English  

كتاب هكذا تأملت الكاهنة ميم متون

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
هكذا تأملتُ الكاهنة ميم ( متون )
Qr Code هكذا تأملتُ الكاهنة ميم ( متون )

هكذا تأملتُ الكاهنة ميم ( متون )

مؤلف:
قسم: نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ردمك ISBN: 9953368279
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 132
ترتيب الشهرة: 519,283 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

دأب قدماء الطوارق على تنصيب الكاهنات زعيمات على مجتمعهن القديم بسبب نفاذ بصيرتهن وقدرتهن على استجلاب خفايا الغيوب تماماً مثل دأب قدماء اليونانيين على تنصيب النساء كاهنات في معبد دلفي بسبب مواهبهنّ في استقطاب النبوءات. فكانت الـ"بيثيا" بمثابة الناطق الرسمي باسمه الإله الذي يلجأ إلى معبدها كل مريد لترياق النبوءة. وما زالت هذه العقيدة (عقيدة الإيمان بالمرأة كرسول) سائدة في مجتمع الطوارق إلى اليوم مما خلع على معشر النساء مسوح قداسة قلّما نجد مثلها في أي مجتمع آخر. وهذه الوصايا التي تبدو أقرب إلى التمائم بابتسارها، بل وفي غموضها أحياناً، هي من إبداع هذه الروح الكهنوتية القديمة التي ميزت عقلية نساء ذلك الزمان، والتي لم تكن لها المتعة غاية وحيدة، ولكن كان لها الاستشفاء الروحي وظيفة ثانية، بل أولى. وربما لهذا السبب نراها تنبض بحرارة العبارة وسموّ الشعر، إلى حد ترتقي فيه إلى مستوى الترنيمة الغنائية المرفوعة إلى رحاب الرب. وليس ذلك غريباً على عمل أبدع أساساً كطقس ديني، أو فلنقل كتجربة سحرية انبثقت عنها الممارسات الاستسرارية إجمالاً بداية من الرمز المحفور على الصخر ونهاية بالأغنية كترجمة مسموعة لشعيرة الصلاة. هذه الصلاة التي بدأت وسوسة وجلة بالجمال، جمال الطبيعة الخفي الذي يحمل في إيمائه جمال المثال حتى أننا لم نكن لنطلق اسم الميم على كاهنة صلواتنا هذه لو لم تكن الميم في حقيقتها اللغوية رديفاً لأعجوبة الطبيعة كما يكشف لنا اللسان البدئي الذي ما يزال يجري في أخوار الطوارق إلى اليوم.

هكذا تأمل إبراهيم الكوني الكاهنة ميم ولعله انسلت إليه من وحيها تهويمات ومعاني ومتون تشكل بامتداداتها عمقاً فلسفياً يتراءى من خلاله سكون الصحراء المعبر عن روعتها في سكونها وحتى في كل أحوالها. وإبراهيم الكوني إلى هذا وكما في كل إبداعاته يشي بأن مخيلة الإنسان تبقى حبلى بأفكار وفلسفات وخيالات لا تنتهي. تشكل بمجملها صنعة أدبية ترقى في صياغاتها وتسمو في معانيها، وتزكي النفس بجمالاتها الأدبية والمعنوية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "هكذا تأملتُ الكاهنة ميم ( متون )"

اقتباسات كتاب "هكذا تأملتُ الكاهنة ميم ( متون )"

كتب أخرى مثل "هكذا تأملتُ الكاهنة ميم ( متون )"

كتب أخرى لـ "إبراهيم الكونى"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا