التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رئيف خوري |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآداب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 382,339 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأدب المسؤول والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
رئيف خوري (1913 - 1976) أديب وصحفي وشاعر وقاص وناقد لبناني. كان من أهم أركان مجلة الآداب مع نزار قباني، ونازك الملائكة، وعبد الله عبد الدايم، وخليل حاوي. مارس التدريس في لبنان وسوريا وفلسطين.
ولد رئيف خورى سنة 1913 في نا بيه لبنان، تخرج سنة 1932 من الجامعة الأميركية في بيروت بشهادة بكالوريوس في الأدب العربي وتاريخ الآداب الشرقية وأعد رسالة عن الجاحظ لنيل ألماجستير دون أن يتممها. اشتغل فتره وجيزه في الصحافة في لبنان ودرّس في سوريا، كما عمل في التدريس في فلسطين حيث شارك في إعداد وصياغة مطالب ألإضراب الكبير سنة 1936.
دافع عن قضية فلسطين في الكلمة التي ألقاها كممثل للشباب العربي في مؤتمر الشبيبة العالمي الثاني المنعقد في نيويورك سنة 1938. نتيجة ذلك منع من دخول فلسطين عند عودته بأمر من المندوب السامي فعاد إلى لبنان وعاد إلى مهنة التدريس. أسَس عام 1940 إلى جانب عمر فاخوري وأنطوان تابت وآخرين "عصبة مكافحة النازيَه والفاشستيَه" والمجلَه الناطقه بإسمها "الطريق" (1941) وبدأ الكتابة بها بصوره منتظمة. أصدر عام 1941 ستة أعداد من جريدة الدفاع قبل ان توقفها إدارة فيشي بسبب مهاجمتها الاستعمار وألمانيا النازيَة وحلفاءها. فعاد إلى طرطوس ليدرِس فيها. أخذ يكتب في مجلَة المكشوف التي جمعته بنخبة رجال الفكر والأدب والسياسة في تلك الآونة.
بين سنة 1943 و1947 عمل معلِقا في الإذاعة ثمَ عاد إلى التدريس وزار الاتحاد السوفياتي للمرة الأولى ضمن وفد التعاون الثقافي ودوّن انطباعاته في الصحف وفي كتيب "الثورة الروسية". أسس دار القارئ العربي التي دامت سنتين عام 1948. كان أبرز العاملين على إنجاح المؤتمر الأول للأدباء العرب الذي انعقد في لبنان بدعوة من جمعية أهل القلم عام 1954. شارك بعدها في العديد من المؤتمرات والمناسبات الأدبية والفكرية.
تناظر مع طه حسين حول دور الأديب بعنوان "لمن يكتب الأديب، للكافّة؟ أم للخاصّة؟" بدعوة من هيئة المحاضرات في كليَة المقاصد الإسلآميَه في بيروت عام 1955. منذ 1951 حتّى وفاته أرهق نفسه بالتدريس في عدَة مدارس نهاريَة وليليَة، في بعض الأحيان من أجل لقمة العيش وأحيانا دون مقابل من أجل المساعدة. منح جائزة رئيس الجمهورية لأصدقاء الكتاب قبيل وفاته. تميَيز بإنتاجه الغزير حيث كتب في حوالي ست وخمسين مجلة وجريدة بين 1930 و1967 كما ألَّف فوق العشرين كتابا .
بمناسبة ذكرى ميلاده المئوية سنة 2013 أقيم مؤتمراًو احتفالاً كبيراً لتكريمه في الاونيسكو في بيروت كما أزيح الستار عن تمثال له في مدخل قريته نابيه.
