English  

كتاب إرادتي هزمت إعاقتي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
‫إرادتي هزمت إعاقتي‬
Qr Code ‫إرادتي هزمت إعاقتي‬

‫إرادتي هزمت إعاقتي‬

مؤلف:
قسم: علم النفس التربوي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: العبيكان للنشر
ردمك ISBN: 139786035039987
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 506
ترتيب الشهرة: 652,073 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إذا وجِدَ كتاب يستحق أن يقرأه المراهقون وأولياء الأمور (وأي شخص آخر)، فهو هذا الكتاب - صحيفة دنفر بوست. ميلودي، 11 عامًا، تملك ذاكرة مرآتية، ورأسها مثل آلة تصوير سينمائية تسجل طوال الوقت، ولكن لا يوجد فيها زر للحذف؛ كانت أذكى طفلة في مدرستها، ولكن لم يكن أي إنسان يعرف ذلك؛ فقد اعتقد معظم الناس، ومنهم المعلمون والأطباء، أنها غير قادرة على التعلُّم، وكانت أيام المدرسة - حتى وقت قريب - تمر وهي تستمع باستمرار إلى دروس أحرف الهجاء لمستوى الروضة مرة تلو الأخرى؛ تمنَّت لو أنها تستطيع الصراخ... لو أنها تستطيع إخبار من حولها كيف تفكر، وماذا تعرف؛ لكنها لا تستطيع؛ لأنها لا تقدر على الكلام، ولا تستطيع المشي ولا الكتابة. كانت أشياء كثيرة حبيسة في رأسها ولا تستطيع التعبير عنها، وهذا ما كان يسبب لها الجنون - إلى أن اكتشفت شيئًا جعلها تتكلم لأول مرة في حياتها؛ أخيرًا، أصبح لها صوت، لكن لا يوجد أحد ممن حولها يريد سماعه!

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "‫إرادتي هزمت إعاقتي‬"

اقتباسات كتاب "‫إرادتي هزمت إعاقتي‬"

كتب أخرى مثل "‫إرادتي هزمت إعاقتي‬"

كتب أخرى لـ "شارون م درابر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا