التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن فالح |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات المتوسط |
| ردمك ISBN: | 139788885771116 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 134 |
| ترتيب الشهرة: | 624,998 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
صدرت عن منشورات المتوسط – إيطاليا، مجموعة قصصية للقاص والروائي حسن فالح بعنوان: "حدائق الصمغ" وفيها يُدخلنا فالح إلى حدائقه اللَّزجة، بسخريةٍ تحاكي التراجيديا، دون الحاجة إلى عتبةٍ، أو تمهيدٍ أو تقديمٍ يساعدُ القارئ على أخذ أنفاسه وهو يختبرُ متاهةً قصصية صُنعت بإتقان. بلغةٍ تجنحُ إلى تكثيفٍ لا يُخلُّ بشرطها الجمالي، بجملٍ قصيرة ومشاهد ترفضُ أن تكشف عن تفاصيلها دون محاكاتها وتقمُّص أدوار أبطالها القادمين من أمكنةٍ وأزمنةٍ لا يمكن قياسُها إلا بحجم الفجيعة والفقد وما تفعله الحربُ في إنسانِ هذا العصر. لكن هذا ليس كل شيء، فصاحب "قارئ الطين" يتماهى مع خراب العالم بكل أشيائه وكائناته، بل يمضي بنا في رحلةٍ إلى المريخ دون أن يتوقف لحظةً عن قذف الأرض بالأسئلة الجارحة. نحاول تتبع أصغر التفاصيل، من حركة لسانه وهو يلعق عين حبيبته الزجاجية، ويشيِّع تلك التي نبتت لها أجنحة وحلَّقت عالياً بدراجتها الهوائية، قبل أن يتحول إلى نملةٍ أو نبتةٍ بشكل إنسان. أجواءٌ كافكاوية يمضي بها كاتب "تكسي كروان" إلى أقصى حدود الفنتازية والخيال، مُشكِّلا عالمه الخاص عبر 15 قصة تمنح الفرصة للقارئ بأن يتجسّس من خلالها على خيال الكاتب، الذي يلتصق بالواقع المجنون، بإنسانه وذاكرته وأشباحه وأحلامه التي أدمتها حربٌ لم تبق على شيء ويصعب نسيانها. "حدائق الصمغ" مجموعة قصصية لحسن فالح صدرت في 112 صفحة من القطع الوسط، ضمن مجموعة براءات التي تصدرها الدار وتنتصر فيها للشعر والقصة القصيرة. من الكتاب: في هذا البلد السّرّيّ يمكنني ممارسة كل العادات المكشوفة، لهذا فضُّلتُ البقاء فيه. رغم أنهم يحبُّون قَطْعَ الرُّؤُوس هنا، بطريقة «الفايكنغ» لكنني أغلقتُ نوافذي، ورحتُ أُعلِّم ابني القراءة، حتّى يقرأ لي الصُّحُفَ عندما يصيبني العمى. وبالفعل، فَقَدْتُ البصرَ، وفَقَدْتُ ولدي، وشكرتُ اللهَ كثيراً على نعمة العمى، لأني لم أشاهد رأسَه وهو يتدحرج. أمضيتُ حياتي في انقطاع مُطلَق عن الناس، لم يكن يعني لي أن أُغمض عيني أو أفتحها، كنت أُتابع أنفاسي ونبض قلبي. ولم أكن أتخيّلُ أيّ شيء، لأنّني نسيتُ الأشكال. المحاربون القدامى عادةً ما ينتهون على هذا الشكل. أصواتُ القصف لا تزال في ذاكرتي. قد أنساها جميعها، لكن ذاكرتي تمتنع عن نسيان شكل الحرب. ------------- حسن فالح: قاص وروائي عراقي صدرت له روايتان: "تكسي كراون" و"قارئ الطين".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".