التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد صبحي أبو غنيمة |
| قسم: | الرأي العام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 227 |
| ترتيب الشهرة: | 742,280 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من المقالات التي تنشرها الصحف اليومية ما يمر أثره في ذهن القارئ مرور الحوادث والعابرة، والمناسبات الطارئة، ومنها ما يبقى راسخاً لا يمحى ولا يزول. من هذا النوع الثاني ما كان يكتبه الدكتور محمد صبحي أبو غنيمة من مقالات علمية وسياسية وأدبية واجتماعية صدرت في "الأيام" خلال السنين الأخيرة التي سبقت احتجاجها على غير إرادة منها.
ولئن كان الكتاب الذين ساهموا في كتابة "يوميات الأيام" من أكبر وأشهر رجال الفكر والأدب والمعرفة في سورية والعالم العربي، وكان لكل واحد منهم جولاته الصادقة، وصيحاته الموفقة، فمقالات الدكتور أبي غنيمة كانت من مقالات الطليعة حقاً. ولا غرو فيراعة أبي غنيمة تؤلف بين عقل الطبيب العالم، وشعور الأديب الشاعر، وروح المجاهد الصادق عناية المؤرخ الأمين.
إن رسوخ الأثر الذي خلفته مقالات أبي غنيمة في نفوس الكثيرين من قراء "الأيام" حفزهم على إبداء الرغبة في جمعها بكتاب يفيد منه مجتمعنا العربي في ظرف اشتدت فيه الحاجة إلى تنوير وتوعية الجيل العربي الصاعد بفيض من ألوان الثقافة الواسعة، والرأى الناضج، والتجربة المديدة. والخبرة الشاملة، والتوجيه الرشيد.
لقد استجابت طائفة من قادة وجنود الفكر والأدب إلى هذه الرغبة فاختارت من مقالات أبي غنيمة في "الأيام" عيونها وغررها، وأخرجتها في هذا الكتاب ليكون في متناول الجميع عنوناً جميلاً لمدرسة الحياة وأمثولة حية لواقعها، ونوراً يلقيه الماضي القريب على دروب المستقبل البعيد.
إن لكل مقال يضمه هذا الكتاب صورة، وإن في كل صورة درساً أو عبرة، فمن حق المواطنين العرب، ولا سيما من يقف منهم في عتبة التجربة ويواجه أولى مراحل المسؤولية، أن يتأثروا بما كتبه ويكتبه أبو غنيمة وأمثاله الذين سبقوهم إلى دفع ضريبة الحياة، دماً وعرقاً، وجهداً وجهاداً، بذلاً وتضحية، صبراً على الشدائد والمحن.
يوجد في الجسم، عدا الأجهزة المعروفة-كجهاز الهضم والتنفس والدوران والبول والتناسل-أجهزة كثيرة تمتلئ بوصف دقائقها كتب الطب جميعاً، وهناك، فوق هذه الأجهزة المذكورة جهاز خاص هو الذي يديرها جميعاُ، المجهول أشار غلى وجوده كثير من العلماء، ولكن أحداً منهم لم يبحث عنه البحث الواجب.
إن المؤلف سيفاجئ عشاق المعرفة في عالمي الطب والنفس بهذا البحث الذي دامت دراسته له وتجاربه فيه طيلة خمس وثلاثين عاماً، واستطاع فيه أن يكشف القناع عن كثير من الأمور المجهولة، والتي يتوق لمعرفتها كل مثقف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".