التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رانة نزال |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 139789953362076 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 222 |
| ترتيب الشهرة: | 846,632 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بيت العين والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
الشاعرة والكاتبة والمعلمة رانة مصطفى أحمد نزّال، من مواليد مدينة الطائف السعودية بتاريخ السادس عشر من شهر مايو لعام ألف وتعسمئة وتسع وستين، خريجة الثانوية العامة من ثانوية البنات في الطائف، درستْ في الجامعة الأردنيّة في كليّة الآداب قسم اللّغةِ العربيّة.
وحصّلتْ درجة الماجستير في دراسة الأدب الحديث في قصيدة النثر عند أنسي الحاج من ذات الجامعة - الجامعة الأردنية في المملكة الأردنية الهاشمية- عملتْ في قطاع التعليم كمعلمةٍ للغة العربيّة وآدابها في مستويات التعليم المختلفة في عدد من المدارس الخاصة في الوطن العربي بدءاً من المملكة الأردنيّة الهاشميّة وفِي مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا - ثوال المنطقة الغربية لها العديد من الإصدارات الشعريّة والأدبيّة بدءاً بديونها الأول " فيما كان" ثمّ " مزاج أزرق" و " بيت العين" و" نائية الليل " و " شمسٌ باهتة" و " جهةُ الورد " جمعت سلسة المقالات التي نشرتها في العديد من الصحف الأردنية والعربية في كتابها " فمٌ أعمى وذاكرةٌ خرساء " وفِي حقا التعليم لها " التعلم الحيّ " انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية إلى مدينة سان فرانسسكو لاستكمال دراستها العليا .
"الشعرالحقيقي.. شعر رؤيوي يرى الغد ويقودك إلى حيث يرى" هكذا عبرت الشاعرة الفلسطينية "رانة نزال" عن تجربتها الشعرية في "بيت العين" الذي صنفه النقاد في خانة الشعر الصوفي التي تحدثت فيه بلغة الرمز بدلالاته الفردية والمجعية حيث استخدمت الشاعرة الصور والمجازات والرموز والإشارات التي تنحى منحى الصوفية التي تضرب عمقاً في مكنونات الذات والأشياء المحيطة، فاستنطقتها الشاعرة وحولتها بحسها المرهف إلى أشياء عظيمة دونتها شعراً يقرأ. تقول في "بيت العين": لتفتح شمسك ظلمتي/ ولتدخل فيها موتاً أخضر/ أثراً أبيض لعينٍ طريقها حبائل/ أظهر سرك فيك/ ولنقتسم الحيرة/ لنغسل في طاسها إرث الشارة/ لنرتد الوجه كله/ لنتمكن من تلوينه/ ولتفهم اتصالك(...)".
وهكذا توزعت قصائد الديوان بين قصائد قصيرة وأخرى مطولة حملت عناوين منفصلة أدرجتها الشاعرة تحت عنوانين هما "فيفساء لابن عربي" و"مذاق التراب" فكان مجموع قصائد الديوان تسع وخمسون قصيدة في الشعر العربي المعاصر.
"أشيع رسائلي أستجمع طقوسها كما لو أنني خلف حجب من زجاج أراك ولا أسمعك فأفر جامحة حروفي فصيحة يحفظ الود إيماءها وتنثني عليها سطورها تتكور كيما أذيع أسرارها لو تحللت من نطاقي أنا ذات النطاق المحاك بالندم".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".