التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي الخليلي |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 762,656 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بيت النار والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
علي فتح الله الخليلي (فلسطين ).
ولد عام 1943 في حي الياسمينة - القصبة - نابلس .
حاصل على مؤهل عالٍ في الإدارة العامة من جامعة بيروت العربية 1966.
عمل رئيساً لتحرير ( الفجر الثقافي ) ثم رئيساً لتحرير جريدة ( الفجر) المقدسية .
هو واحد من الأعضاء المؤسسين لاتحاد الكتاب الفلسطينيين في الأرض المحتلة، وكاتب غزير أصدر ما يزيد عن عشرين كتابا.
دواوينه الشعرية : تضاريس من الذاكرة 1973 - نابلس تمضي إلى البحر 1976 - تكوين للوردة 1977 - جدلية الوطن 1978 - الضحك من رجوم الدمامة 1978 - انتشار على باب المخيم 1978 - مازال الحلم محاولة خطرة 1980 - وحدك ثم تزدحم الحديقة 1981 - نحن يامولانا 1984 - سبحانك سبحاني1990 - القرابين إخوتي 1996 - هات لي عين الرضا, هات لي عين السخط 1996 .
أعماله الإبداعية الأخرى : المفاتيح تدور في الأقفال (رواية) - ضوء في العتمة (حكاية) - عايش تلين (حكايات للأطفال ) - الكتابة بالأصابع (حكايات وجدانية) مؤلفاته : التراث الفلسطيني والطبقات - البطل الفلسطيني في الحكاية الشعبية - أغاني الأطفال في فلسطين - أغاني العمل والعمال في فلسطين - النكته العربية - الغول: مدخل إلى الخرافة العربية - شروط وظواهر في أدب الأرض المحتلة .
توفاه الله في 1 أكتوبر 2013 في مستشفى رام الله بعد معاناة مع المرض.
في "بيت النار" يكتب الأديب "علي الخليلي" سيرته الذاتية، مسترجعاً طفولة قاسية لفحته فيها حرارة بين النار في فرن والده، الذي تمحورت طفولته حوله وعلى صفحات الكتاب الذي رافقه في رحلة حياته المبكرة؛ أجيراً في فرن والده ولدى الآخرين، يطوف حادات نابلس يبيع الحلوى التي صنعها والده بمهارة، ويبيع احياناً الاسكيمو" ليزيد من دخله بما يسمح له من توفير قرشين ونصف القرش لحضور فيلم سينما أو استئجار كتاب خفية عن والده الذي خصص له تعريفة مثقوبة كمصروف اسبوعي، يضحي بها عن طيب خاطر لشراء كتاب أحب أن يقتنيه، يدرس بجد في ظل خوف دائم أن يجبره والده على ترك المدرسة كما فعل مع اخويه الأكبر عمراً ليعملا معه في الفرن.
هذا الكتاب قصة كفاح ومعاناة أثمرت قصائد مبكرة على مقاعد الدراسة، ما كانت لتتوج بنجاح لولا الاستمرار بالقراءة والتعلم ومواكبة كل جديد وتواضع يزداد مع كل كلمة يكتبها الخليلي، تميزت كتاباته بالهم الفلسطيني السياسي واليومي منبهاً إلى حالة الثقافة في فلسطين، والوجه الذي يشعر به المؤلف عندما يضطر إلى أن يترك إنتاجه حبيساً في الإدراج إلى حين الفرج.. وهكذا كان حاله.
من قصيدة منشورة في جريدة الأردن في 1960 بعنوان "أي عيد قد أطل" يقول: أي عيد قد أطل، فخرجتم في جذل، وابتسام يا أنام/ وتقابلتم زمر، لاحتفال وسمر/ لغرام وهيام (...)/ إذ تجاهلتم قلوب، هدها دهر الكروب، والسقام في التهام/ وعرجتم عن صفار، في وغى الجوع غرار، في خيام بالظلام(...)/ فلقد ذل الوطن، وارتمينا في محن، نحرت منَا العظام (...)".
كدت أن أتخلى عن هذه السيرة، في أي كتاب جديد لي، طالما أن كتبي السابقة، وبخاصة ما كان منها في التراث الشعبي، قد اشتملت على "سيرتي الفلكلورية"، إن صحت التسمية، أو على الجانب الفلولكورية، من هذه السيرة، إلا أنني تراجعت عن هذا التخلي، مقدراً إن كل أديب يقترب من فكرة سيرته الذاتية، يجفل في العادة، ويبدأ فور ولادة هذه الفكرة، في تلافيف عقله، وثنايا صدره، بالبحث عنا يبرر له إمكانية طردها عنه، وإسقاطها من مسيرة التأليف في حياته، وأول تبرير هو الخوف من الانكشاف، أو الاعتراف أمام الآخرين، وهو خوف باطني قد لا يصعد إلى العلن، ولا يتشكل في الكلام صريح إلا أنه طاغٍ ومسيطر. فقد اعتاد الأديب أن يكون في ذاته، نتاج مخيلة ومجاز تشابه، فكأنه كون من الوهم ولعله في المحصلة التي يتراكم عليها، هو الوهم، بما شاء وما أتراد، في حين أن السيرة المعينة هي الحقيقية. فلماذا يخرج من الموهوم إلى الحقيقي؟ ولماذا يدفع نفسه بنفسه، إلا طرد الذات مع الآخر، في رهان لا يفهم له معنى؟ ومقدراً أيضاً، أن هذه الفكرة الصعبة، لا تولد أو تجيء أصلاً، إلا وقد شاخ الأديب، وانهدم جسده، وتباطأت به همه المنقب والمتذكر والمنكب على بياض الورق. إلى ذلك، هل يكون هو التحدي الأخير، وربما فاق سواه. في حكمة الشيوخ؟ أو في عبث العمر من المهد إلى اللحد؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".