التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | احمد نجيب |
| قسم: | قصص الأطفال مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 15 |
| ترتيب الشهرة: | 642,455 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جحا والحصان الغريب: قصة عربية والمؤلف لـ 61 كتب أخرى.
حائز على جائزة الملك فيصل العالمية 1991.
-مدير مركز أدب الأطفال سابقًا بالمعاش.
ومستشار بمركز التطوير التكنولوجي بوزارة التعليم، ومنتدب أستاذًا (لمواد الأطفال) بكلية الآداب، وكلية الدراسات الإنسانية.
-عضو المجلس العالمي لكتب الأطفال، وعضو لجنة ثقافة الطفل، بالمجلس الأعلى للثقافة.
-حائز على جائزة الدولة مرتين 1972 و 1989، وعلى وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، ونوط الامتياز من الطبقة الأولى، والعديد من الجوائز والدروع والميداليات الذهبية والتذكارية.
-له نحو 300 كتاب للأطفال (أحدها طبع منه نحو 13 مليون نسخة)، وقاموس، وديوان شعر، وعشرات المسرحيات والبرامج الإذاعية والتليفزيونية، و 4 دوائر معارف (واحدة طبع منها 104 كتب وأكثر من مليون نسخة).
-قام بتدريس مواد (أدب الأطفال) و (ثقافة الأطفال) في جامعات: القاهرة، عين شمس، الأزهر، طنطا، وعدد من كليات التربية على مدى 38 عامًا جامعيًا.
-له 12 كتابًا للكبار، كمراجع في أدب الأطفال..
أولها كتاب: "فن الكتابة للأطفال" الذي طبعته له هيئة الكتاب في 1968 كأول كتاب للكبار عن أدب الأطفال في الوطن العربي.
-توجد 3 رسائل ماجستير ودكتوراة، تدور حول كتبه، سجلها الباحثون في جامعتي: القاهرة وعين شمس وفي المعهد العالي لدراسات الطفولة.
-اختارت جامعة يوتا في أمريكا مجموعة من كتبه لتدرس بها، كنموذج لأدب الأطفال العربي الحديث.
-جاء في أوراق ترشيحه لجائزة الملك فيصل العالمية أنه: "أول من بدأ يجعل من أدب الأطفال العربي علمًا له قواعد وأصول.
وكان من ثمرة هذا أن أصبحت (كتب الأطفال) لأول مرة مادة دراسية في كلية الآداب بجامعة القاهرة ابتداء من أكتوبر 1975، وأصبح هو أول أستاذ لهذه المادة في تاريخ أدب الأطفال العربي.
-أطلق اسمه على أحد شوارع مدينة جدة بالسعودية، واختير ضمن موسوعة (الشخصيات المصرية الهامة) التي أصدرتها وزارة الإعلام المصرية (هيئة الاستعلامات)، وضمن سجل (أعلام القرن العشرين) الذي تعده وزارة الثقافة المصرية.
هذه السلسلة تحتوي على العديد من القصص العالمية للأطفال و منها: كاتيكا , الأميرة و الصياد , الجمال الصامت, جزيرة السلام, الأخوة الثلاثة , جحا و الحصان الغريب , أميرة النهر , الابريق الغريب , سر السجادة الزرقاء , و الشجرة المسحورة. جزء من القصة: في صباح يوم جميل . . . وبينما كان جحا يمشي في الطريق رأى حصانا جميلا . . . فنظر اليه بإعجاب . . . وقال لنفسه: " ماذا يفعل هذا الحصان هنا . . . ؟ أليس له صاحب . . .؟ " جحا ترك الحصان . . . وسار . . . ولكن الحصان مشى وراء جحا . . . نظر حجا الى الحصان . . . وقال : " أرجوك . . . اذهب لحالك . . . ولا تمش ورائي. . ." مشى جحا في طريقه . . . ومشى الحصن وراءه مرة ثانية. . . قال جحا للحصان " ابتعد عني . . . لا أريد مشكلة مع صاحبك . ." ولكن الحصان لم يفهم . . . ولم يتكلم. . . جحا قال لنفسه : " هذا الحصان غريب . . . وأنا أريد أن أعرف حكايته . ." ركب جحا الحصان . . . وسار الى المدينة . . . وذهب الى مركز الشرطة فنزل جحا من الحصان ودخل مركز الشرطة . . . فدخل الحصان وراءه. . . قابل جحا رئيس الشرطة . . . وحكى له الحكاية . . . قال رئيس الشرطة : " يا حجا سنحتفظ بهذا الحصان في مركز الشرطة لمدة شهر . . . فإذا لم يطلبه أحد طوال هذه المدة . . . يصبح الحصان ملكا لك... جحا ترك الحصان في مكتب الشرطة ... وبعد شهر ... رجع جحا الى المدينة ... وقابل رئيس الشرطة. قال رئيس الشرطة لجحا: (( لم يأت أحد ليطلب الحصان .. ولهذا سنعطيه لك على شرط أن تدفع ثمن أكله طول الشهر الماضي.)) دفع جحا ثمن الأكل وإنتظر ليأخذ الحصان..... ولكن بدلا من الحصان الجميل أعطى رئيس الشرطة جحا حمارا ضعيفا .... كأنه جلد على عظم الحمار العنيد ... لا يريد أن يمشى جحا نظر . . . فرأى رئيس الشرطة يركب الحصان الجميل عرف جحا أن رئيس الشرطة قد أخذ الحصان لنفسه فكر حجا في حيله . . . ليأخذ حقه من رئيس الشرطة فذهب إلى السوق... وأخذ يقول لكل من يقابله: " إن رئيس الشرطة عنده سر عجيب... إنه يحوا الحصان إلى حمار والحمار إلى حصان. . . خذ حمارك إلى رئيس الشرطة . . . وسوف يعطيك حصانا بدلا منه ..)) سمع السلطان كلام الناس . . . وأراد أن يعرف الحقيقة. . . كيف يحول رئيس الشرطة الحصان إلى حمار ... والحمار الى حصان . . . ؟ السلطان حقق . . وأصحاب الحمير قالوا: " حجا هو الذي قال هذا " السلطان نادى حجا وسأله . . جحا حكى الحكاية للسلطان . . . ثم قال له: " وبعد أن دفعت أكل الحصان مدة شهر . . .أعطاني رئيس الشرطة الحصان ولكن بعد أن حوله إلى حمار .." السلطان سأل حجا: " وما الدليل على صحة كلامك ..." جحا قدم للسلطان الورقة التي فيها حساب أكل الحصان ... أمر السلطان بإحضار رئيس الشرطة وسأله: رئيس الشرطة قال إن جحا كذاب ولكن ... في هذه اللحظة حضر الحصان ومشى إلى جحا وأخذ يتمسح به كأنه يعرفه من زمن طويل.... أخذ حجا الحصان وترك رئيس الشرطة عند السلطان ...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".