التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني |
| قسم: | الطوائف والمذاهب الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار القلم للنشر والتوزيع بدمشق |
| ردمك ISBN: | 9789933475086 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 467 |
| ترتيب الشهرة: | 447,744 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب صراع مع الملاحدة حتى العظم والمؤلف لـ 50 كتب أخرى.
مولده وتعليمه: ولد الشيخ عبد الرحمن حسن حبنكة في دمشق بحي الميدان سنة 1927م / 1345 هـ، ونشأ في بيت علم ودعوة تحيط به ظروف قلَّما تيسَّرت لغيره، فهو سليل إحدى العائلات الدمشقيّة العريقة التي عُرِفت بالعلم، فأبوه العلاَّمةُ المربِّي المجاهد حاملُ لواء الدَّعوة في الشام، الإمامُ حسن حَبَنَّكَة المَيداني، عضوُ المجلس التأسيسيِّ لرابطة العالم الإسلاميِّ، وتَرجعُ أُصولُ أسرة الشيخ إلى عَرَب بني خالد الذين تمتدُّ منازلُهم إلى بادية حَماة من أرض الشام.
نشأ الشيخ عبدالرحمن في بيت أبيه الذي كان دارَةَ علمٍ وتوجيه، ومَجْمَعَ فقهٍ وفَتوى، وتَرَعرَعَ في أكناف والده، يَحوطُه بعنايته ورعايته، ويُعدُّه ليكونَ خليفةً له في العلم والدَّعوة.
طلب العلم : درس الشيخ عبد الرحمن في "معهد التوجيه الإسلامي"، الذي أنشأه والده رحمه الله، وتخرج فيه عدد من علماء دمشق المعروفين..
كالشيخ الداعية الفقيه الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، والشيخ الدكتور مصطفى سعيد الخنّ، والشيخ حسين خطَّاب رحمه الله، والدكتور مصطفى البغا، وغيرهم.
تخرَّجَ الشيخ عبدالرحمن من معهد أبيه سنة 1367هـ (1947م)، وكان أبوه عَهِدَ إليه بالتدريس في معهده وهو ابنُ 15 سنة، ثم أسنَدَ إليه بعد تخرُّجه تدريسَ عدد من العلوم، منها: الفقه، والأُصول، والتوحيد، والمنطِق، والبلاغة.
وفي سنة 1370هـ التحقَ بكُلِّية الشريعة في الأزهر الشَّريف، وحازَ منها الإجازةَ العاليةَ (ليسانس في الشريعة)، ثم حازَ شهادةَ العالِميَّة مع إجازةٍ في التدريس (ماجستير في التَّربية وعلم النفس.
بعد تخرُّجه في الأزهر عملَ مُدرِّسًا في ثانويات دمشقَ الشرعيَّةِ والعامَّةِ، إضافةً إلى التدريس في معهد أبيه رحمه الله.
المهام والتعليم: وتولَّى مُديريَّةَ التعليم الشرعيِّ التابعةَ لوِزارَة الأوقاف، وكان في إدارَته حكيمًا رَشيدًا، يعملُ بهمَّةٍ وصمتٍ، ومن أهمِّ ما أنجزَهُ في إبَّان إدارته: تأسيسُ عددٍ من المدارس الشرعيَّة في بعض المحافظات السوريَّة، منها ثانويةٌ شرعيَّة للإناث بدمشقَ، وأُخرى بحلبَ.
في سنة 1387هـ (1967م) انتقلَ إلى الرياض أستاذًا في جامعة الإمام محمَّد بن سُعود الإسلاميَّة، قضى فيها سنتين، ثم انتقل إلى مكَّةَ المكرَّمَةِ فعمل أستاذًا في جامعة أمِّ القُرى زُهاءَ ثلاثين عامًا، حتى بلغَ السبعين.
كان الشيخُ رحمه الله شديدَ الحرص على وقته، فلا يكادُ يُرى إلا قارئًا أو كاتبًا، أو محاضرًا أو مناقشًا، وكان ذا دَأَبٍ وجَلَدٍ على العلم والعمل المتواصل، وكان موسوعيَّ الثقافة، واسعَ الاطِّلاع.
من نتاجه المطبوع: أولاً - سلسلةُ في طريق الإسلام، منها: 1 - العقيدةُ الإسلاميَّة وأُسُسُها.
2 - الأخلاقُ الإسلاميَّة وأُسُسُها.
3 - الحضارةُ الإسلاميَّة وأُسُسُها ووَسائلُها.
4 - الأمَّةُ الربانيَّة الواحدَة.
5 - فقهُ الدَّعوة إلى الله، وفقهُ النُّصْح والإرشاد.
ثانيًا - دراساتٌ قرآنيَّة، منها: 1 - قواعدُ التدبُّر الأمثَل لكتاب الله عزَّ وجلَّ.
2 - مَعارجُ التفكُّر ودقائقُ التدبُّر (وهو تفسير بديع للقرآن الكريم في 15 مجلداً).
3 - أمثالُ القرآن وصُوَرٌ من أدبه الرَّفيع.
ثالثاً - سلسلةُ أعداء الإسلام، منها: 1 - مَكايدُ يهوديَّةٌ عبرَ التاريخ.
2 - صراعٌ مع الملاحِدَة حتى العَظْم.
3 - أجنحَةُ المكر الثلاثةُ وخَوافيها (التبشير، الاستشراق، الاستعمار).
4 - الكَيدُ الأحمرُ (دراسة واعية للشيوعيَّة).
5 - غَزوٌ في الصَّميم.
6 - كَواشِفُ زُيوفٍ في المذاهب الفكريَّة المعاصرَة.
