التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي كمال |
| قسم: | المشاكل الإقتصادية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 528 |
| ترتيب الشهرة: | 557,917 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن مسيرة التاريخ الإنساني وخاصة الحديث منه والمعاصر والقائم حالياً تدلل بوضوح على أن الإنسان لم يتمكن فقط من ربط تقدمه العلمي والتقني بتقدم مماثل في النواحي الإنسانية، وإنما أيضاً قد راح يسير في الاتجاه المعاكس تماماً والذي يتمثل بخروجه على إنسانية الإنسان، والسعي إلى امتهانه وهلاكه. إن تأمل هذه الظاهرة من المفارقة بين سعي الإنسان نحو المعرفة والعلم وسعادة الإنسان من ناحية، وبين إقباله على ما هو مناهض تماماً من تعطيل وإهلاك لمقوماته الحياتية والإنسانية الأخرى، يحمل على الاستنتاج بأن عوامل قاهرة من العبث قد أصابت كيانه العقلي مما أدى إلى تعطيل حكمته وحصافته، ودفعت به إلى مهادي من التردي في إنسانية، وفي مقوماته العقلية والنفسية والجسمية.
ومع أن الفرد الرازح تحت وطأة هذه العوامل لا يحمل مسؤولية ما آل إليه من ورائه أو فرض عليه من ظروف نحوه وواقع حياته والتجارب العارضة له في مسيرته الحياتية، غير أنه لا بد من تحميله المسؤولية كاملة عن نتائج كل ما سعى إليه بكامل وعيه وعلمه وإرادته، ولعل في ذلك عبث أعظم من أي عبق آل إليه وفرض عليه. وقد توخى المؤلف في كتابه هذا تناول ناحية معينة من طرق العبث بمقومات الإنسان العقلية وهي تعاطي مختلف المواد والعقاقير التي تؤثر في العقل الإنساني وتعبث به، وهو تناول أصبح في عصرنا الحاضر يمثل ضرورة ملحة بالنظر إلى انتشار تعاطي هذه المواد وبصورة متزايدة في معظم أقطار العالم إلى الحد الذي راح هذا التعاطي يعتبر المشكلة الرئيسية التي تواجه الإنسان المعاصر، والتي تهدد مستقبله.
وقد تناول المؤلف بالتحديد أهم المواد المؤثرة في العقل والتي يتعاطاها إنسان هذا العصر، المحظورة والممنوعة منها، والمقيدة، والمتاحة بدون حظر أو قيد، بشيء من التفصيل بما في ذلك نبذة تاريخية عن معظم هذه المواد وبالقدر الذي يشوق القارئ ويشده إلى متابعة القراءة وحتى الوصول إلى الحقائق السلبية المتعلقة بهذه المواد إلى جانب ذلك تناول المؤلف العوامل العابثة الأخرى التي آلت إلى الإنسان حال تكوين نطغته، وأثناء نموه وأطوار تناميه المتعاقبة، وهي عوامل يمكن اعتبارها مصادر العبث الأولية في الحياة الإنسانية، والتي هيأته إلى ممارسة العبث الأكبر، أو ما يصح اعتباره عبث العبث، وهو تعاطي المواد العابثة بالعقل. والكتاب هو واحد في سلسلة المؤلف أبواب العقل الموصدة والتي يحاول المؤلف من خلالها فتح آفاق على العقل الإنساني الذي تبقى، ورغم تقدم العلم ورغم الاكتشافات وو.. تبقى فيه زوايا مودة هي بحاجة لجهد إلى اكتشاف أسرارها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".