English  

كتاب تاريخ الكتابة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تـاريخ الكتابة
Qr Code تـاريخ الكتابة

تـاريخ الكتابة

مؤلف:
قسم: البرمجة اللغوية العصبية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: منشورات وزارة الثقافة السورية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 509
ترتيب الشهرة: 295,682 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يعرض مؤلف الكتاب نظرية الكتابة. محللاً مشكلة نشأتها وتطورها التدريجي، معالجاً جميع الأنظمة الكتابية في العالم، منذ فجر التاريخ حتى الوقت الحاضر، متناولاً كتابات الشرق القديم وكتابة غرب آسيا, وكتابة بحر إيجة, الكتابة الأوربية، وكتابة جنوب شرق آسيا، وكتابة الشرق الأقصى، وكتابة إفريقيا.

وقد استهل كتابه بدراسة تحليلية لمرحلة ما يسميه بـ"الكتابة بالموضوعات"، والتي استخدمها الإنسان قديماً وسادت ما قبل تاريخ الكتابة، -وما تزال سائدة عند بعض الشعوب البدائية حتى الوقت الحاضر- وانتهى في هذه المرحلة إلى أن الرمز الواحد كان يشير إلى عبارة كاملة أو جملة كاملة. وهو ما يسمى الكتابة بالعبارة مؤيداً فرضيته بنماذج كتابية عند شعوب مختلفة.

ثم تتبع التطور التاريخي للكتابة التي اجتازها الإنسان مفسراً الصعوبات التي واجهها مبتكر الكتابة في تاريخه الطويل في تميز الأصوات، فالصوت الصامت اكتشف لمرة واحدة فقط في الكتابة السامية التي اعتمدت نظام الكتابة الصامتة.

ورأى أن طريقة ابتكار الكتابة كانت أمراً تدريجياً، وفي غاية الصعوبة. فالإنسان في المراحل الأولى لم يستطع أن يدرك الصوت المفرد أو المقطع. لذلك يستعبد المؤلف أن يكون المخترع القديم للكتابة قد توصل مباشرة إلى تجزئة الكلمة بلغته إلى مقاطع، ولهذا فالإنسان في مرحلة تالية بدأ بتأسيس كتابة مقطعية أكثر تطوراً. ومن هنا يعرض المؤلف صعوبة عملية الانتقال من الكتابة بالكلمة إلى الكتابة المقطعية.

وجاءت فصول هذا الكتاب دراسة تحليلية، تناولت بالتفصيل دراسة العلاقات البنيوية والمنطقية والتاريخية بين أربعة أنظمة كتابية مختلفة مرت بها الإنسانية وهي: أولاً: الإيديوغرافيا (أي الكتابة بالفكرة): وفيها يدل الرمز الواحد على عبارة كاملة، أو جملة كاملة. ثانياً: اللوغوغرافيا أو الكتابة الصورية (أي الكتابة بالكلمة): يشير الرمز الواحد إلى كلمة واحدة. ثالثاً: الكتابة المقطعية (الصوت الصامت يندرج ضمناً في الصوت الصامت)، وتتركب الكلمة فيها من عدة مقاطع. رابعاً: الكتابة الأبجدية (الكتابة الصوتية الكاملة) لكل رمز فيها صوت خاص، وفيها يدون الصوامت والصوائب.

تناول المؤلف بالدراسة والمقارنة جميع أنواع الكتابات العالمية، مميزاً بين الكتابة المبتكرة (كالمسمارية والهيروغليفية) والكتابة المقتبسة (كاللاتينية)، معتمداً في ذلك على تحليل البنية الداخلية والأشكال الخارجية لرموز هذه الكتابات. ولهذا زودت هذه الدراسة بنماذج عن جميع أنواع الأنظمة الكتابية منذ القدم، حتى الكتابات المبتكرة والحديثة.

لعل فقدان المكتبة العربية لمثل هذا الكتاب هو ما دفع الدكتور "سليمان أحمد الظاهر" لترجمته، لكي يضعه بين أيدي القارئ العربي ليستفيد من مادته العلمية الغنية، وليتعرف من خلاله على الدور الذي لعبه الشرق القديم في تاريخ الإنسانية. وهذا ما أكده المؤلف قائلاً: "إن التطور الأوروبي الكبير المتعدد الجوانب يبدو بالمقارنة مقلداً وسلبياً بشكل مطلق أمام الشرق القديم الذي ابتكر أول كتابة للإنسانية".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تـاريخ الكتابة"

اقتباسات كتاب "تـاريخ الكتابة"

كتب أخرى مثل "تـاريخ الكتابة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا