English  

كتاب أركاديا تصحو

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أركاديا تصحو
Qr Code أركاديا تصحو

أركاديا تصحو

مؤلف:
قسم: روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مشروع كلمة للترجمة
تاريخ الإصدار:
ترتيب الشهرة: 640,256 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

عرفت منذ اللحظة الأولى أنه حلم . كانت مستلقية في سريرها، وكان السرير وسط غابة، وثمّة أوراق لحمية تنقط رذاذاًً كأنه مطر، وقد تفتّحت أزهار الأوركيدا في الظلمة، وراحت عيون الأزهار اللامعة تراقبها. كانت قشور الثمر تخفق في الظل كأنها رئتان تنتفخان ثم تنحسران . هبّت نسمة هواء دافئة، تخلّلت الشجيرات، وداعبت شعرها فوق كتفيها العاريين . كان المشهد يفتقد إلى شيءٍ ما، اتّضح لها، بعد وهلة، أنه أصوات الحيوانات، خيم السكون الغريب على تلك الغابة، ولم يُسمع سوى خشخشة القشور الرئوية المنتفخة وحشرجتها، في حين خرج من بين الأوراق صرير وزقزقة. احتاجت إلى أكثر من لحظة حتى أيقنت أن تلك هي أزهار الأوركيدا، التي يحكي بعضها لبعضٍ عنها . تحرك شيء من وراء الأشجار الأمامية، ومر خيال أسود عبر الشجيرات بهدوء وخطوات خفيفة. راقبته روزا، وانتظرته لأنها عرفت أنه كان يقصدها . فوجئت برشاقته عندما اقترب منها. انحل كبقعة حبر بين الظلال، وتبخر في الضوء ثانية على هيئة فهد. قام بدورة حول السرير منكمشاً على طريقة السنوريات، وما إن وصل إلى قدميها حتى ظل واقفاً، ووضع كفه الأسود على الشرشف الأبيض. صارت أزهار الأوركيدا تتهامس بسرعة على نحو هائج .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أركاديا تصحو"

اقتباسات كتاب "أركاديا تصحو"

كتب أخرى مثل "أركاديا تصحو"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا