التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ويلكى كولنز |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر والتوزيع السلسلة: كتابي |
| ردمك ISBN: | 9953380120 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 239 |
| ترتيب الشهرة: | 655,068 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"ذات الثوب الأبيض" قصة تعد من أروع وأخلد القصص الإنسانية التي تصور الصراع الرهيب -في سبيل المال- بين عواطف الحب والبغض، والطمع والندم، والخير والشر.. الصراع إلى حد الجريمة، التي تقود بدورها إلى جرائم! وجرائم ضد من؟ ضد أقرب امرأة إلى المجرم وأحوجها إلى حبه ورعايته.. ضد المرأة الآمنة البريئة التي شاء لها طالعها أن يكون وراء اختفائها من مسرح الحياة نفع للباغي وأي نفع، ولكن كيف تختفي من الحياة ويمحى اسمها من سفر الأحياء دون أن تخضب بالدم يد الجاني التي ما فتئت تحوم حولها؟ كيف تموت دون أن تقتل... وتدفن وهي ما تزال على قيد الحياة!
هنا تتفتق قريحة الكاتب "ويلكي كولنز" عن الحل: الحل الرهيب الذي تتسلسل منه حوادث القصة في حبكة رائعة تأخذ بمجامع القلوب حقاً، وتجمع بين تشويق القصة البوليسية المثيرة.. وقوة القصة الإنسانية الممتازة التي تحلل اصطراع العواطف العنيفة أصدق وأبلغ تحليل!
ولد "وليم ويلكي كولنز" -مؤلف هذه الرواية- في كانون الثاني (يناير) سنة 1824 في مدينة "لندن"، وكان أبوه "وليم كولنز" رساماً ذائع الصيت في "إنجلترا" في النصف الأول من القرن التاسع عشر.. وحين بلغ الصبي عامه الثاني عشر انتقل به أبوه إلى "إيطاليا"، حيث ألحق الغلام بمؤسسة تجارية قضى فيها أربعة سنوات، ثم تركها ليدرس القانون.
لكن هذه الدراسة لم ترض نزعة الفتى الأدبية. فلما مات والده سنة 1847 هجر الجامعة وتفرغ للأدب.. فنشر بعد ثلاثة أعوام قصته الأولى "سقوط روما"، ثم أتبعها في السنوات التالية بأربعة كتب هي: "بازيل"، "اختبئ وفتش"، "بعد المغيب"، "السر الرهيب".. وفي سنة 1860 نشر قصته هذه المشهورة "ذات الثوب الأبيض"، التي رفعته تواً إلى قمة المجد الأدبي وكانت السبب في تهافت الناشرين على شراء حقوق نشر قصصه التالية قبل أن يشرع في كتابتها!.. وكان أبرز هذه القصص: "بلا اسم"، وأرمادال"، و"مونستون" ثم المجدلية الجديدة".. أما ما عداها من القصص التي كتبها بعد ذلك فقد بدت فيها نذر نضوب القريحة و"الإفلاس الذهني"!
وفي سبتمبر (أيلول) سنة 1889 مات "ويلكي كولنز" بعد أن قضى السنوات الأخيرة من حياته معتل الصحة.. وقد عاش النصف الثاني من حياته صديقاً حميماً لزميله الأديب "تشارلز ديكنز"، حتى لقد قام "ديكنز" بتمثيل الدور الرئيسي في إحدى روايات "كولنز" حين مثلت على خشبة المشرح.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".