7 - ظاهرةُ النفاق وخَبائثُ المنافقين في التاريخ.
رابعًا - سلسلةُ من أدب الدَّعوة الإسلاميَّة، منها: 1 - مبادئُ في الأدب والدَّعوة.
2 - البلاغةُ العربيَّة (أُسُسُها وعُلومُها وصُوَرٌ من تَطبيقاتها).
3 - ديوانُ ترنيمات إسلاميَّة (شعر).
4 - ديوانُ آمَنتُ بالله (شعر).
خامسًا - كتبٌ متنوِّعَة: 1 - ضَوابطُ المعرفة وأصولُ الاستدلال والمناظَرة.
2 - بَصائرُ للمسلم المعاصِر.
3 - الوالدُ الداعيةُ المربِّي الشيخُ حسن حَبَنَّكَة المَيداني (قصَّة عالم مجاهد حَكيم شُجاع).
4 - التحريف المعاصر (ردٌّ على كتاب د.محمد شحرور: الكتاب والقرآن قراءة معاصرة).- وفاته رحمه الله: في ليلة الأربعاء 25 من جُمادى الآخرة 1425هـ ( 2004 م ) قضى الله قضاءه الحقَّ بوفاة الشيخ عبد الرحمن حَبَنَّكَة المَيداني، عن 80 سنة، في إثْر مرض خَبيث ألمَّ به.
يواجه الدين الإسلامي الحنيف موجه من العداء السافر والمبطن الذي يتخذ أشكالاً وصوراً مختلفة تستهدف النيل من حقيقته النقية، وأبرز هؤلاء المعادين للإسلام ونهجه هم الملاحقة الذين أعملوا معول الهدم في جذور الإسلام الكبرى عبر مختلف الوسائل المسموعة والمنشورة مستترين بستار العلم والبحث العلمي والنقد الجرىء وحرية الرأي وغير ذلك فأصابوا بعض أهدافهم وبثوا سمومهم في نفوس بعض الساذجين والبسطاء من أبناء المسلمين.
وقد جاءت كتبهم مليئة بالمغالطات والأكاذيب المقرونة بزخرف القول والأساليب الخداعية، وقد تصدى مؤلف هذا الكتاب عبد الرحمن حسن حبنكة لهؤلاء الملاحقة وقد رأى في كتاب (نقد الفكر الديني) للدكتور صادق جلال العظم ووجد في مقولاته عجباً من المغالطات والأباطيل والافتراءات وسائر وسائل الجدال بالباطل ما أوجب أن يتصدى له ملتزماً بآداب المناظرة والجدال بالتي هي أحسن.
والكتاب يتألف من أحد عشر فصلاً. الفصل الأول يبين الغاية من وضع الكتاب ومعدداً المغالطات التي وجدها في كتاب د.العظم. أما الفصل الثاني فقد تناول فيه مواطن الشبهات التي قد يقع فيها الباحثون عن حقائق الدين كاشفاً عن مواقع النظر السليم إلى كل من العلم والدين. وفي إطار النقد الذاتي لكل ما دخل على مفاهيم كثير من المسلمين عن الإسلام عقد المؤلف الفصل الثالث ليمهد لدخوله مع العظم في معركة جدالية حول النقاط التفصيلية التي أثارها.
وفي الفصل الرابع يلجأ المؤلف إلى خطة للجدال بالتي عي أحسن مع الكافرين والملحدين بقصد كشف مغالطاتهم وفضح أهدافهم وأهداف سادتهم من نشر الإلحاد في الأرض والأكاذيب والمفتريات والتلبيس والتدليس. وفي الفصل الخامس يبطل المؤلف دعاوى د.صادق جلال العظم حول الدين ويفند كلام حول الحجة الشيطانية التي يردوها التي تقول في آخر سلسلة التساؤل: من خلق الله؟ ويرد عليه محاولته الهادفة غلى نسف الأسس الأخلاقية من جذورها حين يتظاهر في مواطن عدة بالغيرة على المبدأ الأساسي لأخلاق الاعتقاد.
ويتناول في الفصل السادس مسألة إنكار الآخرة والبعث بعد الموت والحساب والجزاء. كما يعمد إلى دراسة بعض النصوص الدينية الثابتة ليستجلي من خلال شرح المفاتيح القرآنية الدليل النظري الدال على الحياة الأخرى قبل أن يلجأ إلى إثبات ذلك بالبراهين العلمية والعقلية. وفي الفصل السابع يقف المؤلف مع برتراند رسل وفرويد ليفند الأقوال التي نادوا بها والتي اعتمدها د.العظم باعتبارها لا يرى علماً إلا ما قالوه ولا يمجد نظرية أو رأياً إلا ما ينسب إليهم.
أما الفصل الثامن فيبحث فيما أسماه د.العظم مشكلة النزاع بين العلم والدين ثم يبين خلاصة العقيدة الإسلامية التي أوضحها القرآن حول موضوع القضاء والقدر والتي فهمها جمهور علماء المسلمين. ويعرض الفصل التاسع لمزاعم د. العظم في نقده للفكر الديني إذ يعتقد أن الدين في نزاعه مع العلم يفطر لأن يتنازل عن مواقعه بعد صراع شديد.
في الفصل العاشر يفند المؤلف ما ادعاه د.العظم في الفصل الذي عقده في كتابه بعنوان (مأساة إبليس). أما في الفصل الحادي عشر فقد وضحه المؤلف اقتباساً من المفاهيم الدينية ودلالات النصوص القرآنية ليكشف به حقيقة الكفر والكافرين وأسباب كفر الكافرين وموقف المؤمنين منهم وموقفهم من المؤمنين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".