التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجاهد عبد المتعالي |
| قسم: | تأملات قرآنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | طوى للثقافة للنشر والإعلام |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 283,744 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"حجامة العقل بين العدمية والأدلجة" مجموع مقالات جاءت على شكل دراسات أو قراءات وتأملات يخوض معها "مجاهد عبد المتعالي" تجربة نقدية معرفية تنبثق عنها اللحظة الإبداعية وهي تحاكي فعل الكتابة وقلق الكتابة بأسئلة يحدد فيها الكاتب تصوره لقضايا تجسد لحظة ثقافية ومجتمعية شائكة، وتفكير في موقعنا كعرب في عالم متغير. إنه تأمل في الذات في العالم يقوده السؤال الى السؤال، فمن يمتلك الجواب أصلاً..؟
في كتابه هذا يستنسخ "عبد المتعالي".. المكتوب بوجع الكتابة؟" يقول: لا مخرج للإنسان من أفكاره المسبقة، إلا في القليل النادر، فإن تحلى الكاتب بالموضوعية، كان القارئ غير موضوعي، وإن كان العكس فالعكس (...) ومن المؤكد أن الكاتب ليس دائماً هو المسؤول عن عدم أو سوء فهم حديثة، فالقراءة أصبحت في الوقت الحاضر تتطلب حداً أدنى متزايداً من المستوى الثقافي والمعرفي (...)".
"ها هو (حجامة العقل) يدعوكم لتضيفوه الى تراتيلكم المبهمة، يا من قذف ابراهيم في النار وأرهبتهم من يطفئها: لا تثريب عليكم اليوم، فبعد أربعين، ما زلتم بدواً، في ناطحة سحاب، أما ابراهيم فدهناء ونفود، وبيدنا (ن)، وإلى كل الذين اعتادوا قراءة الكتابة الأفقية، بكل مستويات تجليها وفتنتها، هذه كتابة عمودية، لا تتجلى الأفق (...) ما نفعله هو محاولة لشبح الضلال...".
باختصار، هذا الكتاب أكثر من قراءات، انه دعوى للتغيير والإصلاح من وجهة نظر كاتب مثقف يبتعد عن التقليد بمعناه اللاوهي، وهو يتجه نحو منهج أكثر حداثة في توصيف الواقع المجتمعي بكل تجلياته السياسية - الثقافية - المعرفية وهو يطلب النظر لبناء مجتمع يحترم أبناءه في الفكر وفي الممارسة...
عندما تسأل رجل الجبل: لماذا تبنون قراكم هناك، في رؤوس الجبال المنيعة؟ إذ يكاد الوصول إليكم مستحيلا، فضلا عن خطر الطريق: فهذه الدروب فوق المهاوي، وهذه الجلاميد وهذه الانهيارات! يجيبك الجبلي: (الأصدقاء الجيدون يصلون إلينا في الطرق الوعرة مستهينين بالمخاطر، أما الأصدقاء السيئين فلا حاجة لنا بهم)، ولهذا فقد يكون هؤلاء الناس قد استقرُّوا في الجبال، مفضلين بذلك الوجود غير الآمن، على استعباد جيران أقوى منهم لهم، فرغم عدم الأمان، والمخاطر، اختاروا الحرية ، ولهذا فقد اخترنا هذه الطريقة في الكتابة، لأنها الأقرب لطبيعة الجبليّ، فرغم ما فيها من انهيارات وجلاميد ومهاوي، ستعيشونها مع هذا المكتوب، مما ينتج عنه عدم الأمان والمخاطر، إلا أنها مليئة بشعور التأمل، بجناحين نطير بهما من رأس قِلّة جبلية، ودوننا السحاب، كالصقر الحر، فرغم الوجود غير الآمن والقلق الدائم، إلا أنها خير من استعباد الأيديولوجيا لنا، حتى ولو لبست العمامة، وسكنت المعبد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".