English  

كتاب شعراء اليمن المعاصرون

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
شعراء اليمن المعاصرون
Qr Code شعراء اليمن المعاصرون

شعراء اليمن المعاصرون

مؤلف:
قسم: بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مؤسسة المعارف للطباعة والنشر,
ردمك ISBN: 9789953436586
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 345
ترتيب الشهرة: 236,076 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

عندما أطلّ القرن العشرون، كان أبو بكر العلوي يحمل لواء الشعر اليمني، وكان شعره إمتداداً لشعر القرن التاسع عشر في أغراضه وأساليبه، ركام من شعر المناسبات، والفن في مثل هذا الشعر ضعيف غالباً، وتمسك بالنسق العمودي الموروث في الشعر، وكلف بالغ بالبديع والبلاغة اللفظية - ثم موسيقى خطابية مجلجلة.

كانت صور الشعر اليمني من الثلث الأول من القرن العشرين، صوراً مخزونة في ذهن الشاعر نتيجة قراءاته في دواوين الشعر القديم، فهي ليست صوراً جديدة وإنما هي صور عربية قديمة، ألبسها الشاعر أثواباً جديدة؛ وكان البيت هو الوحدة الشعرية والنفسية في القصيدة، وليست الوثبة ولا القصيدة، وبهذا المعنى لم تكن الوحدة العضوية معروفة عندهم.

وفي بواكير الثلث الثاني من القرن العشرين، برز لون جديد من الشعر اليمني هو الشعر المسرحي، فكانت مسرحية "همام" أو "في عاصفة الأحقاف" للشاعر اليمني أحمد باكثير (1934) حدثاً ذا أهمية كبيرة في ملاحظة تصور الشعر اليمني المعاصر، لأنها جسدت للمرة الأولى الوحدة العضوية في عملٍ شعري متكامل.

وفي وقت مقارب لهذا ظهرت الحكمة اليمنية، والتفت حولها شعراء اليمن الشبان، كان لهم أثر كبير في تجديد الشعر اليمني وفي تخليصه من قيوده اللفظية وفي السموّ به عن كونه مجرد صناعة لفظية؛ وإلى هذا فإن التخلص من قيود والبديع كان مرحلة من مراحل التجديد، كما كانت المسرحية الشعرية مرحلة منه، ولكن القفزة الرائعة التي حققها الشاعر اليمني المعاصر كانت في إبتكار الشعر المرسل المنطلق، فليس صواباً ما ظنه الكثيرون من أن الشعر المرسل قد ولد في العراق.

إذ أنه قد ولد في اليمن، وكان أول مبتكر به الشاعر المجدد علي أحمد باكثير، في تعريبه رائعة شكسبير "روميو وجوليت" عام 1937، أي قبل عشرة أعوام من التاريخ الذي كتب فيه السياب والسيدة نازك الملائكة أشعارهم المرسلة المنطلقة، وأن من يقرأ مقدمة مسرحية "اخناتون ونفرتيتيي" للشاعر باكثير، والتي كتبها بالشعر المرسل المنطلق ونشرها عام 1948 لا شك مدرك بأن شعراء اليمن هم أول من اهتدى لهذا النوع من الشعر فلهم بذلك فضل الريادة والتجديد.

أما موسيقى الشعر اليمني قبل ثورة 1948 فقد اتسمت، بإستثناء تجربة باكثير بوحدة الوزن والإيقاع والقافية، فلما برز المجددون اعتمدوا التفعلية محتفظين بالإيقاع مهملين الوزن، أما القافية فقد يهملونها أحياناً وقد يستعملونها أحياناً لأحداث تناغم موسيقي داخلي، وبعد فثمة براعم يمنية واعدة برزت في السنوات الأخيرة وصارت تشق طريقها بأصرار عن طريق الصحافة، وهي تمثل مدرسة جديدة في الشعر اليمني تؤمن بأن الشعر الحديث هو ثورة في الشكل والمضمون معاً.

وهكذا يتابع الناقد هذه الحركة الأدبية في أنساق وأغراض الشعر اليمني، متابعاً تطوره عبر جمهرة من الشعراء اليمن البارزين الذي اختارهم ليمثلوا أنماطاً شعرية تراوحت بين النمط الكلاسيكي أي الشعر المقفى، ونبرته الحادة إلى الشعر الحديث الذي استغنى شعراؤه عن تلك القافية لتبقى موسيقاه الداخلية مانحة لهذا الشعر ذاك النظم المنتظم، على أن تشمل قائمة الشعراء اليمن على إتساعه شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، ليسدّ بذلك ثغرة في مكتبه الشعر العربي بشعرائه وتطوراته، وميله إلى التجديد في مراحله الأخيرة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "شعراء اليمن المعاصرون"

اقتباسات كتاب "شعراء اليمن المعاصرون"

كتب أخرى مثل "شعراء اليمن المعاصرون"

كتب أخرى لـ "هلال ناجي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا