التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد رشيد رضا |
| قسم: | رحلات البحث والمغامرة [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 215 |
| ترتيب الشهرة: | 581,202 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رحلتان إلى سورية 1908-1920 والمؤلف لـ 133 كتب أخرى.
محمد رشيد بن علي رضا ولد 27 جمادى الأولى 1282 هـ/23 سبتمبر 1865 في قرية "القلمون (لبنان)"، وهي قرية تقع على شاطئ البحر المتوسط من جبل لبنان وتبعد عن طرابلس الشام بنحو ثلاثة أميال، وتوفي بمصر في 23 جمادى الأولى 1354 هـ/22 أغسطس 1935م.
كان أبوه "علي رضا" شيخًا للقلمون وإمامًا لمسجدها، فعُني بتربية ولده وتعليمه. حفظ القرآن وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والحساب، ثم انتقل إلى طرابلس، ودخل المدرسة الرشيدية الابتدائية، ثم المدرسة الوطنية الإسلامية بطرابلس التي كانت تهتم بتدريس اللغة العربية والعلوم العربية والشرعية والمنطق والرياضيات والفلسفة الطبيعية، وقد أسّس هذه المدرسة وأدارها الشيخ حسين الجسر، وكان يرى أنه من الضرورة لرُفي الأمة الجمع بين علوم الدين وعلوم الدنيا على الطريقة الأوروبية الحديثة مع التربية الإسلامية الوطنية.
وحين أُغلقت المدرسة، توثقت صلة رشيد رضا بالشيخ الجسر، واتصل بحلقاته ودروسه، حيث أحاط الشيخ الجسر "رشيد رضا" برعايته، ثم أجازه سنة 1897 لتدريس العلوم الشرعية والعقلية والعربية، وفي الوقت نفسه درس "رشيد رضا" الحديث على يد "محمود نشابة" وأجازه أيضًا لرواية الحديث، كما واظب على حضور دروس نفر من علماء طرابلس مثل: الشيخ عبد الغني الرافعي، ومحمد القاوجي، ومحمد الحسيني، وغيرهم.
ويعتبر محمد رشيد رضا مفكرًا إسلاميًا من رواد الإصلاح الإسلامي الذين ظهروا مطلع القرن الرابع عشر الهجري. وبالإضافة إلى ذلك، كان صحفيا وكاتبا وأديبا لغويا. هو أحد تلاميذ الشيخ محمد عبده. أسس مجلة المنار على نمط مجلة "العروة الوثقى" التي أسسها الإمام محمد عبده، ويعتبر حسن البنا أكثر من تأثر برشيد رضا.
رشيد رضا في لبنان
اتخذ رشيد رضا من قريته الصغيرة ميدانًا لدعوته الإصلاحية فكان يلقي الدروس والخطب في المسجد بطريقة سهلة بعيدة عن السجع الذي كان يشيع في الخطب المنبرية آنذاك۔ ويختار آيات من القرآن يحسن عرضها على جمهوره، ويبسط لهم مسائل الفقه، ويحارب البدع التي كانت شائعة بين أهل قريته.
وكان يذهب إلى الناس في تجمعاتهم في المقاهي التي اعتادوا على الجلوس فيها لشرب القهوة والنارجيلة ولم يخجل من جلوسه معهم ووعظهم وحثهم على الصلاة، وقد أثمرت هذه السياسة المبتكرة حين أقبل كثير منهم على أداء الفروض والالتزام بالشرع والتوبة والإقبال على الله۔ كما وبعث إلى نساء القرية من يدعوهن إلى درس خاص بهن، وجعل مقر التدريس في دار الأسرة، وألقى عليهن دروسًا في الطهارة والعبادات والأخلاق، وشيئًا من العقائد.
الاتصال بالأستاذ الإمام
في الفترة التي كان يتلقى فيها رشيد رضا دروسه في طرابلس كان الشيخ محمد عبده قد نزل بيروت للإقامة بها، وكان محكومًا عليه بالنفي بتهمة الاشتراك في الثورة العرابية، وقام بالتدريس في المدرسة السلطانية ببيروت، وإلقاء دروسه التي جذبت طلبة العلم بأفكاره الجديدة، وكان الشيخ محمد عبده قد أعرض عن السياسة، وركز في التربية والتعليم.
