التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابو العباس برحايل |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 392 |
| ترتيب الشهرة: | 552,677 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شعبة الزيتون والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
أبو العباس برحايل، أديب جزائري، مواليد 1947.
تخرج في المدرسة العليا للأساتذة بالقبة/الجزائر سنة 1974 والتحق بالتعليم في ثانويات مدينة سطيف حتى سنة 1980، حيث التحق بسلك التفتيش في الطور الثالث من التعليم الأساسي وعمل في ولاية جيجل ثم في ولاية باتنة، وفي سنة 1997 رقي للإشراف على سلك مفتشي التعليم الابتدائي عبر عدد من ولايات الشرق الجزائري ، وتقاعد سنة 2008.
صدر له: شظايا الأيام وفواصل الأحلام (مجموعة شعرية)، دار الخلدونية ـ الجزائر، 2011.
الطاعون في طيبة (رواية)، دار الشيماء ـ الجزائر، 2011.
الحبة السوداء (رواية) (جزء أول)، دار الشيماء ـ الجزائر، 2011.
سنابل وقنابل (رواية)، دار الفارابي ـ بيروت، 2011.
السيف والرصاص (رواية)، دار الفارابي ـ بيروت، 2012.
شعبة الزيتون (رواية)، دار الفارابي ـ بيروت، 2012.
وله إسهامات فكرية عامة، وفي معركة التعريب بالجزائر خاصة، وإسهامات نقدية في الرواية، نشرت كلها في جريدة النصر في الثمانينيات من القرن الماضي..
"واستسلمت يا عزوز للسيل؛ سيل من جميع الجهات... وملأ السيل فمك وأنفك وكل أعطافك بزهرات اللوزة المضمخة بدمك... الكلب لدى الباب في نباح مسعور... لسانك الأبكم يتساءل: "أين حورية، أين؟..." لا منقذ يا عزوز... وتتشمم في عبير الزهر المضمخ بالدم والطين عبير فضيلة... فضيلة... فضيلة... فضيلة من ثوب العرس الفضفاض الشفاف الأبيض الملائكي المجنح... تمسك بيدك كالطفولة العذبة الطائرة... كالأحلام الفردوسية..."...
حبيبي عزوز، أنت مخطئ... قيل لك أني تزوجت، لا أتزوج إلاك، إلاك... إلاك... أنت مثلي الأعلى... لا، تلك البنت... أيعقل؟... تلك بنت نوارة استلمتها من المستشفى... ماتت نوارة زوجة أخيك بو عزيز، تلك بنت أخيك يا عزوز... تلك حورية... "آه، ماذا؟... علمية تخرج من تابوتها؟ تمسح من عينيها المسحوق الملحمي..."... لم أمت... كنت مخدرة من أجل إجراء العملية الجراحية... على القلب... انظر يا أخي عزوز... انظر قلبي...".
وأخذت يا عزوز قلب علجية بمليء كفيك، وطفقت تتفحصه... رأيت في القلب وريداً نازفاً... علاوة يقهقه ملء الشوق ويطعن بيديه كليتهما... ها هو يا علجية العرق النازف... علاوة يطعن... العرق ينزف... ينزف... الكلب المسعور يعوي ويزمجر في أغلاله... ينزف... ينزف... ينزف... إننا نسيج في بركة من الدماء... لكن، عودي يا فضيلة... عودي لماذا تخليت عني يا فضيلة؟... لماذا أنت حورية، أنت حورية... أنت فضيلة... لا، لا، الدماء تغمرك يا عزوز... يا... فضيلة... تغمرك... أأنت تحلم... لا، لكن هذه اليد القوية التي تمسك بخناقك... وتشخص عيناك يا عزوز عن مجموعة من الكلاب، حول جثمانك، تتشممك تمهيداً لنهشك، ويتجمد نور عينيك على عناقيد الزهور في أغصان اللوزة الأصيلة، وهي لا تزال كما هي...
على الرغم مما أسقطته سيول المطر، وأطاحت به أمواج الرياح، وجرفته خراطيم السيول... تشخص عيناك وتتجمدان، وتتحجران نوراً دامعاً في غرة الزمان... وقد لمعت نجمة الوسام الذهبية التي تعلو كتفك، وقد إنزاح المعطف مع لمعان ضوء سيارة الدرك القادمة نحو جثمانك، ولمعان نجمة القطب هناك في السماء...".
آلام وآمال وإرتكاسات أحلام... وغدر وخيانة تخيم على مناخات الرواية... يحاول الروائي تجسيد ذلك من خلال المشهد الأخير فهذا عزوز الفارق في بحر دمائه ما زال في لحظاته الأخيرة غارقاً في حب فضيلة التي كانت حلم حياته الذي لم يتحقق...
يمضي الروائي في تصوير الواقع البشري بكل تقلباته... مجسداً من خلال شخصيتي علجية وعزوز مرارة الغدر والخيانة اللذان قادا هاتين الشخصيتين إلى حتفيهما.
تزوجت دركيا... لكنك تزعم أنك دفنتها اليوم مع علجية أختك؟. لماذا تحاشيت لقاءها في هذا المساء؟.. فضيلة؟.. أية فضيلة تعني؟.. فضيلة التي تعرفها والتي أحببتها، والتي تركت في قلبك صدعا لا يرأب، وشقا لا يرمم، ووشماً لا يمحي..فضيلة تلك ذهبت. أما فضيلة التي رأيتها اليوم فهي امرأة أخرى تماماً ولا علاقة لها بالأولى، ولا علاقة لك بها. هذه التي تحمل صبية إلى صدرها ذات الساقين المعفرتين بالوحل.. أهو الكبرياء؟. أهو القلب المهيض الجناح؟.. كنتَ تراها حمامة بيضاء.. زنبقة زكية.. وردة الغرام والهيام.. واليوم تراها بلا سحر، بلا سرّ. تراها سقطا كسائر النساء. مالت إلى الكلب وأعرضت عن الأسد!.. وتبسمت للفكرة على الرغم من أنفك. هل أنت أسد؟!.. لا، ليست ابتسامة؛ بل شفة تتقلص اشمئزازاً…
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".