصل الدراسات العليا في السوربون إلا أنه لم يتقدم لمناقشة بحثه في الدكتوراه.
تأثّر بالأدب الفرنسي، وانتسب للحزب الشيوعي اللبناني، إلا أنه لم يتبوّأ مناصب قيادية فيه.
في بداية الحرب الأهلية اللبنانية سافر إلى باريس وعمل هناك بالسفارة السعودية مسؤولاً عن قسم الصحافة والإعلام.
عاد إلى لبنان في العام 1988 وتفرّغ للكتابة الروائية والأدبية.
كتب الشعر الحرّ والقصص القصيرة ونشرها في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية، إلا أن شعره لم يُجمع في ديوان.
مؤلفاته: له ما يربو على 13 رواية، بالإضافة إلى ترجمات وكتب أخرى كرّمه المجلس الثقافي للبنان الجنوبي من ضمن نشاطاته في العام 2006.
مال عادل حمود برأسه نحوه ووشوشه قائلا: صرنا على الليسته!... قال ذلك ولم يزد حرفا واحدا وإنما حنى رأسه قليلا الى الامام وكور شفتيه ليخفي ابتسامته. ونجح نديم الصافي هو أيضا في تقليص ابتسامته الشوهاء في حين أحس وكأن شيئا صلبا يستقر في أعلى صدره ويعيق مجرى التنفس وانتابه شعور ذو نكهة لزجة وانعقل لسانه. قال عاد حمود، "صرنا عَ الليستة!…" المدرّس المتقاعد، جملته اللعينة هذه، بصوت يكاد لا يسمع، قالها همساً شبيهاً باستغاثة فأر وقع في الشركن لأن المناسبة التي أوحت إليه هذا القول توجب الهمس. قرب رأسه من رأس صديقه نديم صافي، وهما يسيران ببطء، جنباً إلى جنب، في موكب جنائزي ونفث في أذنه اليسرى الكلمات الثلاث، فخرجت الجملة المفيدة، غير الفصيحة، من بين شفتيه، فحيحاً جارحاً كحدّ السكين...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".