التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن سعد الدبل |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الألوكة للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 153 |
| ترتيب الشهرة: | 641,273 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا ذكرت كلمة (الفن) أو ألقيت على الأسماع عبارة (الفن الأدبي أو الفنون الأدبية) انصرف الذهن إلى ألوان الأدب شعراً ونثرا من قصيدة أو أنشودة أو مقطوعة أو ملحمة ومن خطبة إلى قصة وأقصوصة وخاطرة ومقالة ومسرحية إلى غير ذلك مما يؤديه فن العبارة كالأسطورة واللغز والأحجية والذي يسبق هذه الألوان في ميدان الأدب والنقد هو معرفة القيم الفنية التي بها يقوم العمل الأدبي أيا كان نوعه. ولعل أقرب المقاييس الفنية التي يوزن بها اللون الأدبي هو مقياس (الصنعة). فلقد درس النقاد القدماء صناع الأدب من خلال البناء اللفظي والمعنوي وقامت على تلك النظرة النقدية دراسات وسعت خصائص الألفاظ والتراكيب وخصائص المعاني للنص الأدبي، وما يتبع هذه الخصائص من جزئيات تقاس بمعيار الذوق والنظرة الشاملة. فهذا أبو عمر الجاحظ يقرر الصنعة في الأدب ويرى أنها مهنة الأديب المطبوع شاعرا كان أو ناثرا، وفي ذلك يقول: "الأدب جنس من الصناعة وضرب من التصوير" ويسمى أبو هلال العسكري كتابه في نقد الأدب بالصناعتين يعنى الشعر والنثر، ويدرس عبدالقاهر الجرجاني القيم الفنية لألفاظ ومعاني الأدب حتى يبلغ الشوط إلى مداه فيقرر مزية النص في النظم لا في اللفظ وحده ولا في المعنى وحده. ويدرس ابن سنان الخفاجي خصائص اللفظة المفردة فيوصلها إلى ثمانية أوصاف. ويبني ابن الأثير كتابه "المثل السائر" على مقدمتين: أولاهما في الصناعة اللفظية، وثانيتهما في الصناعة المعنوية. وفي هذا الكتاب يدرس الدكتور "سعد الدبل" فنون الأدب الإسلامي من خطبة وقصة وشعر مستشهدًا ببعض الشواهد من النصوص الإسلامية ليقف على شيء من خصائصها. يقول الكاتب: "إليك من كلام العرب ما يقرع الخصم، ويقطع الحجة، ويثبت العقل، ويستثير الحماس، ويمتع العواطف، ويلهب المشاعر، ويفيض بسحر البيان وأسر الجنان". وإذا كانت الخطابة والقصة، والشعر هي أرحب ميدان لاستيعاب أغراض الأدب الإسلامي وموضوعاته فسنقصر الدراسة على هذه الألوان الثلاثة مبتدئين بفن الخطابة فهي من أخطر فنون الأدب الإسلامي في حياة المسلمين منذ فجر الدعوة الإسلامية على يد محمد صلى الله عليه وسلم، وإلى اليوم، مشيرين - باختصار شديد - إلى بعض الألوان الأدبية الأخرى: كالرسائل والوصايا والعهود". وقد خلص الكاتب في نهاية بحثه أن هذا الأدب الإسلامي هو الذي يمكن أن يسير على جادته الأديب آمنا من الانزلاق والضياع والهلاك وهو الجادة الصحيحة الواضحة التي يمكن أن يقوم على طريقها دراسات أدبيه نقدية من خلالها يبين الرشد للناس وأنه فيما قال الله تعالى وقال رسوله الكريم، ثم فيما تأسى به الأنبياء بقول الكلمة الطيبة التي تمكث في الأرض فتخصب وتنفع الناس أجمعين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".