كتبوا عنه
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الأدب، عند رئيف خوري، كان معرفة ووسيلة لدفع الإنسان إلى أبعد من حدوده، ولكي يكون الأديب هذه الطاقة الفاعلة، ينبغي له أن يكون مدركاً، وأن يكون بإرادة واعية منه "فيلسوفاً، وليس اجتماعياً، يصدر عن فلسفة، يدرك بها أن الحياة متحركة متجددة، لا مستنقعة جامدة، ويدرك اتجاه الحياة في حركتها وتجددها، ويدرك أن ينبوع القوة في هذه الحركة والتجدد، إنما هو الشعب، فإلى الشعب ينبغي له أن يتوجه". لقد كان رئيف خوري بعيداً كل البعد عن أولئك الأدباء الذين تسكرهم كلماتهم وشعاراتهم التي يطلقون، لبعدهم عن القدرة التي تجعلهم يرون الناس كما هم، وتجعلهم في الوقت نفسه، المسهمين في نضالهم. وكثيراً ما كان يجلدهم بسياط ملحه وطرائفه الجارحة، مطلقاً دائماً صيحته المعروفة الداعية إلى الحب، حب الحياة، وحب الناس، وإلى طرح ما يثقل كواهلهم من أنيار وعبادة أصنام. فهو بهذا محطم أيقونات، ينحاز بثوريته عن سواه من الأدباء، في كونه منهجي التمرد، صوال التحرك العقلاني، يعدل الحرية بالحياة ذاتها، على أنها صراع في سبيل الحق، ولا بد لجميع الناس من خوض غمارها، شاءوا أم أبوا، وذلك لكي يصنعوا تاريخهم بإرادة جماعية، ويخططوا لمستقبلهم جواً ملائماً تتفتح فيه إبداعات الإنسان الواعية. لقد أحب رئيف التراث الأدبي العربي حباً خالصاً منزهاً عن الأثرة القومية ما يلازمها، وهذا الحب للتراث، يرى خلاله لآلئ مغمورة بالصدف والخزف، جعله ينظر إلى المؤمل من إسهامه الضخم في بناء حياتنا الجديدة، فيعمد إلى الكشف عن جوانبه الغنية بمضامينها الإنسانية والجمالية، ويعيد درسها على أسس جديدة تستقرئ الحادثة، وتستنطق منها ما تغلف بغلس التاريخ، على ضوء مفهوم جديد مفيد، ورؤية جديدة نفاذة إلى أعماق الحياة والإنسان والتاريخ جميعاً. ولكن تلك اللآلي الخبيثة في تراثنا الأدبي، لم تكن لتبهر رئيف خوري، فيستكين إلى بريقها، ويطمئن إلى حاضر هذا التراث، ولهذا، رأيناه يستحيل ناقداً كبيراً -الناقد الكبير هو الأديب الكبير حسب تعبيره- عميق النظرة، دقيق الميزان، قاطعاً على كل صعيد من صعدان الفكر والأدب والاجتماع. ينقد المجتمع، فهو يريده عدالة وحباً إنسانياً. وينقد الدولة، فهو يريدها أداة تسيير شؤون العامة، لا الخاصة الممتازة. وينقد الفكر، فهو يريده فكراً علمياً عقلانياً، محوره الإنسان، ومداره إعداده للقيام بعملية تحويل مجتمعه. وينتقد الأدب، فهو يريده عمارات تشمخ على أسس من جمالية تعطي الناس والأشياء معنى بالنسبة إلى الإنسان، مع فنية في الأداء، وتخلق القيم، وتتبرأ من المدارات المغلقة، والطرق المسدودة، ومتاهات الموت والضباب، وتؤكد مجد الإنسان. إن من يقرأ رئيف خوري، يحس بالحياة كأنها مخبوءة بين السطور، ويحس في الحرف رعشة دعوة إلى رحلة جديدة، ويسري حوله ذلك الروح الخفي الذي يحمل في أنفاسه معالم الغد. وفي هذا الجو المسحور، تنكشف له أعمال نفسه، فتعتريه حالة من حبور، كأنه خرج -وهو لم يزل- من قبضة سلطان ما يعكر عليه عين الشمس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".