التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة من المؤلفين |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 815 |
| ترتيب الشهرة: | 488,051 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التجارب الوحدوية العربية المعاصرة: تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة والمؤلف لـ 1688 كتب أخرى.
(مجموعة من المؤلفين)
توسم بها (في حقل المؤلف) بعض الكتب والموسوعات التي تُعد من قِبَل هيئات ولجان مخصصة أو مجلات، ونحو ذلك
أو كتاب يشترك فيه عدّة مؤلفين
يحتوي هذا الكتاب حصيلة الوقائع الكاملة لندوة "تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة"، وهي الندوة التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية، ضمن إطار دراسة التجارب الوحدوية العربية المعاصرة، وانعقدت في بيروت خلال الفترة من 23-26 آذار "مارس" 1981. وقد شارك فيها نحو أربعين مفكراً وباحثاً عربياً. لقد تدارس أعضاء هذا الملتقى الفكري (الندوة) -من خلال ثمانية عشر بحثاً- بعقلانية وموضوعية: العقبات والثغرات التي تواجه تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل إغناء وتعميق هذه التجربة الوحدوية. ووفق هذه الرؤية دار البحث حول مخاطر التركيبة الديمغرافية والحضارية والاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث تبين أن مواطني الدولة أقل من ربع سكان في حين يشكل الوافدون الغالبية العظمى. وبسبب هذا -الذي سببه النفط والاستعمار- فإن المخاوف على انحسار الهوية العربية في التجربة (الدولة) هي بلا أدنى شك مخاوف مشروعة. كما أن التفاوت المادي بين الإمارات السبع (أعضاء الاتحاد)، واعتبار موارد كل إمارة ملكاً للإمارة نفسها، وليس لمجموع شعب الإمارات (الاتحاد)، ونظراً لعدم وجود دستور دائم يضمن الاندماج والمشاركة الشعبية الحقيقية، ولعدم توفر الرؤية المستقبلية لمرحلة ما بعد النفط... كل هذا وغيره، قد حفز أعضاء هذه الندوة أن يطرحوا عدداً من الأسئلة تعبر -قطعاً- عن حصرهم على هذه التجربة. ومنها مثلاً هل: ستتكرس الإمارة، أم سيكرس الاتحاد؟ وبعبارة أوضح هل: تتراجع التجربة إلى التجزئة (الإمارة)، أم تتقدم نحو الوحدة (تعميق الاندماج في الاتحاد)؟ وبالتأكيد لم يتوزع أعضاء الندوة بين فريقين: فريق متشائم، وآخر متفائل. بل إن الحوار تركز حول تشخيص الثغرات بهدف معالجتها وتجاوزها حرصاً على الوحدة وقهراً للتجزئة. وفي النهاية لامس أعضاء الندوة أوضاع الخليج العربي والمخاطر التي يتعرض لها شعبه العربي وأجمعوا على أن أمنه وتنميته لا بد من أن يتكامل مع الأمن العربي العام، والتنمية العربية الشاملة. إن قراءة وقائع هذه الندوة، ستكشف للقارئ العربي على أن النقد -وأحياناً النقد الذاتي- لهذه التجربة الوحدوية لم يغب عن الأساتذة الباحثين والمعقبين والمناقشين... إنما كان حاضراً بقوة، بقدر حضور الإجماع على ضرورة دعم هذه التجربة والحرص عليها. وأول وسائل دعمها والحرص عليها هو تبيان نقاط ضعفها، أي نقدها، أي الوقوف منها موقفاً موضوعياً وعلمياً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".