التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هاني يحيى نصري |
| قسم: | المشاكل الإقتصادية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة بحسون للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953391335 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 180 |
| ترتيب الشهرة: | 599,477 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يهدف هذا الكتاب إلى تشخيص مرض "اللغو" الشائع اليوم بين الناس حول تراثهم ودينهم وقيمتهم، في مناسبة وغير مناسبة، نتيجة صدمات العجز والتراجع السياسي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي التي يتعرض لها العرب كلهم بلا استثناء الآن، والتي يلغو بها الناس ويغلون، وكيف يستعمل الاختراق الثقافي الصهيوني والغربي الموالية له هذا السلاح ضدنا، عبر تسخير جذور منطق الإلغاء عندنا، والضاربة حتى بما ألغته وما فرضته الطبيعة علينا، إذ تخرج إسرائيل من لعبة العصبية العشائرية الشرق أوسطية القديمة بتوجيه هذه اللعبة لصالحا، ساخرة من كل العصبيات الطائفية والفرقية الحزبية العربية مستغلة هذه الذهنية وموجهة كل واحدة ضد الأخرى، لاهية إياها بالمشاكل والاضطرابات والخلافات الداخلية وبالحروب الأهلية وبكل صيغ التدمير المعارضة لكل فعل حضاري، وبأسلوب وحشي تطغى على كل ما سبق وقدمناه من حضارات. لذلك كان لا بد من أن نكشف جذور هذا الفكر العصبي عندنا وما فيه من "غلو" لنضع في حيّز الوعي والإدراك جذور منطلقناً العشائري البدوي بين قيم الاتصال والإلغاء أي بين قيم الوحشية والتمدن. لأجل ذلك لا بد من معرفة، ومعرفة واعية بأصول كياناتنا الاجتماعية من جهة، وبالأصول العصبية الملل مهما اختلفت اتجاهاتها وميولها. كذلك لا بد من وعي كل طائفة أو عصبية لتاريخ تشكلها اجتماعياً دينياً ومذهبياً، لا عبر لغو القول، بل بمنهجية المعرفة. لذلك جاء في سياق هذا لكتاب-البحث-حوالي أربعين مرجعاً من أجل كشف وفضح جذور منطق الإلغاء عندنا الذي سيقضي على تفكيرنا ويلغي تراثنا، وتشويش التراث وإلغائه سيسمح بمزيد من الخضوع والعبودية للفكر الغازي من الغرب تحت أعلام المدين البراقة، والتي لا تهدف إى لجعلنا جميعاً بكل فرقنا وطوائفنا وعصبياتنا، مجرد عمالة وأداة تسخير للغرب ولسيدة المنطقة القادمة بعد التطبيع! "إسرائيل". والقارئ الواعي المنصف سيجد أن هذا البحث وهذا الكتاب لا يعادي إلا باطل "اللغو"، وباطل "الإلغاء" وباطل العصبية والتعصب، وباطل الاختراق الثقافي عبر تجنيد الأقلام المحلة المغرّر بها أو الخائنة ضد أمتها بل حتى ضد الإنسانية كلها التي ستخسر تراث هذه المنطقة من العالم، لو اقتنع أبناؤها بضرورة إلغائه. إننا إذا نقطف اليوم ثمن عدائنا لأنفسنا بالعصبية والطائفية والفرقية، والتي لا سبب فيها أكبر من لغو الإلغاء، وإننا بدون هذه الذهنية كان بإمكاننا أن نستمر في التفاعل الحضاري العالمي ولا ننقطع عنه هذا الانقطاع المفجع والوحشي. ذهنية الإلغاء: كتاب جدير بالقراءة والاهتمام، يحتاجه كل قارئ وناقد مثقف، وكل مفكر وباحث، ومسؤول يسعى إلى خير هذه الأمة وتطورها...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".