وعلى الرغم من طول المدة التي مكثها محمد عبده في بيروت فإن الظروف لم تسمح لرشيد رضا بالانتقال إلى المدرسة السلطانية والاتصال به مباشرة، ثم التقى به مرتين في طرابلس حين جاء إلى زيارتها تلبية لدعوة كبار رجالها۔ وتوثقت الصلة بين الرجلين وازداد تعلق رشيد رضا بأستاذه. حاول رشيد رضا الاتصال بجمال الدين الأفغاني والالتقاء به، لكن جهوده توقفت عند حدود تبادل الرسائل وإبداء الإعجاب وكان جمال الدين في الآستانة يعيش تحت رقابة الدولة حتى وفاته سنة (1314 هـ = 1897م) دون أن تتحقق أمنية رشيد رضا في رؤيته والتلمذة على يديه.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الكتاب هو واحد في سلسلة "ارتياد الآفاق" التي تهدف إلى بعث واحد من أعرق ألوان الكتابة في ثقافتنا العربية، من خلال تقديم كاسيكيات أدب الرحلة، إلى جانب الكشف عن نصوص مجهولة لكتاب ورحّالة عرب ومسلمين جابوا العالم ودوّنوا يومياتها وانطباعاتهم، ونقلوا صوراً لما شاهدوه وخبروه في أقاليمه.
وهذا الكتاب سيقيض للقارئ أن يقف على أثر تاريخي سياسي لرحالة من طراز مختلف عني بتسجيل ما يدور في المكان السوري من وقائع تتصل بحال الأمة في فترة تعتبر الأخطر إطلاقاً في تاريخ المنطقة العربية في القرن العشرين. وذلك من خلال رحلتين الأولى قام بها محمد رشيد رضا بعد إعلان الدستور العثماني سنة 1327هـ/1908م حيث زار في هذا الوقت بلاد الشام وكتب عن زيارته رحلته الأولى المنشورة في هذا الكتاب نقلاً عن مجلة "المنار".
وأما رحلته إلى الديار المقدسة فقد تزامنت وأحداث الثورة العربية. حيث رحل حينها إلى الحجاز والتقى بالشريف حسين، وجعل المنار منبراً لبث الدعوة إلى مبايعته. وخلفه على تحرير "المنار" أثناء رحلته الحجازية شقيقه صالح رضا، ونشر وقائع رحلته الحجازية في المنار في المجلد 19 سنة 1916-197 والمجلد 20 سنة 1917-1918. واغتنم تلك الرحلة لأداء فريضة الحج، وشهد وقائع إعلان الحكومة العربية الجديدة يوم الخميس السابع من ذي الحجة وشهد وقائع إعلان الحكومة العربية الجديدة يوم الخميس السابع من ذي الحجة عام 1334، وألقى خطبة التهنئة يوم العيد، وحظي بالدخول إلى الكعبة يوم الجمعة 15 ذي الحجة، وكان اصطحب لأداء فريضة الحج والدته وشقيقته. وبعد عودته إلى مصر أعلنت الهدنة بين دول الأحلاف والدول الألمانية.
قال: ومنّى كل من له أهل في سورية وكل من يهتم بشؤونها الاقتصادية والسياسية أن يسافر إليها في أول فرصة. فكانت رحلته الثانية إلى بلاد الشام في ختام سنة 1337هـ/1919م والتي دوّن تفاصيلها على صفحات المنار والتي تمّ إدراجها مع رحلته الأولى في هذا الكتاب.
رحلتان قام بهما محمد رشيد رضا إلى سورية، الأولى سنة 1908 بعد إعلان الدستور العثماني، والثانية سنة 1919 في بداية الانتداب الفرنسي، آثرنا أن يضمهما مجلد واحد يرصد التحولات الكبرى التي عصفت بالمنطقة خلال الحرب العالمية الأولى وسقوط الإمبراطورية العثمانية وتفككها. إن المكانة العلمية السامية التي اتسم بها هذا العالم الأديب تزيد من أهمية هاتين الرحلتين. فهو يعدّ من كبار أئمة المسلمين والمصلحين الاجتماعين في النصف الأول من القرن العشرين كسلفه المفكر الرائد عبد الرحمن الكواكبي.
قدّر لرشيد رضا في رحلته الأولى أن يشهد الآثار التي تركها إعلان الدستور العثماني على الحياة السورية، وفي رحلته الثانية أن يكون المؤرخ اليومي لوقائع دخول الجنرال غورو دمشق وإقصاء فيصل عنها وما جرى من أحداث وردت مفصلة في رحلته، وكان الشيخ يومذاك يتصرف كمسؤول أول عن بلاد الشام، ويقترح على فيصل تعيين الوزراء، وفي أحلك الظروف يقصده المسؤولون للاستشارة. وعاش مثالاً في الجرأة والصراحة، فحين اختلف فيصل مع أعضاء المؤتمر السوري، قال الأمير: أن الذي أوجدته-يقصد المؤتمر-فردّ عليه رشيد رضا قائلاً: بل هو الذي أوجدك فقد كنت قائداً من قواد الحلفاء تحت قيادة الجنرال اللنبي، فجعلك المؤتمر ملكاً لسورية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".