التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل ناصيف |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار موزاييك للترجمات والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 139 |
| ترتيب الشهرة: | 693,186 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب وليمة للنصل البارد .
كاتب فلسطيني
خليل ناصيف الذي يمشي في قلب النص ودون أي رهبة من الوقوع في شرك شياطينه، هو واحد من الكتّاب القلائل الذين يصادقون أبطال الحكايات ويؤجلون موتهم، ولا يترددون بإغراء كائنات نصوصهم بقطعة من الشيكولاتة إن لزم الأمر، لا لشيء إلا لأنه لا يحتمل الأماكن الجائعة ولا القهوة المرّة ولا الندوب الغائرة في جبين الحدث. ببساطة شديدة هو لا يكبر على الحكاية أبداً، ولديه قدرة مدهشة لاسترداد وجوه من يحب والتقاطها من عمق التراب وتعليقها ثانية على الغصن، قرب برتقالة مثلاً أو قرب عصفور. حين بدأت في قراءة نصوص هذا الكتاب وجدت نفسي وعن دون قصد في الحقيبة التي على متن المركب، الذي يعود دائماً إلى الأحلام البكر والخيالات المدهشة، وعدت لأصدّق أن في الحياة متسّعاً للدهشة، وعدت لأؤمن أن الخسائر المفجعة لم تكن لتحدث لولا الإصرار على معرفة الإجابات المنطقيّة، وتجفيف البخار الدافئ عن زجاج الطفولة وترقيم العمر بالسنوات. ذات الحذاء الفضيّ، حارسة الكنز، ساكنة الظلال، بائعة البرتقال وغيرّهن من الشخصيات النسائية الجميلة اللواتي نصادفهنّ في نصوص خليل لا يزدن طفولة ونقاءً عن بائعي المحارم الورقيّة وأطفال المخيّم وسكان القرى النائية الذين يتألقون خلف نوافذه الشفافة، وهؤلاء كلهم لا يختلفون أيضاً عن الناس الذين يصادقهم خليل في الشارع أو في المقهى أو في حديقة الورد، هو يبحث في كل وجه عن علامة غير فارقة تجعله شبيهاً بأبطال نصوصه الطيّبين ويتغاضى عن هالات العينين والبشرة الداكنة للحقيقة، فيكمل طريقه برضا تام ويعيد إليه نضارته وشبابه بحرفيّة وإتقان. وعلى نحو أكثر دقّة فإنه يرسم وجوهاً فوق الوجوه، ولا يرضى للمدينة التي يكتبها بأقلّ من أشجار وارفة الأحلام مكتنزة الخيال، لا يتساهل مع الطفيليات وفئران الحقول، ويصبّ عليها لعناته الناعمة لتغادر المكان على خجل، وسرعان ما يستجيب لنداء الذاكرة، ويكمل بريق الدهشة بلوحة طارئة يعلّقها على فراغ المكان، لتبدو لنا الحكاية وكأنها الحكاية الأصل وكلّ ما نعيشه محض خيال. "وليمة للنصل البارد" ولأنها مطهوّة في قلب هذا الكاتب الذي وحسب معرفتي به قرأ معظم الروايات التي تستحق القراءة، وتابع معظم القضايا الإنسانية التي تستحق المتابعة، وتطوّع لمدّ يد وذراع وقلب لمنكوبي الفقر والطبيعة والإنسان، هي الوليمة الأكثر صدقاً والأخفّ وطأةً، والأقلّ رتابة على مائدة القارئ المفجوع بخساراته، المشدوه بالاتساع المقيت لرقعة الشرّ في زمن قُدِّرّ له أن يعيش فيه. "وليمة للنصل البارد" عتبته الأولى نحو الرواية التي ستكون عتبته الأولى نحو تحقيق حلمٍ وإن كان قليلاً لكائن واحدٍ ينتظر أن يتحقق ولو لمرّة واحدة على الورق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".