التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حازم كمال الدين |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار فضاءات للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 139789957305673 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 143 |
| ترتيب الشهرة: | 798,825 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كاباريهت والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
روائي ومسرحي ومخرج عراقي ولد عام 1954.
هذا النص الروائي لا يكتبه إلا حازم كمال الدين، رجل المسرح الخبير بتمارين الذاكرة والجسد، يرسي حازم قلمه على أرض هذه المرة؛ والممعن حد الهوس بكتابة نصوص مغايرة للسياق العراق، وعبر سفرات عديدة - كاد أن يقتل في أحدها - يرصد لنا المتغيرات عبر إنزياح صورة الواقع اليومية المأساوية لتصبح صورة فنية أبلغ بكثير من صور الواقع، ها هو يمزج بين سردية ممسرحة القديمة والحديثة، وتطلعات ممعنة بالكاريكترية الساخرة عن مستقبل العراق، على أرض بغداد ومن خلال شخصيات تجمع هي الأخرى بين داليا السندباد وداليا علاء الدين، وداليا الزوج المختطف، هذه الذكورية والأنثوية تتشرب كل تفاصيل الرواية، لتغطي الألسن والأزياء والأتربة والرياح والإشاعات، فبغداد لا تمسك بلغة واحد.
فالكل يعيش ضمن ثنائية الذكورة / الأنوثة، مثل هذه الثنائية الطائرة في سماوات بغداد ومعاركها، يقلّب حازم كمال الدين بغداد الحاضرة الغائبة عبر وضعية ما يحدث في الواقع بأسلوب فنطازي ساخر، وبطريقة ممسرحة يمكن أن تبدل الشخصيات مكياجها في كل مشهد فلا يهم أن تكون واقعية ترى ما يحدث أو متخيلة ما سوف يحدث.
فالممكنات قائمة في كل نقطة تفتيش وساتر وحاجز، وعبر مشهد "تمثيل" للواقع عبر الرسم، نرى بغداد وما يحدث فيها مرئية بعيون وأقلام وألوان مجموعة من الفنانين المؤجرين لتدوين خرائب الدمار.
لا يهم أن تتبع شخصية داليا التي اختطف زوجها، أو أن تعيش معها وهي تتنقل بين ممالك الطوائف وحصونها المسيجة بالدين والكونكريت، فالرواية مجس حاد لخربشة كل الصورة القديمة التي خرجنا بها قبل التدمير واحتفظنا بها في الذاكرة، وعند أية عودة للعراق، نجد أن يداً شيطانية تعمدت تخريب تلك الصور المختزنة بالذاكرة العراقية المهاجرة.
أما الذاكرة العراقية التي عاشت وتعيش المآسي المركبة فقد مُحيت بممحاة الحروب والطوائف والفساد، شيء ما يحدث كما لو كنا في فلم سينمائي غريب، لا بأس من أن نعثر بين أونة وأخرى عبر السرد على نتف من مدينتنا، فالخراب، لا يمكن تعميره إذا كانت النفوس خربة، ومثل هذه الحكاية جديرة بأن تقرأ لتضيف عليها فهي نص مفتوح وما عمله حازم هو أن فتح لنا باب الدخول لقراءة نص بغداد المفتوح والذي جعل أي قارئ للرواية غير مكتف بما يقرأه سيضيف الكثير وسيغير الكثير فما زالت بغداد حبلى كما يقول النص بالمحتملات وما كتبه حازم كمال الدين إلا جملة إستهلالية واخزة وغامضة للدخول إلى نص العراق الكبير، رواية تقرأ.
"ياسين النصير"
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".