التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسني شيخ عثمان |
| قسم: | قضايا المسلمين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ابن حزم |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 555 |
| ترتيب الشهرة: | 355,503 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نهج دين الإسلام الذي لم يترك خيراً إلا وأمر المسلمين به، ولم يغادر شراً إلا ونهى الناس عنه، في مسالة التسمية نهجاً سامياً، فالأسماء عناوين المسميات، ولها حقائق ودلالات، وهي أساس اللغات، التي تبنى عليها الثقافات، ولقد اختار الله لدينه أجل الأسماء، وسمى حبيبه بأرفعها وأوسهما، فهو محمد وأحمد، ومن الأسماء ما هو محبب عند الله، ومنها ما هو مذموم مقبوح وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارق وهمام، وأقبحها حرب ومرة.
وفي هذا الكتاب الماتع، رسم الأستاذ "حسين شيخ عثمان" بجلاء مسارات النهج الإسلامي في التسمية، وموضح معالمها ودقائقها، فجاء كتاب "أحسنوا أسماءكم" جامعاً لخيرات كثيرة، يحتاج إليه كل صاحب ذوق يهتم بأن يوقف لاختيار اسم لمولوده اسم يسمو به، وحشد في فصوله التسعة عشر معلومات ونوادر وأحكاماً، ومذهبه فيما انتقاه للقارئ من أسماء أن المستملح هو استحسنه الشرع الإسلامي وندب إليه، أو أباحه، مع ما كان من الأسماء جائز التسمية به مع مظنة الكراهة التنزيهية.
أما ما كان من الأسماء مظنة النهي في الشرع عنه، فقد أثبتها في الكتاب غير أنه نبه إلى سبب إنكار هذه الأسماء وذلك ليتجنبه القارئ عند التسمية. كما وأفرد فصلاً خاصاً تحدث فيه عن عملية تحويل الاسم إلى اسم أحسن، والتسمية بأكثر من اسم، والاسم المستعار...
هذا كله جاء على صعيد الجزء الأول أما الجزء الثاني والذي عنونه بـ"المادة اللغوية التي اشتقت منها الأسماء" فقسمه إلى ثمانية عشر باباً بعدد حروف الهجاء مرتباً إياها بترتيب المعجم بعد رد ألفاظ الأسماء إلى صيغها المجردة الأصلية، وذلك بحذف حروف الزيادة منها، وإعادة الحروف إلى الأصل الذي قامت منه مادة الكلمة. وأثبت عند حديثه عن كل مادة أصولها المعنوية المشتركة ثم المعاني اللغوية كمشتقاتها وللاسم إن احتاج، ثم أثبت ما انتقاه للقارئ من الأسماء المستملحة المشتقة من هذه المادة منبهاً إلى ما إذا قد كان تسمى بهذا الاسم أو وصف به نبي، أو صحابي، أو أحد المشاهير، مع ترجمة مختصرة تعرف به.
أما الجزء الثالث من الكتاب والذي عنونه بـ دليل الأسماء فقد قسم مادته إلى أربعة فصول هي: دليل أسماء الأعلام، دليل الأسماء المرغوب عنها (للذكور والإناث)، دليل أسماء الذكور، دليل أسماء الإناث، بحيث جمع في هذه الفصول كافة ما ورد في الكتاب من أسماء مرتباً إياها بحسب أوائل حروفها، ثم ثوانيها، ثم ثوالثها... مع كتابته لرقم الصفحة التي ورد فيها الاسم في الجزء الأول أو الجزء الثاني من الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".