التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الهادي الخماسي |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 420 |
| ترتيب الشهرة: | 493,192 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يكشف هذا الكتاب، الذي هو في الأصل بحث أكاديمي، عن جوانب شخصية الأمير عبد الإله التي كانت ومازالت مثيرة للجدل، إذ شهدت المرحلة، التي كان فيها عبد الإله واحداً من أعمدة النظام الملكي في العراق (1939-1958)، أحداثاً ومتغيرات محلية وعربية كثيرة لم تشهدها أي فترة أخرى. وقد رجع المؤلف إلى عدد كبير من المصادر والمراجع العربية والأجنبية المنشورة وغير المنشورة، وأجرى مقابلات شخصية مع عدد من معاصري ذلك العهد، مما جعل كتابه هذا مرجعاً شاملاً ومهماً للدارس والباحث والمهتم. ويتوزع الكتاب على مقدمة وخاتمة وخمسة فصول: أما الفصل الأول فيلقي الضوء على مرحلة ما قبل (الوصاية على العرش)، حيث يتناول نشأة عبد أفله وثقافته وصفاته، وحياته المبكرة في الحجاز وعمان، ثم انتقاله إلى بغداد، ودراسته في القدس والإسكندرية ولندن، وعمله في الدبلوماسية العراقية. وأما الفصل الثاني فيتصدى لدراسة الفترة الممتدة ما بين نيسان 1939 وحزيران 1941، وهي الفترة التي أصبح فيها عبد الإله وصياً على العرش، وما نشب فيها من خلاف بينه وبين رشيد عالي الكيلاني وقادة الكتلة القومية في الجيش العراقي، مما أسفر عن تنحيته وهربه إلى البصرة ثم إلى القدس، ثم دعوته ثانية بدعم من الجيش الأردني وقضائه على (حركة مايس) واستعادته منصبه. ويتطرق الفصل الثالث إلى الدور الذي لعبه عبد الإله في تصفية الحساب مع قادة (حركة مايس، وتطهير الجيش بالتعاون مع نوري السعيد، والعمل على توثيق العلاقات مع معسكر الحلفاء، وسياسته على الصعيد العربي، وموقفه من قيام الجامعة العربية. وفي الفصل الرابع يبرز المؤلف موقف عبد الإله من التطورات السياسية بعد الحرب العالمية الثانية حتى انتهاء وصايته في 2 آذار 1953، وما رافق ذلك من قيام الأحزاب السياسية عام 1943، كما يبرز دوره في معاهدات بورتسموث 1948، وموقفه من القضية الفلسطينية، والعلاقات العراقية السورية، والعراقية الأردنية بعد عام 1950، وانتفاضة تشرين الثاني، وما أعقب ذلك من انتهاء عهد الوصاية مع الاحتفاظ بولاية العهد، وأما الفصل الخامس فيكرس لنشاطاته حتى فجر 14 تموز 1958، وموقفه من ابرز الأحداث المحلية والإقليمية. لقد تبنى الباحث رؤية تحليلية أوصلته إلى تقديم قراءة واقعية متأنية من منظور شامل لشخصية عبد الإله بشكل موضوعي يبين ما له وما عليه. إنه كتاب قيم للإطلال على حقبة مهمة من تاريخ العراق والمنطقة العربية بأسرها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".