التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فؤاد مطر |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 139786140104921 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 387 |
| ترتيب الشهرة: | 820,009 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
«حرب وديمقراطية» عنوان لا يصح إلاّ في بلد مثل (لبنان) بتوافقاته، وتناقضاته، بأحزابه وطوائفه، بملله ونحله، بحاكمه ومحكومه، إنه اللغز اللبناني المحير منذ اندلاع الحرب اللبنانية وإلى اليوم، يضيء عليه الكاتب والصحافي المخضرم "فؤاد مطر" ويجعله دليل العرب إلى اللغز اللبناني يضمنه: (وقائع تجربة العمل السياسي في لبنان من حيث انتهى إليه كتاب "لبنان... اللعبة، واللاعبون، والمتلاعبون"). يقول المؤلف عن عمله هذا، "هذا الكتاب عن لبنان الحرب والديمقراطية اجتاز مرحلتين سابقتين. ففي الأولى ومع السنة الثانية للحرب العربية – الدولية – الإسرائيلية في لبنان واستعمال أطراف لبنانية في هذه الحرب التي بدأت يوم الأحد 13 أبريل/نيسان 1975م بحادثة كان يمكن اعتبارها عادية في بلد مضيف للصراعات السياسية والعربية وبالتالي يمكن احتواء تداعياتها. لكنهم، المعلومون والمجهولون، أرادوها مدمِّرة للبشر والحجر، فعكفتُ على توثيق وتحليل بدايات هذه الحرب وفي اعتقادي أنها لن، أو يجب ألاّ تطول. وقد أنجزتُ ما أشيرُ إليه وصدر الكتاب في جزئين وبتسمية "سقوط الإمبراطورية اللبنانية" والذي دعاني إلى هذا الواجب التأليفي، هو أنني بحكم تجوالي في معظم العواصم العربية كصحافي مهتم بقضايا العالم العربي ومراسل متجول لصحيفة "النهار" اللبنانية أغطي بشكل أساسي تطورات مصر والسودان وليبيا ومؤتمرات القمم العربية والإسلامية التي بدأت تتكاثر، كنتُ ألاحظ مدى حِرْص الكثيرين من أبناء الدول العربية بمن فيهم بعض المسؤولين على معرفة الآتي: ما الذي يحدث في لبنان؟ ما الذي جعل اللبنانيين يتحولون من شعب ديمقراطي وديع إلى شعب كاسر بل وتُمارس فيه وبأيدي لبنانية عمليات لا تخلو من الوحشية؟ ما الذي أصاب اللبناني الذي يعتاش بنوه من السياحة والتجارة والخدمات الطبية والتعليمية لكي يرتضي توظيف نفسه في خدمة مَن يسعون إلى إحراقه في حرب مجنونة مورست فيها أبشع أنواع التصفيات؟ ما الذي جعل حادثة "أوتوبيس" تنقل بعض الفلسطينيين العائدين من مهرجان في منطقة إسلامية عموماً إلى مخيمهم في منطقة مسيحية عموماً، تُشعل حرباً لأنه تم إطلاق النار على الفلسطينيين العائدين فقُتل مَن قُتل وجُرح الآخرون، وينتهي أمر اللبنانيين بين الهجرة الاضطرارية أو البقاء أحياء يعيشون في الأقبية والملاجئ يقاسون ويلات الرعب الناشئ عن القصف العشوائي؟ تلك كانت نماذج من تساؤلات الأشقاء العرب وتساؤلات أخرى تهم كل مواطن لبناني محب لوطنه وعاجز عن أن يفعل شيئاً لأسباب يعرفها القاصي والداني يجيب عنها فؤاد مطر، تشكل في مضمونها رؤية لمستقبل لبنان وبنيه... قدم للكتاب علياء رياض الصلح.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".