التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو بكر الرازى |
| قسم: | سرد أحداث تاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 724 |
| ترتيب الشهرة: | 432,757 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ مدينة صنعاء وبذيله كتاب الاختصاص للعرشاني والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي عالم وطبيب فارسي (ح. 250 هـ/864 م - 5 شعبان 311هـ/19 نوفمبر 923 م)، ولد في مدينة الري. وهو أحد أعظم أطباء الإنسانية على الإطلاق كما وصفته زجريد هونكه في كتابها شمس الله تسطع على الغرب حيث ألف كتاب الحاوي في الطب كان يضم كل المعارف الطبية منذ أيام الإغريق حتى عام 925م وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ [1]
درس الرياضيات والطب والفلسف أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي عالم وطبيب فارسي (ح. 250 هـ/864 م - 5 شعبان 311هـ/19 نوفمبر 923 م)، ولد في مدينة الري. وهو أحد أعظم أطباء الإنسانية على الإطلاق كما وصفته زجريد هونكه في كتابها شمس الله تسطع على الغرب حيث ألف كتاب الحاوي في الطب كان يضم كل المعارف الطبية منذ أيام الإغريق حتى عام 925م وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ [1]
درس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب.
في الري اشتهر الرازي وجاب البلاد وعمل رئيسا لمستشفى وله الكثير من الرسائل في شتى مجالات الأمراض وكتب في كل فروع الطب والمعرفة في ذلك العصر، وقد ترجم بعضها إلى اللاتينية لتستمر المراجع الرئيسية في الطب حتى القرن السابع عشر، ومن أعظم كتبه "تاريخ الطب" وكتاب "المنصور" في الطب وكتاب "الأدوية المفردة" الذي يتضمن الوصف الدقيق لتشريح أعضاء الجسم. هو أول من ابتكر خيوط الجراحة، وصنع المراهم، وله مؤلفات في الصيدلة ساهمت في تقدم علم العقاقير. وله 200 كتاب ومقال في مختلف جوانب العلوم.
يعتبر (كتاب تاريخ مدينة صنعاء) الكتاب الوحيد المعروف عن تاريخ هذه المدينة منذ الأسطورة في التأسيس إلى زمن المؤلف-القرن الخامس-والكتاب-كما سيطالع القارئ-يشبه كتب البلدان المماثلة التي ألفت في تواريخ البلدان كتاريخ بغداد للخطيب وتاريخ دمشق لابن عساكر وغيرهما، إلا أنه أكثر إيجازاً وأقل استيفاء في تراجم الرجال، فقد ذكر أخبار من قدمها من أصحاب الرسول الكريم ومن الولاة، والمشهورين من رجال العلم والحديث" إلى بعض الاستطرادات في مواضيع تتشابه فيها كتب التاريخ الإسلامية، كتفسير بعض آيات من القرآن-فيما يتعلق بصنعاء واليمن-وقضايا الفتوحات العربية، وأخبار الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخبار الصحابة والتابعين. أما ذكره لبعض الحوادث السياسية فقد يأتي بشكل عارض غير مقصود بذاته، ولعل أعراضه عن ذلك يعود إلى شخص المؤلف الذي لم يكن له أي اهتمام إلا بعلم ورجاله، ثم بمن له الفضل في هذا الميدان من قومه، وليس له شأن في الحديث عن الأمراء والحكام، فهمّه الانقطاع إلى البحث والدرس والتأليف. وهكذا نجد الكتاب في مجمله كما لو كان صورة تعكس الرواية اليمنية للحديث والتفسير المنقول عن الصحابة والتابعين ذوي الأصول اليمنية أو المتيمنة بشكل أساسي. والكتاب قبل ذلك تغنّ بصنعاء (مدينة سام بن نوح) وأعراقتها، وعظمتها، ومجدها الغابر، وهي كما ينقل المؤلف عن الهمداني "إحدى جنان الأرض عند كافة الناس"، بل هي في نظر المؤلف أكثر من ذلك: فمن قال إن بقعة أطيب من صنعاء فلا تصدقه! بل يذهب إلى أن الأساطير ليست وحدها هي التي دللت على ذلك، إنما مجدها وعظمتها مستمران عبر التاريخ. أما ما ينقله المؤلف من أخبار حوادث تاريخية فلا يخرج في سرده لها عن الروايات التقليدية المعروفة كخبر الأسود العنسي، وخبر دخول علي بن الفضل القرمطي صنعاء سنة 393هـ وتصويره بالمارق المبيح للمحروقات. أما ما انفرد به المؤلف فهو جمعه للكثير من التراجم اليمنية التي لم تعرف عند غيره، كما انفرد ببعض أخبار الأخرى كولاية المغيرة بن شعبة لصنعاء. والكتاب بعد ذلك مليء بالروايات والأحاديث التي ينقل كثيراً منها يمنيون من أصل فارسي هم (الأبناء) الذين خصّ المؤلف بعضهم بأهم التراجم وأطولها، ولعل هذا مما يؤكد أن أسهرة المؤلف قدمت إلى اليمن في وقت متأخر، وأن إحساسه العنصري كان لا يزال قوياً مما جعله يعطف على بني جنسه الأوائل. أما منهج المؤلف في كتابه فقد رسمه في مقدمته للكتاب بتحديده المواضيع التي سيناولها وقد اعتمد أسلوب المحدثين ومناهجهم طريقاً في نقل الخبر والرواية أو الحديث. وهو أسلوب له قواعده وأصوله التي تميز بها التراث الإسلامي واستخدمها المؤرخون العرب الأوائل. والمؤلف يضيف مشاهداته ومعلوماته الخاصة فيؤكد خبراً أو ينفي آخر. ولأهمية الكتاب عني المحقق بتذيل طبعة الكتاب هذه وهي الثالثة بنص "كتاب الاختصاص" للعرشاني هذا بالإضافة إلى اهتمامه بتحقيق نص الكتابين- تاريخ مدينة صنعاء، كتاب الاختصاص-أما عمله في التحقيق فيتحلى بـ:أولاً: مقابلة نسخ المخطوط المتعددة ومعارضتها مع كتب الأصول المختلفة. ثانياً: ضبط النص وتقويم ما غمض أو سد ما وقع من نقص في نص الكتاب، ثالثاً: إلحاق كتاب "تاريخ مدينة صنعاء بكاشفين، أحدهما لتراجم الرجال وثانيهما للتعريف بالأماكن الواردة فيه. وإلحاق كتاب الاختصاص مجموعة من الفهارس العامة التي تهتم بالكشف عن الآيات القرآنية الكريمة، الأحاديث الشريفة، الشعر، الأشخاص، الأقوام، والجماعات، الأماكن.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".