التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد العثيم |
| قسم: | فنون الأحاسيس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | طوى للثقافة للنشر والإعلام |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 255 |
| ترتيب الشهرة: | 668,505 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يؤكد العثيم من خلال قراءته للغناء النجدي أنه لم يكن بالأمر السهل إدخال الشعر النجدي إلى المسرح، وجاءت بداية هذا المشوار من شرارة قديمة انطلقت من حوار بينه وبين صديقه الكاتب محمد الرطيان، الذي أشار إليه بفكرة إعداد عمل مسرحي يحوي الموروث الغنائي، فقدم محاولات لعرضه {أوبريتياً}، من بينها مسرحية {سوق قبة رشيد} في إحدى دورات مهرجان {الجنادرية}. وعدّد مراحل تنفيذ العمل، بداية بتأليف مسرحيات وإقامة منحنياتها وصورها، ثم كتابة أغانٍ نجدية تتواءم معها وتضفي عليها طابعاً فريداً، مستعيناً بذاكرته في ذلك وبما يحفل به الوجدان من اللهجة النجدية والتراث الشعبي. يعتبر العثيم أن هذا الكتاب تجربة مقرونة بالتطبيق لكتابة المسرح الغنائي وأشعار من التراث، بلغة المسرح وطقوسه الغنائية التي ترفع الحدث. ووجهة نظر العثيم في هذه التجربة مقرونة بأعمال تطبيقية مفادها أن الكاتب المسرحي بحاجة إلى قراءة تجارب كتّاب قبله، فكثير من هؤلاء يقتبسون الأغاني جزافاً، فتظهر نشازاً في العمل المسرحي، مع أن بإمكانهم تأليف أغانيهم المسرحية، وتعشيقها بالحدث ليكون بناؤهم المسرحي أكثر تماسكاً، وهذا، وإن كان قليلاً في كتابنا العرب، إلا أنه شائع في كتابات غربية. الخطأ الثاني أن البعض يظن الأوبريت رص أغانٍ مع بعضها، في حين أنه لا حاجة لأغانٍ مكتملة، بل لمقاطع غنائية تنقل حدث الأوبريت، وتعزز المشهد المسرحي الطقسي وتدهش الجمهور. تجربة شخصية تتناول إحدى أوراق الكتاب {أسئلة النص المسرحي من تجربة شخصية}، أسئلة اعتبرها الكاتب مهمة في ثقافة النص المسرحي، وقد كتب الجدلية إما من بعض المراجع النقدية العربية والعالمية، أو صيغت من التجربة الخاصة به، وهو استيحاء من حال كاتب بلا مسرح. ولا تحاول الورقة، بأي حال، الإجابة عن أسئلتها، بإصرار مسبق من الكاتب، ولسبب آخر أن طبيعة الورقة بحث علمي. يأتي أول هذه الأسئلة للكاتب من واقع انعدام العلاقة (فرضاً) بين النص الأدبي الثقافي المحلي، وهي فرضية يؤكدها تراكم الإبداع الأدبي النخبوي، البعيد عن التواصل الاجتماعي، كما تبرز الورقة أسئلة أخرى قلقة من جوانب العلاقة بين الشعر والقصة والأغنية كإبداع فردي، أو شبه فردي، لأنها في الحقيقة تمثل ضرورة قاعدية للفن النصي المسرحي بكل ما تعنيه العبارة، وبنفس إشكالية البعد عن النص المسرحي. إذن لماذا لم يستطع النص المسرحي أن يكون رابطاً قوياً بين المعطيات الأدبية الفردية، من خلال أرضية صالحة، لاستيعاب المعطى الإبداعي المحلي في الشعر والقصة، وهو عطاء متفوق في مقاييس النقد العربي؟ وهل ذلك لبعد المعطى الأدبي عن أرض الواقع الاجتماعي في كثير من مقولاته وإيحاءاته، حتى وإن ادعى المبدعون غير ذلك؟ ثم هل العائق في التعاشق بين الأنواع الأدبية السائدة وبين المسرح جاء بفعل ثقافي نخبوي مفروض، أو مفترض على أرض الواقع؟ أم بعائق ثقافي تحكمه خصوصية التواصل، وعدم إمكانية البوح الشخصي الإنساني في مرجعية بيئية لها خصوصيتها الاجتماعية المحافظة؟ أم بعائق لغوي مصطنع يصعب تفعيله في حال الدراما، ومن أمثلته الوزن والقافية أحياناً، أو الإفراط الشديد بغرائب المنبهات السردية الإيجابية والتأويلية، مثل القصة الشاعرية، وبعض شعر التفعيلة الحديث، أو المنشور بصنعة تحكمه كثافة الأداء، ومفردات وجمل الشعر الحر الكثيفة، ثم الإغراق في تكثيف الحدث في القصة القصيرة اعتسافاً على السرد؟ يضيف المؤلف، أنه قد يكون العيب في المسرح نفسه من واقع فقدان الأرضية الثقافية للعرض، حيث لا توجد تجربة تراكمية طويلة، وهو أمر خلق فراغاً في المفاهيم والمصطلحات، وبالتالي أعاق النقد وقيده في دراسة الحالة، ففصل المسرحية كحالة. كذلك ثمة أسئلة أخرى تتعلق بالبيئة ومعطياتها التي لا تخلق استقراراً تنمو فيه الفنون الجماعية، وتصخب في مثل هذه البيئات، أم أن ثقافتنا ثقافة فرسانية وفردية بغرض إثبات الهوية في بحر القبيلة، أو العشيرة؟ وتأتي أسئلة أخرى عن القيم الاجتماعية في علاقة المرأة والرجل، لتثري حوار أدبيات لغة المسرح الإنسانية، مع التأكيد على فارق هام في نظرية المسرح، بصفته طقساً مفعلاً خارج حالات السرد الدرامي التي اختطها المحدثون، لإرضاء نزعة الدراما التلفزيونية والإذاعية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".