التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ليلى مهيدرة |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرحاب الحديثة |
| ردمك ISBN: | 9789953594293 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 94 |
| ترتيب الشهرة: | 800,083 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ساق الريح والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
الاسم الكامل: ليلى مهيدرة مكان الولادة وتاريخها: مدينة الصويرة بالمغرب الجنسية: مغربية السيرة الحياتية: ولدت بمدينة الصويرة المغربية وترعرعت فيها وهي المدينة التي عرفت بالتعايش بين جميع الأديان السماوية مما كان له الأثر في شخصيتها وتقبلها للأخر، كما تعرف مدينتها بالتنوع الإبداعي والبساطة والسياحة مما جعل الشاعرة تختبر تجارب إبداعية جعلتها تكتسب شخصية متميزة.
كان الحرف رفيقها حتى قبل أن تدرك معنى الحرف، وتلبست بالقضية الفلسطينية منذ صغرها حتى اشتهرت بذلك في مجموعة من المواقع والمنتديات حيث نشرت بأسماء مستعارة في العديد من المنتديات العربية قبل أن تعلن اسمها الحقيقي في حفل رسمي، ولعل عملها كمرشدة تربوية منحها قدرة هائلة على تفهم الآخر والتعرف على قضايا مجتمعها ومنحها القدرة على التواصل.
عضو اتحاد كتاب المغرب، وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية، ورئيسة مهرجان القصة القصيرة العربي بمدينة الصويرة المغربية.
النتاج الروائي: • “ساق الريح”، 2015 • "رائحة الموت" 2017 النتاجات الأخرى: • “هوس الحلم” (ديوان شعري)، 2011 • “وشوشات مبعثرة” (ديوان شعري)، 2013 • “عيون القلب” (مجموعة قصصية)، 2013 نقد ودراسات عن الروائي: • (“التنصُّص” وتناسخ المحافل في “ساق الريح” للكاتبة ليلى مهيدرة)، الحبيب الدائم ربي، المغرب • “مجموعة عيون القلب القصصية للأديبة المغربية ليلى مهيدرة واستعادة متعة الحكي”، محمد المهدي سقال، المغرب • “رواية ساق الريح وسؤال الذات القلقة”، فاطمة بن محمود، تونس • “(ساق الريح) لليلى مهيدرة مستويات النص ودلالات القراءة”، د.
محمد دخيسي أبو أسامة • “رؤية الأنا في مرأة الذات في رواية المغربية ليلى مهيدرة (ساق الريح)”، سامي البدري، روائي وناقد عراقي معلومات أخرى (جوائز، ندوات، استضافات..
إلخ): • تكريم بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببادين باندونيسيا في أكتوبر 2015 • تكريم بالمعهد العالي للعلوم الإسلاميو بمدينة بالي باندونيسيا في أكتوبر 2015 • تكريم بكلية ابن زهر بمناسبة اليوم العالمي للشعر سنة 2015 • لقب شاعرة القدس من جمعية القدس للتنمية عام 2011 • ترجم ديوانها “هوس الحلم” للاندونيسية ويُدرّس الآن بجامعة بانغول الإسلامية • تكريم بمركز ميشيل جوبير بمدينة مكناس سنة 2014 • تكريم بالبصرة بملتقى جيكور والذكرى الحادية عشرة لتأسيس مجلة (بصرياثا) • تمثيل افريقيا بالملتقى العالمي لعمداء الأدب الإسلامي في أكتوبر 2015 باندونيسيا
بسبق الإصرار والترصد أقرر فتح الرسالة دون أدنى إحساس بتأنيب الضمير، فالرسالة قادمة من مجهول وموجهة لامرأة غيري، ومع ذلك اقتحمت خلوة حروفها بشغفٍ كبير وبانتظار أقل ما يقال عنه أنه شوق متخفّ في زي حب استطلاع، فهي ليست الرسالة الأولى التي تقتحم بريدي، فقد سبقتها أخريات، وبما أنني القاطنة في الطابق الأرضي، فأنا أول من تتوصل بالرسائل البريدية، ونظراً لكون العمارة السكنية شبه فارغة إلا من رجل عجوز أجنبي، وأسرة حديثة العهد بالزواج والإقامة، وأن باقي الشقق لم تعمر قط، فالبريد صار يوزع بشكل آلي، أَختار منه ما يخصني وأضع الباقي على عتبة السلم ليتسلمه الباقون، كنوع من التواصل غير المرئي وغير المباشر بين أناس جمعت بينهم وحدة المكان فقط لا غير. في المرة الأولى بقيت الرسالة اليتيمة على السلم ليومين لأجدها في اليوم الثالث تحت عتبة بابي، ولا أدري أي يد تجرأت لتورطني بها؛ ربما لأني السيدة الوحيدة هنا، رغم أن الاسم كان مختلفاً تماماً.. أخذتها وقلبتها كثيراً، وربما تركتها على طاولتي لأيام وأنا متوجسة من فضها، رغم أن رائحتها وشكلها كثيراً ما كانا يغرياني؛ فهي تختلف جذرياً عن الرسائل البيضاء المستطيلة والشبه آلية التي تنبئني بتأخري عن دفع فاتورة ما أو بحساب متوقع لرصيدي البنكي، لكن لا أدري: متى وكيف وجدتُني أحملها بين يديّ وأقرأ حروفها المتسلسلة ربما لأبحث فيها عن دليل للجهة الموجهة إليها أو القادمة منها، لكنني لم أجد إلا كلمات يائسة لشخص يبحث عن ليلاه، ويستجديها للعودة ويعترف لها بما كان يتردد دوماً في البوح به. حياتي شبه الجافة جعلتني أنـسى الرسالة أو ربما أتناساها، لكن وصول رسائل أخرى ورطني فيها، وكل واحدة تجعلني أجد مبرراً لفتحها عدا هذه الرابعة، فلا مبرر لي غير إدماني عليها وإحساسي بأني صرت عنـصراً فعالاً في قصة لا أعرف أصحابها، وربما شاهدة إثبات على وقعة الحب هذه واغتراب الطرفين عن بعضهما البعض؛ فالحروف حتى الآن ما زالت حبراً على ورق دون موعد على أرض الواقع، أو عنوان يشهد على أصحابه، ومع ذلك منحتني فرصة أكبر للتخيل والتوقع، والأهم أنها حررتني من حياة رتيبة أعيشها، وجعلت الأنثى بداخلي تنتفض وتعود لتتودد لمرآتها وتجدد علاقتها بأشياء تناستها منذ زمن، لأجدني في لحظة ما متشوقة لمقابلة المرأة التي تتغنى بها الرسائل، حتى وإن قضيت ساعات طويلة في نافذتي لعلها تكون قاطنة بالجوار.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".